Skip to content
إسبانيا بالعربي

اليمين المتطرف الإسباني يخرج دفاعاً عن ترامب أمام المتظاهرين في الولايات المتحدة

31 مايو، 2020
زعيم اليمين المتطرف الإسبانيا ترامب فوكس تويتر مظاهرات سانتياغو أباسكال

دافع، سانتياغو أباسكال، زعيم اليمين المتطرف في إسبانيا، هذا السبت، عن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمام المظاهرات التي عقبت اغتيال الشرطة لمواطن أمريكي من أصل إفريقي.

وشهدت اليوم عدة مدن أميركية حظراً للتجول، بينها لوس أنجلوس وفيلادلفيا وأتلانتا، في محاولة لوقف الاحتجاجات التي اندلعت في أنحاء الولايات المتحدة، تنديداً بمقتل، جورج فلويد، على يد عناصر شرطة بيض. واعنت وسائل إعلام أمريكية عن وضع وحدات الجيش في حالة تأهب.

دعم ترامب ضد المتظاهرين

وكتب زعيم الحزب اليميني المتطرف في إسبانيا على حسابه في تويتر: “تعتزم المافيا التقدمية الأوروبية والأمريكية فرض ربيع غضب على الولايات المتحدة”. وأضاف، سانتياغو أباسكال، “إنهم نفس المليونيرات التقدميين الذين شجعوا بوسائل إعلامهم الربيع العربي الذي تسبب في الحروب والهجرة”. وأشار زعيم الحزب المتطرف إلى ثبات “دعمنا للرئيس ترامب ومؤسسات الدولة الأمريكية”.

وتأييد ترامب أيضاً ضد تويتر

وأشاد الحزب اليميني المتطرف “بشجاعة” دونالد ترامب في وجه “الرقابة الإيديولوجية” التي تقوم بها، حسب زعمه، منصات التواصل الاجتماعي الكبيرة.

ويُصر فوكس على أن حساباته تعرضت لعمليات حظر متكررة من قبل هذه المنصات، وهو ما يتنافى، حسب الحزب اليميني المتطرف، مع “الحق في حرية التعبير من خلال فرض الرقابة على العديد من المحتويات التي ينشرها قادة الحزب ومناصروه على صفحاتهم الشخصية”.

وأغلق تويتر الحساب الرسمي للحزب اليميني المتشدد في يناير الماضي، بعد اتهام الحكومة “بتشجيع إساءة معاملة الأطفال بالأموال العامة”.

ويقود الرئيس الأمريكي حالياً حرباَ ضد تويتر بعد تحذيره بسبب محتوى إحدى تغريداته التي اعتبرتها المنصة غير لائقة وتحرض على العنف. وأصدر الحزب اليميني المتطرف بياناً يدعم الرئيس الأمريكي “في دفاعه عن حرية التعبير على وسائل التواصل الاجتماعي”.

الحرب على فيسبوك أيضاً

وأعلنت وكالة الأنباء الإسبانية، قبل يومين، أنها وقّعت عقداً مع فيسبوك يتم بموجبه مراقبة محتوى الأخبار على الشبكة باللغة الإسبانية من أجل محاربة نشر الأخبار الزائفة.

وبشأن ذلك، قال زعيم اليمين المتطرف الإسباني أن “فيسبوك يستأجر وكالة الأنباء التي يسيطر عليها، بيدرو سانتشيث، للرقابة والإبلاغ عن الأخبار من وسائل الإعلام المنتقدة للحكومة وآراء المواطنين. حكومة الأخ الأكبر تواصل السيطرة. يلتزم حزب فوكس بوضع حد لذلك في البرلمان وفي المحاكم”، حسب تغريدة نشرها الحزب اليميني المتطرف.

رد للمعروف

وخلال زيارة قادة الحزب اليميني المتطرف للولايات المتحدة الأمريكية، مطلع مارس الماضي، رفضت العديد من المؤسسات منح مقراتها لزعماء الحزب المتشدد لعقد لقاءٍ مع أنصاره في مدينة نيويورك. وتدخّل، دونالد ترامب، لمساعدة الحزب من خلال منحه إحدى مقرات الحزب الجمهوري بالمدينة لعقد التجمع.