fbpx
شؤون إسبانية

إسبانيا توافق على إنشاء “جيش احتياطي” من الطواقم الطبية

أنشأت إسبانيا لجنة برلمانية تضم جميع ألوان الطيف السياسي من الأحزاب السياسية المكونة للبرلماني الإسباني أطلق عليها اسم “لجنة إعادة الإعمار”، تكون مهمتها إيجاد تصور لما ستكوه عليه البلاد اقتصاديا واجتماعيا وصحيا وفي مختلف المجالات بعد جائحة فيروس كورونا. وحققت مقترحات الحزبان المكونان للائتلاف الحكومي، الاشتراكي وبوذيموس، الخاصة بقطاع الصحة واتفاقيات الاتحاد الأوروبي إجماعا لدى بقية الأحزاب المُمثّلة في لجنة إعادة الأعمار، وفقا لمصادر برلمانية نقلت عنها صحيفة “الكونفيديثيال”.

إنشاء جيش الأطباء الاحتياطي

وتوجد حاليا المفاوضات في مراحلها الأخيرة لإنشاء هيئة من الطواقم الطبية في الاحتياط، وهي عبارة وكالة صحية عامة تابعة للدولة للتعامل مع حالات الطوارئ مثل وباء كورونا، كما تم الاتفاق على تكوين مخزون استراتيجي من المواد الطبية، من بين تدابير صحية أخرى.

وسيتم الإعلان عن الاتفاقات المُتوصّل إليها والتصويت عليها يوم الجمعة المقبل في لجنة الإعمار، كما سيتم عرضها على مجلس النواب خلال شهر يوليو/ تموز الجاري في الجلسة العامة.

وذكرت مصادر برلمانية أن اللجنة أحرزت تقدما ملحوظا، صباح الأربعاء، في مناقشة تعديلات المجموعات البرلمانية.

مفاوضات شاقة

وسبق التوصل إلى اتفاقات، مفاوضات سرية شارك فيها الاشتراكيان، أدريانا لاسترا ورافائيل سيمانكاس، إلى جانب، فيليكس بولانيوس وخوسي أنطونيو مونتيلا، نيابة عن مونكلوا، مع نواب حزب الشعب، آنا باستور وغييرمو ماريسكال.

ولم يعلن حزب الشعب عن الاتفاقات الرسمية، لكن بعضها خرج للعلن مثل “الجيش الاحتياطي من العاملين الصحيين”، ووكالة الصحة العامة، وتعزيز وزارة الصحة، والمخزون الاستراتيجي للمواد الطبية والتغييرات التي ستطرأ على اللوائح والقوانين المنظمة لدور رعاية المسنين، من بين أمور أخرى.

وهنأ الاشتراكي، رافائيل سيمانكاس، المشاركين في الحوار بمناسبة تقدم المحادثات منتظرا اختتامها يوم الجمعة.

حشد الدعم البرلماني للاتفاقيات

وأصر النائب البرلماني الاشتراكي على أن حزبه يواصل أيضا التحدث مع أطراف أخرى، مثل هيئة حزب اليسار الجمهوري الكاتالاني، وفرّق سيمانكاس بين هذه الاتفاقية والإجراءات الحكومية التي لا تزال سارية.

وأعلن حزب ثيودادانوس، اليميني الليبرالي، أنه “تلقى ضمانات من الحكومة بقبول سلسلة من الإجراءات في مجال إعادة تنشيط الاقتصاد والصحة والصحة العامة ومجموعات عمل الاتحاد الأوروبي”، مقابل دعمه لمقترحات لجنة إعادة الإعمار.

وأشار الحزب إلى 20 بندا تم الاتفاق عليها مع الحكومة، بما في ذلك إنشاء “فيلق صحي احتياطي”، يتألف من متطوعين يتمتعون بالتدريب والتأهيل في كل المجالات الصحية والاجتماعية، يمكن حشده بسرعة للتدخل في الوقت المحدد كتعزيز في جميع أنواع الطوارئ. وتوجد في بعض البلدان كفرنسا هيئات مماثلة من الطواقم الطبية المتطوعة التي يتم تفعليها وقت الحاجة.

مجموعة العمل حول الاتحاد الأوربي

أما في مجموعة عمل الاتحاد الأوروبي، فقد تم الاتفاق على “آلية لرصد منطقة شنغن لتجنب الانتهاكات المحتملة من قبل الدول الأعضاء عند إغلاق الحدود ضمن المساحة المشتركة”، وهو التزام من الحكومة بإنشاء منطقة سياحية فقط العلامة التجارية الأوروبية، ذات البروتوكولات الأمنية المشتركة لضمان عدم التمييز بين المناطق وفتح الحدود الخارجية بشكل منسق”، إضافة إلى دراسة “ميثاق الدولة ضد التهجير السكاني”، وكذا مناقشة اقتراح إنشاء هيئة الطوارئ الأوروبية، على غرار وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية لتحسين الآليات الأوروبية للحماية من الكوارث.

وفيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي، لا تزال هناك عقبة بخصوص ملف جبل طارق، على الرغم من أن الحزب الاشتراكي وعد بالمرونة. وواجهت مجموعة عمل الاقتصاد والسياسة الاجتماعية عراقيل عدة للتقدم في عملها.

تابعونا على

تويتر

فيسبوك

إنستغرام

يوتيوب

تيليغرام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى