Advertisements
سلايدر

أماكن لاستكشاف بلد الأهرامات دون الخروج من إسبانيا

اخبار اسبانيا بالعربي/ لقد رأينا جميعا – منذ كنا صغار – صور أهرامات مصر العظيمة. لقد تسألنا أيضا كيف تم بناؤها؟ و لقد تأملنا أو حلمنا بزيارتها يوما ما. كثيرا ما سمعنا عن توت عنخ أمون، وعلمنا القليل والكثير عن هذا الفرعون . كما علمنا أيضا عن نهر النيل، المومياوات، الرموز الهيروغليفية والشهيرة كيلوبترا.

دون أدنى شك، فإن العديد من الرموز والأيقونات المصرية التي سُمعت تتحدث عن هذا البلد، زادت من رغبتنا شيئا فشيئا في التعرف عليه  بشكل مباشر. فهيا نحزم حقائبنا وننطلق في مغامرة لاستكشاف مصر الآن بل وتاريخها أيضا.

هناك العديد من الأشخاص الذين اختاروها كوجهة ذات يوم، وهناك الكثير ممن سيفعلون ذلك من الآن فصاعدا. رغم ذلك يخاف الكثيرون من القيام برحلة طويلة جدا كهذه، أو ليس لديهم الموارد الكافية للقيام بها أو ….. إلخ. علاوة على ذلك، فإن الكثيرين يفضلون تعزيز السياحة الوطنية خاصة بعد أزمة فيروس كورونا.

ولذلك نخصص هذه الأسطر اليوم للحديث عن بعض الأماكن الإسبانية حيث يمكننا التعرف أكثر على مصر من خلالها. الآثار، المعارض والمتاحف ستأخذنا إلى هذا البلد الواقع بين شمال إفريقيا والشرق الأوسط والذي هو اليوم موضوع هذه الفقرات.

إشبيلية

على سبيل المثال، يوجد في دار العلوم في إشبيلية منذ سبتمبر معرض فك رموز مصر الفرعونية: توت عنخ أمون. فيه يتم عرض ألواح مليئة بالمعلومات وعناصر أصلية ونسخ متطابقة لأجسام أيقونية. إنها مجموعة كاملة تُقدم لعرض الثقافة المصرية في جميع المجالات والتي تنطلق من الزراعة والفلك وحتى الكتابة الهيروغليفية القديمة للدواء.

هو معرض مؤقت كان من المقرر أن يستمر حتى يوليو من هذا العام، لكن من المرجح أن يتم تمديده هذا العام في ظل هذه الظروف. وأوضحت دار العلوم أنهم يجهزون كل شيء للعودة بأمان قدر الإمكان رغم أنه لم يفتتح بعد.

معبد ديبو بمدريد

إحدى هذه الأماكن – التي تستطيع زيارتها للاقتراب بطريقة أو بأخرى من مصر- هو معبد ديبود في مدريد. معبد مصري بُني هناك منذ ما يقارب 2200 عاما. وقد أهدته حكومة هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا لإسبانيا في بادرة شكر. كما قامت إسبانيا ببناء سد لحماية المعابد في النوبة.

 لكن لنترك الماضي وننتقل إلى الحاضر: إلى داخل معبد ديبود – الذي ظل مغلقا لبعض الوقت – حيث توجد العديد من الألواح التي تساعد على فهم مصر القديمة بشكل أفضل. فمن الخارج نتحدث عن معبد أعيد بناؤه حجرا بحجر بعد نقله. يتكون من طابقين ويقدم ليس فقط رحلة إلى عصر آخر وقارة أخرى بل إلى أحد أفضل مناظر غروب الشمس في العاصمة.

المتحف الوطني

وانتقالا إلى مكان آخر، المتحف الأثري الوطني في مدريد في القسم المخصص لمصر. توجد هناك قطع تعود لعصور مختلفة حيث تبدأ من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الوسطى، والتي تبين لنا كيف كانت عاداتهم الدينية و الجنائزية. ولذلك يمكن رؤية المسلات، المومياوات، التمائم  وحتى التوابيت من بين كل تلك الأشياء.

برشلونة

انتقالا إلى متحف أخر، يوجد في برشلونة ” المتحف المصري لبرشلونة “، وكما يوحي اسمه فهو متحف متخصص بشكل حصري لمصر، وبالتالي فإنه يحقق هدفنا المتمثل في التعرف على هذه البلد أكثر.

تم افتتاح أول متحف على الطراز الفرعوني في إسبانيا، حيث توجد به أشياء مثل: الجواهر، تماثيل الفراعنة وحتى الخزف التي تتيح لنا معرفة المزيد عن تاريخ بلد الأهرامات.

ليون

ختاما، لنذكر متحف ” لثيو اخبتودي ليون”، وهو عبارة عن مؤسسة خاصة مكرسة للبحث ونشر ثقافة وتاريخ البلد الذي نتحدث عنه اليوم. وبالتالي يمكننا تعلم الكثير عن مصر القديمة وأيضا فهم كيف أثرت ثقافتهم على تنمية مجتمعنا الحالي كما يقال.

المصدر: القناة الإسبانية السادسة/ إسبانيا بالعربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى