القبض على 2 من المعتدين على المسن في توري باتشيكو وسط استمرار الاشتباكات
ألقت الشرطة الإسبانية القبض على شخصين بتهمة ضرب المواطن المسن “دومينغو” البالغ من العمر 68 عاما في بلدة توري باتشيكو بمقاطعة مورسيا، بينما جرى التعرف على ثالث. ويعمل الحرس المدني على محورين: التحقيق في الاعتداء على الرجل المسن وضمان الأمن العام بعد موجة عنف طالت المهاجرين.
انتشار أمني مكثف وتوقعات بمزيد من الاعتقالات
نشرت السلطات قرابة 100 عنصر أمني في المنطقة لاحتواء التوترات، مع تركيز الجهود على نقاط ساخنة وجمع أدلة من كاميرات المراقبة. ومن المتوقع إجراء المزيد من الاعتقالات، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو تظهر اعتداءات عنصرية.
وصل عدد المعتقلين حتى الآن إلى 9 أشخاص، بينهم 3 إسبان شاركوا في ضرب مراهق مغربي، فيما ارتبط الباقون بأحداث شغب لاحقة.
مجموعات متطرفة واعتداءات على مهاجرين
كشفت التحقيقات عن وجود جماعات يمينية متطرفة بين المحرضين، حيث ظهر بعضهم بشارات نازية جديدة. ورغم ذلك، لم تُحدد هوية التنظيمات الداعمة لهذه الاشتباكات.
شهدت البلدة ليلة ثالثة من المواجهات، تضمنت اقتحام مطعم كباب وتخريب ممتلكات من قبل أشخاص ملثمين. ونقلا عن شهود: “جاءوا بعصي وهتفوا بأنهم ‘يدافعون عن بلدتهم'”.

توتر مجتمعي ودعوات لـ”مطاردة المهاجرين”
أعلن متطرفون عن تنظيم “دوريات ليلية” و”مطاردات للمهاجرين” خلال الأيام الثلاثة المقبلة، مما دفع الحكومة إلى تعزيز التواجد الأمني. وفي المقابل، خرج مهاجرون ومواطنون في مسيرات مناهضة للعنصرية، لكن الوضع تصاعد مع وصول شبان مغاربة واشتباكات مع الحضور.
تضليل إعلامي وتأجيج عبر السوشيال ميديا
تفاقم العنف بعد تداول مقاطع مُحرّفة، منها فيديو مزيف لاعتداء على الرجل المسن. واستغلّت حسابات متطرفة المنصة لنشر أخبار كاذبة ودعوات للعنف، مما دفع الحكومة للتدخل لمواجهة التضليل الإعلامي.
تحركات رسمية ودعوات للهدوء
- وزير الداخلية أعلن زيادة عدد القوات الأمنية ورفع الحصيلة إلى 9 معتقلين.
- حكومة مورسيا طالبت بعدم الانجرار وراء الشائعات.
- أحزاب معارضة اتهمت “فوكس” بتأجيج الكراهية عبر خطاب معادٍ للمهاجرين.
لا تزال التحقيقات جارية لملاحقة منظمي الاشتباكات واعتقال من تبقى ممَن اعتدوا على المواطن المسن.
المصدر: إسبانيا بالعربي.

















