سلايدرشؤون قانونية

إقليم نافارا يوقع اتفاقية مع الأمم المتحدة لاستقبال اللاجئين وطالبي الحماية الدولية بإسبانيا

اخبار اسبانيا بالعربي/ نشرت اليوم الجريدة الرسمية الرسمية للدولة الإسبانية (BOE) القرار الصادر في 24 نوفمبر 2021 للأمانة الفنية العامة، والذي ينشر الاتفاقية مع حكومة نافارا ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في إسبانيا ومجلس مدينة توديلا ومؤسسة سان فرانسيسكو خافيير المدنية، لتطوير تجربة رائدة في إقليم نافارا، تتضمن استقبال ودمج اللاجئين والأشخاص المستفيدين من الحماية الدولية، والتي نستعرض نصها كما وردت حرفيا في الجريدة الرسمية الإسبانية:

طالع أيضا: الحكومة الإسبانية تجري تعديلا على قانون الهجرة يسمح للنساء الأجنبيات بالحصول على تصريح إقامة قانونية مؤقت

تفاصيل الاتفاقية

أولا: الموضوع

الغرض من هذا الاتفاق هو وضع إطار للشروط والالتزامات التي تعهد بها الطرفان وضمان تنسيق الإجراءات في تطوير وتنفيذ تجربة رعاية رائدة في إقليم نافارا، تسمى “سوموس”، لاستقبال وإدماج الأشخاص اللاجئين والمستفيدين من الحماية الدولية، بهدف تعزيز عملية اندماجهم في المجتمع المضيف.

طالع أيضا: إشعار هام من مكتب الهجرة بمدريد: تعديلات على المواعيد وجميع تصاريح الإقامة والعمل في الإقليم

ثالث: المستفيدون

توجه التجربة الرائدة للرعاية المجتمعية في إقليم في نافارا «سوموس» إلى الأشخاص المستفيدين من الحماية الدولية الذين تم نقلهم إلى إسبانيا في إطار برامج إعادة توطين اللاجئين، بناءً على اقتراح وزارة الدمج والضمان الاجتماعي والهجرة، من خلال كتابة الدولة الإسبانية لشؤون الهجرة.

طالع أيضا: بإعانات تصل إلى 14 ألف يورو.. حكومة الأندلس تمنح مساعدات لتثبيت أنظمة الطاقات المتجددة بالمنازل

إطار التدخل

لدى وزير الدولة للهجرة في وزارة الدمج والضمان الاجتماعي والهجرة استراتيجية شاملة لرعاية المتقدمين أو المستفيدين من الحماية الدولية في إسبانيا، والتي تسعى إلى تحقيق هدف مزدوج:

– الامتثال للالتزامات التي تقع على عاتق الحكومة في تطبيق اللوائح، الوطنية والمجتمعية، بشأن شروط استقبال المتقدمين والمستفيدين من الحماية الدولية.

طالع أيضا: الشرطة الإسبانية تحذر: زبائن CaixaBank معرضون للاحتيال وهذا ما يجب فعله

– تفضيل استقبال وتكامل هذه الفئة. تتجسد هذه الاستراتيجية في نظام الاستقبال الذي تم تطويره من خلال مسارات فردية، والغرض منها هو تسهيل الاستقلال الذاتي التدريجي للمتلقين وتكاملهم الاجتماعي والعمالي في المجتمع المضيف.

الهدف من التجربة الرائدة لرعاية اللاجئين “سوموس” هو اختبار وتجريب نموذج التدخل التكميلي، ولكن بالتنسيق مع برنامج الاستقبال والتكامل الحكومي. صيغة رعاية الإقليم هذه مستوحاة من النموذج الكندي وتسعى إلى المشاركة المباشرة للمواطنين في مهام الاستقبال والتكامل لمقدمي الطلبات أو المستفيدين من الحماية الدولية.

طالع أيضا: إجراء جديد يتعين على المسافرين من الجزائر إلى فرنسا الخضوع له

نموذج التدخل

يتكون نموذج التدخل لهذه التجربة الرائدة من المراحل التالية:

أ) وكلاء التجربة الرائدة: يتطلب تطوير التجربة للرعاية المجتمعية تعاون وتفاعل الجهات الفاعلة المؤسسية والاجتماعية التالية:

ب) نقطة البداية: مع الأخذ في الاعتبار أسس نماذج الرعاية المجتمعية المختلفة وتطبيقها الملموس في بلاد الباسك وفالنسيا، تقترح التجربة لرعاية اللاجئين “سوموس” تنفيذ تكييف لهذه النماذج، في محاولة لتطوير فلسفة مشاركة المواطنين التي يلهمهم، مع مراعاة واقع وشروط نظام الاستقبال والاندماج الإسباني وإطار اختصاصات وإمكانيات حكومة إسبانيا وحكومة نافارا والجهة المالكة لاتفاقية الرعاية التي ستشارك في التجربة الرائدة.

طالع أيضا: أرخص خمس إيجارات في إشبيلية اليوم

ج) الأهداف: للتجربة هدفان:

– تطوير نموذج لاستقبال واندماج اللاجئين يتولى فيه الإقليم، من خلال الأشكال المختلفة للجمعيات والتنظيم الذاتي والمشاركة الجماعية، المسؤولية المباشرة في عمليات الاستقبال والاندماج لهؤلاء الأشخاص.

– توليد أوجه التآزر والقيمة المضافة التي تؤدي إلى التحسين النوعي لهذه العمليات مع التأثير الإيجابي على تحقيق استقلاليتهم والتعايش المتناغم في السياق الاجتماعي الذي تم الترحيب بهم فيه.

طالع أيضا: شخصيات أندلسية: ابن غَطّوس البَلَنْسيّ أشهر نُسَّاخُ المصاحف في بلاد الأندلس

د) النتيجة المتوقعة: الغرض الرئيسي من هذه المبادرة هو تسهيل الإدماج الواسع والشامل للاجئين المشاركين فيها، حيث يكون اللاجئون والمجتمع المضيف هم أبطال العملية. ويهدف أيضا إلى استخلاص التعلم والاستنتاجات التي يمكن تحويلها إلى مشروع واسع لتوسيع نطاق رعاية المجتمع، سواء في إقليم نافارا، أو في الأقاليم الأخرى، ويمكن أيضا تقديمها كمبادرة يمكن تكرارها. لهذا السبب، ستتبع التجربة التجريبية بالتوازي عملية منهجية وتقييم، ستضطلع بمهمتها إدارة سياسات الهجرة والعدالة، بمشورة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، ويمكن مشاركتها مع برنامج Auzolana II التجريبي تم تطوير الخبرة في بلاد الباسك وتجربة “Agermanament Valencià Comunitari” في إقليم بلنسية.

طالع أيضا: المصادقة على الوثائق الأجنبية في إسبانيا: هذه هي التغييرات الجديدة

هـ) عدد وتوزيع المشاركين: سيتم تنفيذ هذه التجربة التجريبية مع عدد مفتوح من 12 إلى 19 مستفيدا من اللاجئين من الحماية الدولية، مبدئيا في إطار برنامج إعادة توطين اللاجئين في إسبانيا 2019. بصفتها صاحب الكيان الحائز على اتفاقية الرعاية، المؤسسة المدنية، سان فرانسيسكو خافيير، وسترحب بهذه العائلات في منطقة مسؤوليتها.

طالع أيضا: جزر البليار: تخصيص إعانة مالية جديدة للطلبات المرفوضة من مساعدة الحد الأدنى للدخل الحيوي

ز) المدة: سيستمر تطوير التجربة الرائدة في كل مجموعة من مجموعات رعاية المجتمع المحلي ثمانية عشر شهرا من الوصول إلى إسبانيا، والتي، حسب الظروف، يمكن تمديدها إلى أربعة وعشرين شهرا كحد أقصى، باتفاق الطرفين.

العاشر: الأهداف التشغيلية في مسار التجربة التجريبية.

يرتبط مسار التجربة التجريبية “SOMOS” بتطوير ثلاثة أهداف تشغيلية: الاستقبال الأولي، ونشر التجربة التجريبية، والاستقلالية.

طالع أيضا: معهد سرفانتس ينشر دليلا جديدا لامتحانات الجنسية الإسبانية 2022

الثاني عشر: مشروع الاستقبال والتكامل.

يجب أن يقدم مشروع الاستقبال والتكامل الخاص بصاحب الكيان في اتفاقية الرعاية ومجموعة رعاية المجتمع المحلي استراتيجية فعالة وملموسة لتحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في تعزيز أفضل عملية ممكنة للاستقلالية والاستقلالية، بالإضافة إلى التكامل والمشاركة في المجتمع المضيف للمستفيدين من الحماية الدولية المشاركة في هذه التجربة التجريبية.

وللاطلاع على نص الاتفاقية باللغة الإسبانية، اضغط هنا.

المصدر: الجريدة الرسمية للدولة الإسبانية/ موقع إسبانيا بالعربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى