Skip to content
إسبانيا بالعربي

الصحة العقلية لـ 46٪ من الإسبان في خطر بسبب أزمة كورونا

12 مايو، 2020
الصحة العقلية فيروس كورونا

ذهبت دراسة حديثة أعدتها الجامعة المفتوحة لكاتالونيا إلى أن الصحة العقلية لـ 46٪ من الإسبان “في خطر جراء أزمة فيروس كورونا”.

ويدعم هذا الاستنتاج مسح شمل 3524 إسبانياً في الفترة ما بين 24 أبريل والفاتح من ماي، حيث تم الأخذ في الاعتبار مجموعة من المعلومات تتعلق بنوع السكن وأوضاع المعيشة وظروف العمل والدخل.

وشارك في الدراسة أيضاً باحثون من جامعة ميلانو، وجامعة ترينتو، وجامعة غلاسكو، وجامعة تيلبورغ، وجامعة كولومبيا الوطنية.

ويشير الفريق البحثي إلى أن وضع الصحة العقلية أكثر إثارة للقلق في إسبانيا منه في المملكة المتحدة أو إيطاليا.

وتستطرد الدراسة أن معظم السكان، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و75 عاماً، قد شعروا بالحزن أو الاكتئاب أو اليأس حيال المستقبل في مرحلة ما خلال هذه الفترة.

أرقام مقلقة

وبلغة الأرقام، فإن نسبة 67٪ من المشاركين في إسبانيا، وقد شعر 13٪ منهم بذلك الشعور لمدة 5-7 أيام، و22٪ لمدة 3-4 أيام، و32٪ لمدة 1-2 يوم.

أما في إيطاليا يصبح الرقم هو 59٪، وقد شعر منهم 13٪ منهم بذلك الشعور لمدة 5-7 أيام، و18٪ لمدة 3-4 أيام، و28٪ لمدة 1-4 أيام).

وفي بريطانيا 57٪ شعر منهم 12٪ بذلك الشعور لمدة 5-7 أيام، و19٪ لمدة 3-4 أيام، و26٪ لمدة يوم واحد).

القلق بشأن المستقبل

وتناولت الدراسة أيضاً موضوع القلق بشأن الوضع الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا. وتخلص إلى أنه في البلدان الثلاثة، تتفق أغلبية كبيرة من المشاركين مع الرأي القائل أنه يجب على الحكومات ألا تركز فقط على منع العدوى، ولكن على أيضا تجنّب أزمة اقتصادية كبيرة.

ووفقاً للدراسة، يشترك ما يقرب من 60٪ من المشاركين في إسبانيا والمملكة المتحدة نفس هذا الرأي، بينما ترتفع النسبة في إيطاليا إلى 65٪.

رفع الحظر

وفيما يتعلق بإجراءات التخفيف من القيود المفروضة، يرى حوالي 65٪ من الإيطاليين و70٪ من الإسبان والإنجليز أنه يجب على الحكومات ألا تكتفي بتبليغ المواطنين فقط بما يجب القيام به للامتثال لإجراءات رفع الحظر، ولكن عليها أن تشرح بوضوح أيضاً كيف يتم التخطيط للخروج من الأزمة.

ويحذر الباحث في جامعة كاليفورنيا المتحدة، فرانسيسكو لوبيانيث، من أن هذه “البيانات تُعطي صورة توضّح تأثير الحظر، وما سيكون له من عواقب اجتماعية وصحية يجب أن نكون مستعدين لها”.

مراعاة الظروف

وبالإضافة إلى ردود المُستوَجبين، أخذت الدراسة في الاعتبار أيضاً ظروفهم الشخصية عند استخلاص الاستنتاجات. ومن ذلك نوع السكن (ممتلكات مدفوعة بالكامل، ممتلكات برهن عقاري، إيجار ، إلخ)، ظروفهم المعيشية (أمتار مربعة في المساكن، عدد الأشخاص الذين يعيشون فيه، وجود أطفال في سن المدرسة). وحالة العمل التي تشمل دخل الأسرة أو المدخرات.