اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
رياضة

إخفاق ألونسو وهوندا: الآن يفهم الناس شعوري قبل عشر سنوات

لا يتيح موسم الفورمولا 1 لعام 2026 وقتًا للتفكير، فبعد افتتاح الموسم في أستراليا، ومع بداية حقبة جديدة من السباقات ومستوى الإثارة المصطنع نوعًا ما، يُمثل سباق جائزة الصين الكبرى فرصة جديدة بنظام سباقات السرعة، الذي يُغير مجرى الأمور دائمًا، وحلبة شنغهاي المُمتعة دائمًا.

ويصل فريق أستون مارتن إلى هناك بعد بداية مُخيبة للآمال، ساعيًا إلى إيجاد حلول موثوقة لوحدة طاقة هوندا، يتمثل التحدي الذي يواجههم في مواصلة استخراج أقصى أداء من هيكل جيد واختبار البطاريات التي يُمكنهم الآن دفعها إلى أقصى حدودها، ويتوقعون أن يكونوا قادرين على رفع مستوى المنافسة في اليابان.

لطالما كانت زيارة الصين مميزة بالنسبة لفرناندو ألونسو، فقد فاز هناك مرتين عامي 2005 و2013، وهو سريع في شنغهاي، كما أن نظام سباق الجائزة الكبرى القصير يناسبه تمامًا، وقد أظهر بالفعل في أستراليا، باقترابه من الوصول إلى الجولة الثانية من التصفيات وانطلاقته القوية أنه قادر على استخراج المزيد من سيارة AMR26.
ومع ذلك يبقى الهدف كما هو صرّح في المؤتمر الصحفي الرسمي للاتحاد الدولي للسيارات: “لا توجد توقعات مختلفة، فالوضع لم يتغير، وستكون عطلة نهاية أسبوع أخرى مليئة بالتحديات، سنقلل عدد اللفات لأننا نفتقر إلى بعض القطع، لكننا سنحاول تحقيق نتيجة إيجابية”.
وأضاف: “لقد عدنا إلى نقطة الصفر، نحتاج إلى لفات، وتدريبات، وإيجاد أفضل أداء ممكن لهيكل السيارة، سأكون سعيدًا إذا تمكنا من اجتياز جلسة تدريب حرة طبيعية، وسباق طبيعي إلى حد ما، ومحاولة إكماله”.

تكمن المشكلة في وحدة الطاقة الخاصة بهوندا، وقد كان نيوي، خبير المشروع شديد اللهجة حيال ذلك حيث علّق قائلًا: “عليهم التفكير في محرك 2027”.
وأشار ألونسو إلى كل من المشاكل ونقص قطع الغيار يُذكّر هذا الوضع بالفترة العصيبة التي مرّ بها فريق ماكلارين، حيث انسحب من 18 سباقًا وكان أفضل مركز له هو الخامس، ومع ذلك يُقلّل ألونسو الآن من شأن هذه الفترة، فهو ينظر إليها من منظور مختلف. “هذه رياضة مثيرة للغاية، وعندما تفوز ببطولة بمجرد التنافس مع زميلك في الفريق، تصبح كبطل، وإذا عانيت، يتضاعف كل شيء، لكن بطريقة ما، يفهم الناس الآن ما شعرت به قبل عشر سنوات، لم يكن ذلك المشروع مع هوندا ناضجًا، والآن يدرك الناس ذلك، كنت محبطًا، وعبرتُ عن ذلك عبر الراديو، ولم أكن راضيًا عن الوضع، الآن عندما يرون ذلك، أصبحوا أكثر لطفًا وتفهمًا”، هكذا روى.

ربما تكون هذه طريقة لتبرير ذلك الموقف أو التقليل من شأن الموقف الحالي، دون الخوض في الإحباط، “لا أمانع إنهاء السباق في المركز الثالث أو الخامس أو السابع عشر، أنا محظوظٌ لأنني عشتُ تجاربَ في عصورٍ مختلفة، وقُدتُ سياراتٍ مختلفة، وحققتُ مئة منصة تتويج، مع ذلك يبقى إنهاء السباق في أي مركزٍ غير الأول مؤلمًا وصعبًا.
وأضاف: الوضع ليس مثاليًا، لكنها بداية حقبة أستون مارتن وهوندا، وعلينا تجاوزها، أنا مستعدٌ للمساعدة”، هكذا علّق. وأضاف: “يمكننا العمل بموارد الفريق لحل مشاكل الاهتزازات، وتوصيل الطاقة…”.

لم يُحدد موعدٌ بعد…

على الرغم من أن التركيز الحالي مُنصبٌ على مواصلة العمل على تحسين مكونات هوندا، إلا أنه لا يوجد موعدٌ مُحددٌ للتعافي، “آمل أن نخوض سباقين أو ثلاثة بشكل طبيعي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأن نُكمل جميع اللفات، المنافسة الحقيقية ستستغرق وقتًا، فمن ناحية القوة سنظل متأخرين حتى بعد حل مشاكل الموثوقية”، هكذا أشار ألونسو لن يكون ذلك في الصين، مع أنهم سيبحثون عن أي فرصة. وأضاف: “إنها مرحلة البقاء؛ نأمل أن نستغل مشاكل الآخرين”.

في عام 2012، كنا نُقاتل من أجل البقاء على المنعطفات التي اختبرت حدود الفيزياء، واضطررنا لاستخدام كل مهاراتنا، لكن هذا التحدي قد ولّى.

في عالم الفورمولا 1 الذي لم يُرضِ السائقين حتى الآن، والذي يراه اللونسو مختلفًا تمامًا عن الماضي، في عام 2012 كنا نخوض معركة شرسة على منعطفات تختبر حدود الفيزياء، واضطررنا لاستخدام كل مهاراتنا، لكن هذا التحدي قد ولّى الآن، كل ما عليك فعله هو إعادة شحن طاقتك، ولم تعد تكسب وقتًا، ما زالت سباقات، لكن التحدي مختلف لقد نشأت في بيئة مختلفة، وأفضّلها،” هكذا اختتم حديثه.

المصدر: ماركا

إسبانيا بالعربي

زر الذهاب إلى الأعلى