fbpx
Advertisements
سلايدرشؤون إسبانية

أزمة الحزب الاشتراكي الصامتة تُطيح بالمدعية العامة للدولة في إسبانيا وسانتشيث يعقد اجتماعا استثنائيا للحزب

اخبار اسبانيا بالعربي/ تستمر فصول الأزمة التي كانت صامتة وخرجت للعلن والتي تعصف بالحزب الاشتراكي مع سلسلة النزيف والاستقالات التي بدأت يوم أمس بالأمينة العامة للحزب، أدريانا لاسترا، وتواصلت اليوم باستقالة المدعية العامة للدولة والتي تنتمي للحزب الاشتراكي.

وقدمت المدّعية العامة للدولة، دولوريس ديلغادو، استقالتها يوم الثلاثاء لأسباب “صحية”، حسب ما ذكر في العلن.

وأوضح مكتب المدعية العام للدولة في بيان أن ديلغادو بعث برسالة الاستقالة إلى وزيرة العدل، بيلار يوب، تعرب فيها عن استعدادها للتخلي عن مسؤولياتها لأسباب وصفتها بـ “الصحية”، وطلبت منها إبلاغ الحكومة بقرار الاستقالة.

عملية طارئة في العمود الفقري

وفي 20 أبريل الماضي، وخضعت ديلغادو، 59 عاما، لعملية طارئة في العمود الفقري، بهدف إزالة كيس زليلي كان يضغط على قناة فقرتين، وكذلك إزالة كسر في الوجه المفصلي للفقرة.

ويوضح مكتب المدعية العامة أن هذا “عمود متأثر للغاية سيفرض تدخلات جراحية جديدة”.

ويسلط البيان الضوء على الطبيعة “الصعبة” للقرار الذي كان على ديلغادو اتخاذه بسبب صعوبة استيفاء الظروف المادية المطلوبة لمثل هذه الوظيفة.

وبصفتها مدعية عامة، قبلت عرض بيدرو سانتشيث لشغل منصب وزيرة العدل بين يونيو 2018 ويناير 2020، وبعد العديد من الخلافات والمشاكل، في فبراير من ذلك العام تم تعيينها مدعية عامة للدولة.

ألفارو غارسيا أورتيث، خليفة ديلغادو

وسيتم تعيين المدعي العام للمحكمة ورئيس الأمانة الفنية لمكتب المدعي العام للدولة، ألفارو غارسيا أورتيث، المدعي العام للدولة ليحل محل دولوريس ديلغادو.

أورتيث، الذي كان حتى الآن بمثابة اليد اليمنى لدلغادو، سيكون خلفها في منصبها بعد أن اعلنت هذا الثلاثاء عن استقالتها من المنصب بعد فترة وجيزة من عودته من إجازة طبية بسبب عملية جراحية في العمود الفقري وبعد عامين ونصف من تعيينها في المنصب.

وحتى وإن صحت رواية “الأسباب الصحية”، إلا أن الحزب الاشتركي بزعامة بيدرو سانتشيث يعيش صراعات داخلية وتدهور في شعبية الحكومة التي يقودها. ويرى مراقبون أن بعض القادة الاشتراكيين كانت لديهم ظروف صحية صعبة لكنهم لم يستقيلوا، كحالة رئيس إقليم أراغون، خافيير لامبان، الذي أصيب بمرض السرطان لكنه لم يقدم استقالته ولا يزال على رأس حكومة الإقليم، رغم خضوعه للعلاج.

وكشفت تسريبات مفتش الشرطة السابق الذش نشر مؤخرا فضائح السياسين والصحفيين وتآمرهم ضد حزب بوديموس. وذكرت بعض التسيريبات ديلغادو بالاسم خاصة تناولها العشاء مع المفتش الذكور ونشر محادثتهما حول قضايا سياسية وشؤون خاصة. وتسببت هذه الفضائح في حرج كبير لكل المتورطين فيها، ولا يستبعد أن تكون الاستقالة مدفوعة بتلك الفضائح إضافة للنزاعات الداخلية للحزب وصراع الأجنحة الذي أطاح يوم أمس بالأمينة العامة للحزب.

اجتماع طارئ للحزب

وأعلن الحزب الاشتراكي عن عقد اجتماع استثنائي استعجالي هذا السبت 23 يوليو المقبل، وهي أعلى هيئة في الحزب بين مؤتمرين – بحسب مصادر عليا في الحزب.

وتأتي هذه الدعوة بعد استقالة نائبة الأمين العام، أدريانا لاسترا، التي أعلنت يوم الاثنين ستترك كل مسؤولياتها في الحزب، متذرعة بأسباب شخصية وضرورة أخذ إجازة طويلة الأمد.

وبعد رحيل الأمينة العامة، الذي يحدث في خضم نزاع داخلي مع سكرتير الحزب، سانتوس سيردان، يبقى أن انتظار ما إذا كان الأمين العام، بيدرو سانتشيث، سيملأ المنصب الشاغر أو يتركه شاغرا أو يجري المزيد من التغييرات في لرأب الصدع وإنهاء صراع الأجنحة الذي يعصف بالحزب منذ فترة، وهي التغييرات التي يجب أن تصادق عليها اللجنة الاتحادية.

المصدر: إسبانيا بالعربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى