اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
شؤون إسبانية

إقليم غاليثيا الإسباني يمنع التدخين بالأماكن العامة. تعرّف على السبب وردود الفعل

ابتداء من اليوم، أصبح إقليم غاليثيا أول منطقة إسبانية تحظر التدخين في الأماكن العامة أو الشوارع أو المدرجات أو شرفات المقاهي، إذا تعذر الحفاظ على مسافة لا تقل عن مترين مع أشخاص آخرين.

ونشرت الحكومة الإقليمية المرسوم في الجريدة الرسمية للإقليم يوم أمس، على أن يدخل حيز التنفيذ ابتداء من منتصف ليل 13 أغسطس/ آب، ويشمل أيضا السجائر الإلكترونية.

لماذا يُمنع التدخين؟

وأوضح رئيس الإقليم أنه تم فرض هذا الإجراء لأن الخبراء يعتبرون أن الدخان المنبعث من السجائر هو “عامل انتشار” لفيروس كورونا، وأن هناك خطر التلوث المرتبط بهذا السلوك، لا سيما عندما تتم إزالة الكمامة في الأماكن التي يصعب الحفاظ فيها على مسافة الأمان الاجتماعي التي يوصي بها جميع الخبراء للحد من العدوى.

تبرير صحي

ويستشهد المرسوم بما قدمته لجنة الصحة العامة التابعة لوزارة الصحة الإسبانية، والتي أكدت ارتفاع نسبة المخاطر المرتبطة بفعل التدخين والتبخير الإلكتروني وملامسة القناع الذي يتم بعد ملامسة الأصابع للفم بعد لمس السجائر هو بمثابة أجهزة إرسال ونقل لفيروس كورونا.

كما تشير اللجنة الصحية إلى أن التدخين يتضمن إخراج الرذاذ التنفسي الذي “يمكن أن يحتوي على حمولة فيروسية قد تكون شديدة العدوى”، لا سيما بالنظر إلى ما يرافق ذلك من الاسترخاء في التقيد بمسافة الأمان الاجتماعي.

ما هو انطباع المدخنين وغير المدخنين؟

وتنقل إذاعة “كوبي” الإسبانية أصداء اليوم الأول في شوارع غاليثيا بعد فرض تطبيق الإجراء.

وتقول الإذاعة أن استقبال المواطنين للقرار كان إيجابيا بشكل عام، حيث يشيد غير المدخنين بهذا القيد الجديد المطبق في جميع أنحاء الإقليم والذي تدرس مناطق أخرى من إسبانيا إمكانية تطبيقه. بينما يرى المدخنون فيه مزيدا من “التضييق” عليهم، بالرغم من التزامهم بتطبيقه.

تحفظات أصحاب المقاهي

أما قطاع السياحة، فلم يستقبل الإجراء الجديد بكثير من الارتياح بسبب منع التدخين في شرفات المقاهي.

وتنقل الإذاعة عن بعض أصحاب المقاهي قولهم: “يأتي الناس إلى هنا للتدخين. واليوم، كانت الطاولات في الشرفات متباعدة. وقد أزلنا الطاولات وتركناها متباعدة بمسافة ثلاثة أمتار. بالنسبة لنا، هذا مصدر إزعاج لأننا سنضطر إلى التصرف كحراس. نحن عمال ولا يجب أن نكون أوصياء”.

تابعونا على

تويتر

فيسبوك

الواتساب

إنستغرام

تيليغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *