تحقيق يكشف تفاصيل مروعة حول جثث مهاجرين عُثر عليها مقيدة في مياه جزر البليار

كشف تحقيقات الشرطة القضائية التابعة للحرس المدني الإسباني أن الجثث التي عُثر عليها في مياه جزر البليار مقيدة الأيدي والأقدام تعود على الأرجح إلى مهاجرين تمردوا أثناء رحلة بحرية من الجزائر نحو مدينة دينيا (أليكانتي)، حيث تم إلقاؤهم في البحر لقتلهم. وترجح التحقيقات أن تكون قد حدثت اشتباكات مع المهربين أو بعض الركاب فقيدوهم ورموهم في عرض البحر ليلقوا حتفهم غرقا.
تفاصيل الكشف عن الجثث
- الجثة الأولى: عثرت عليها سفينة ترفع العلم البلجيكي قرب جزيرة فورمينتيرا في 18 مايو.
- 4 جثث أخرى: تم انتشالها لاحقا في ظروف مشابهة، آخرها كان في 11 يونيو قرب جزيرة دراغونيرا أثناء البحث عن مفقودين (شرطي سابق وشريكته).
- إجمالي الجثث في 2024: أعلنت السلطات عن العثور على 31 جثة لمهاجرين في مياه وشواطئ البليار منذ يناير.

كيف حدثت الجريمة؟
يعتقد المحققون أن:
🔹 الضحايا كانوا على متن قارب هجرة غير قانوني متجه من شمال إفريقيا إلى إسبانيا.
🔹 حدث تمرد أو اشتباك أثناء الرحلة، مما دفع المهربين إلى قتلهم وإلقائهم في البحر لإخفاء الجريمة.
🔹 ربط الأيدي والأقدام يشير إلى إعدام ممنهج وليس مجرد غرق عارض.
تعقيدات التحقيق
- صعوبة تحديد هوية الضحايا (لا وثائق، تلف الجثث بسبب مياه البحر).
- تتبع مسار القارب: أين رسا؟ ومن كان يقوده؟
- شبكات التهريب: هل هي عصابات منظمة أم مهربون مستقلون؟

أزمة الهجرة في البليار: أرقام صادمة
- 2024 وحده: أكثر من 31 مهاجرا لقوا حتفهم في محاولة الوصول إلى الجزر.
- الطريق من الجزائر إلى أليكانتي: أصبح أحد أخطر مسارات الهجرة غير الشرعية بسبب عنف المهربين.
- الحرس المدني: يحقق أيضا في صلات محتملة بين هذه الجثث وعمليات تهريب مخدرات.
ردود الفعل الرسمية
- الحكومة الإسبانية: تؤكد تعزيز الدوريات البحرية لمراقبة الهجرة غير النظامية.
- منظمات حقوق الإنسان: تطالب بحماية أكبر للمهاجرين وملاحقة شبكات التهريب القاتلة.
الأسئلة الشائعة
❓ هل هذه الحالات مرتبطة بغرق قوارب أخرى؟
ليس بالضرورة، لكن النمط المتكرر (جثث مقيدة) يشير إلى طريقة عمل وحشية قد تستخدمها أكثر من عصابة.
❓ لماذا لا يتم إنقاذ المهاجرين قبل فوات الأوان؟
الرحلة سرية، والقوارب الهشة تغرق بسرعة، مما يصعب عمليات الإنقاذ.
❓ هل هناك ناجون يمكنهم كشف التفاصيل؟
حتى الآن، لا يوجد ناجون من هذه الحوادث، لكن التحقيقات مستمرة.
جريمة تفضح وحشية تهريب البشر
هذه الحوادث ليست مجرد غرق عابر، بل جرائم قتل متعمدة تكشف عن الوجه القاتل لتهريب البشر. السلطات الإسبانية تواجه تحديا كبيرا في ملاحقة الجناة، بينما تستمر أمواج البحر في جرف المزيد من الضحايا إلى الشواطئ.
“البحر الأبيض المتوسط أصبح مقبرة جماعية.. ومأساة المهاجرين لا تزال تتكرر!”
تابعونا لتحديثات التحقيقات القادمة!
المصدر: إسبانيا بالعربي.
















