Advertisements
سلايدرشؤون إسبانية

العنصرية العقارية في إسبانيا: شاب يندد بعدم السماح له باستئجار غرفة في شقة لأنه مغربي

اخبار اسبانيا بالعربي/ “روحي تسقط على الأرض”، بدأت إيلينا كاراسكو تتحدث على صفحتها الشخصية على تويتر في تغريدة عن “العنصرية في أبشع تجلياتها القاسية”. روت إيلينا في العديد من المنشورات ما حدث لسعد، أحد زملائها في العمل عند محاولته العثور على شقة في ألميريا. هذه هي المرة الأولى التي يذهب فيها الشاب البالغ من العمر 20 عاما للعيش خارج منزله “لأن العمل أتاح له كراء شقة بمفرده”. بدا أنه وجد غرفة تلبي احتياجاته وكان متحمسا، ومع ذلك، فإن الرفض الذي عانى منه لاحقا لم يكن متوقعا.

غرفة للإيجار

وجد الطفل إعلانا عن غرفة للإيجار في شقة للمشاركة مع ثلاثة من زملائه في السكن. بعد رؤية الشقة والتواصل الأول مع المستأجرين، قرر سعد إيجار الشقة، فجاء لتوقيع العقد واستلام المفاتيح. قال الشاب بعد ذلك فرحا في تويتر: “سأرحل سعيدا للغاية”. وبعد فترة تلقى رسالة. أخبره الرفيق أن عليها التحدث معه شخصيا، فاضطر الصبي للعودة إلى الشقة، رغم أنه تخيل بالفعل أن هناك مشكلة.

بمجرد وصوله، أخبرته الفتاة، بعينين دامعة، بما يحدث: “اكتشف والدها أنني مغربي وأخبرها أنه لن يعيش بأي حال من الأحوال مع مغربي أو غجري لأنه كانت لديه تجارب سيئة معهم. لقد خيرها والدها إما العيش في شقة فيها مغربي وفقدان والدها “إما هو أو أنا”، يقول سعد. سألها الشاب، الذي كان مرتبكا وصعوبة رد الفعل، عن فرصة للتعرف على بعضهما البعض، وأكدت الرفيقة أنها حاولت وأخبرت والديها أنه “كان فتى لطيفا، يرتدي ملابس جيدة، وكان لديه عمل جيد”.

رفضوني لكوني مغربي

وأمام الموقف المزعج، تلقى الشاب أيضا تعليقات من الرفيقين الآخرين اللذين أكدا أن الثلاثة كانوا أصدقاء ولن يفترقوا: “لقد كنت واضحا أنني سأغادر، ولذلك أبلغته. استسلمت وطلبت أموالي”. وبعجز وغضب مما حدث، يصر سعد على أن والد الفتاة ليس هو مالك المنزل: “لقد رفضوني لأن والدي زميلة في الشقة لا يريدون أن تعيش ابنتهم مع مغربي في نفس المنزل”. بالإضافة إلى ذلك، لا يتردد في تسليط الضوء على تفاصيل حول بقية الزملاء، حيث أن أحدهم كان لاتينيا: “هل هناك أجانب من الدرجة الأولى والثالثة؟”، كما ينتقد سعد.

https://www.instagram.com/p/CikEkqYDPnC/?utm_source=ig_embed&ig_rid=58cc3b74-cccd-44db-a8e2-91d8a4256d63

مواصلة البحث

بعد ما وقع ومعاناته من آلام العنصرية، لا يزال سعد يبحث عن غرفة في ألمرية بحوالي 150 يورو، كما تسأل إيلينا في تغريدة على تويتر: “إنه زميل عمل ممتاز، جيد، مسؤول، مبتهج. .. فتى يبلغ من العمر 20 عاما لديه الرغبة في الازدهار في الحياة، قالت صديقة سعد. لهذا تطلب المساعدة لإيجاد غرفة “حيث يعاملونه بالاحترام الذي يستحقه الجميع ويجعلونه يشعر وكأنه في بيته”.

المصدر: لافيرداد/ إسبانيا بالعربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى