Advertisements
شؤون إسبانية

الموسيقى العربية والإسبانية تجمعان ما تفرقه الحدود الجغرافية

ساعد وضع إسبانيا الجغرافي وتاريخها على أن تزخر موسيقاها برصيد غني ممزوج بأنواع الموسيقى الشرقية والغربية مثل الغناء البيزنطي، والسلالم الإغريقية، والألحان الغجرية، والموسيقى العربية.

وفي هذا الإطار، نذكر بعض الاعمال التي جمعت في السنوات الأخيرة اللغتين العربية والإسبانية من خلال الديوهات أو الأغاني الفردية المترجمة، التي لن تشعر خلال سماعها بالحدود الجغرافية بين الثقافتين.

أغنية “سولامينتي تو” وتعني “أنت فقط” للفنان الإسباني، بابلو آلبوران، هي الأغنية الأولى لهذا الفنان، صدرت سنة 2010 ولقت نجاحاً جماهيرياً واسعاً في إسبانيا.

يعيد غناءها الفنان اللبناني، نيكولا شلهوب، محافظاً على بعض المقاطع الإسبانية، ويضيف أخرى بالعربية تحديدا باللهجة اللبنانية في فيديو كليب شبيه بالفيديو كليب الأصلي رغم اختلاف المكانين.

أغنية “يوما تعاتبنا” من التراث المصري البورسعيدي، في ريميكس لحمزة نمرة بمشاركة Ramon Ruiz وManuet da la Nina

رضوان شاب مغربي شارك في برنامج اكس فاكتور في نسخته الإسبانية، ترجم الأغنية الناجحة “زينة” لبايبيلون إلى الإسبانية وقد حافظ على جزء منها باللهجة المغربية.

أغنية نالت إعجاب أعضاء لجنة التحكيم، ودفعتهم إلى التساؤل “بفضول عما تقوله الأغنية في جزءها العربي والبحث عن كلماتها والاقتراب أكثر من هذه الثقافة” وفق قول الفنانة، لاورا باوزيني.

الأغنية الشامية “حالي حال” للفنان صباح فخري في دويتو عربي إسباني مميز بين الفنانة نانسي عجرم وخوسي غالفيث.

ولا تزال الموسيقى العربية والإسبانية فضاءً يجمع الثقافتين لامتاع الجمهور المحب للكلمة والنغم باللغتين الشاعريتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى