اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
شؤون إسبانيةسلايدر

حزب الشعب وفوكس المتطرف يحظران إقامة الفعاليات الإسلامية في الأماكن العامة في بلدية خوميا في مورسيا

في خطوة أثارت انتقادات واسعة، أقر مجلس بلدية خوميا في منطقة مورسيا الإسبانية تعديلا يمنع إقامة الصلاة والاحتفالات الدينية الإسلامية في الأماكن العامة، مثل صلاة عيد الفطر وعيد الأضحى. القرار جاء بعد تقديم حزب فوكس اليميني المتطرف اقتراحا بمنع هذه الممارسات، ثم تعديله من قبل الحزب الشعبي الحاكم في البلدية.

تفاصيل القرار والانتقادات

  • الاقتراح الأصلي لفوكس: حظر جميع الاحتفالات الإسلامية العامة، بدعوى “حماية التقاليد الإسبانية”.
  • تعديل الحزب الشعبي: تمت “تخفيف” الصيغة لتصبح: “منع أي نشاط غير رياضي في المرافق العامة إلا إذا نظمته البلدية”، مع التركيز على “تعزيز التقاليد الدينية الإسبانية”.
  • التصويت: أُقر التعديل بأصوات الحزب الشعبي وامتناع فوكس.

ردود الفعل الغاضبة

وصفت المعارضة والقوى الحقوقية القرار بأنه “عنصري وغير دستوري”، مؤكدة أنه يستهدف المسلمين تحديدا (وهم نحو 1500 من سكان البلدة البالغ عددهم 27 ألف نسمة).

أبرز الانتقادات:

  1. الحزب الاشتراكي:
    • وصفته الناطقة باسمه خوانا غوارديولا بأنه “منافٍ للدستور الذي يضمن حرية المعتقد”.
    • “المؤسسات يجب أن تكون للجميع، بغض النظر عن معتقداتهم”.
  2. بوديموس:
    • نعت القرار بـ“الخطوة الأحدث في الانزلاق العنصري للحزب الشعبي”.
    • أعلنوا تقديم شكوى للنيابة العامة، مستندين إلى المادة 14 (المساواة) و16 (حرية الدين) في الدستور الإسباني.
  3. الجالية المسلمة:
    • قال منير بنجيلون، رئيس الاتحاد الإسباني للكيانات الدينية الإسلامية: “هذا تمييز صريح… الإسلام جزء من إرث إسبانيا”.
    • أشار إلى أن القرار “يعزز الخوف بعد أحداث عنصرية ضد المغاربة في توري باتشيكو”.

دفاع فوكس: “حماية الهوية الإسبانية”

برر عضو فوكس خوان أغسطين نافارو القرار بدعوى مواجهة “الهجوم الإيديولوجي لليسار لفرض عادات غريبة عن هويتنا”، مؤكدا: “لن تُقام صلاة العيد أو الاحتفالات الإسلامية بعد اليوم”.

لماذا يثير القرار مخاوف قانونية؟

  • ينتهك المادة 16 من الدستور التي تكفل حرية الدين.
  • يستهدف أقلية دينية بشكل واضح، مما قد يجعله قابلا للإلغاء القضائي.
  • يكرس خطابا معاديا للإسلام في منطقة ذات تاريخ ثقافي إسلامي (مثل مورسيا).

خلاصة

القرار يمثل سابقة خطيرة في إسبانيا، حيث تُستخدم الذرائع “الثقافية” لتقييد الحريات الدينية. المراقبون يتوقعون:

هل نرى إسبانيا على أعتاب أزمة حرية دينية؟ شارك برأيك!

إسبانيا بالعربي.

زر الذهاب إلى الأعلى