Advertisements
شؤون إسبانية

رئيس الحكومة الإسبانية يُحدد تاريخ فتح حدود بلاده الخارجية

أعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانتشيث، اليوم الأحد، خلال الندوة الأسبوعية التي تجمعه برؤساء الأقاليم، أنه لن يتم تمديد حالة الطوارئ مجدداً (تنتهي في 21 من الشهر الجاري)، وأن موعد فتح الحدود مع دول الاتحاد الأوروبي هو 21 يونيو/ حزيران الجاري.

وسيتم فتح الحدود مع الدول الأوروبية يوم الأحد 21 يونيو/ حزيران الجاري، أي بعد أسبوع من الآن، عندما ينتهي سريان مفعول حالة الطوارئ في جميع أنحاء إسبانيا.

استثناء البرتغال

ورغم أن فتح الحدود البرية مع جيران إسبانيا الأوروبيين يشمل فرنسا والبرتغال، إلا أن لشبونة فضلت تأخير فتح حدودها مع إسبانيا إلى غاية 1 يوليو/تموز، بعد مطالبة رئيس الوزراء البرتغالي، أنطونيو كوستا، بذلك.

التطور الإيجابي للوباء

وقال شانتشيث أنه تم اتخاذ هذا القرار بناء على التطور الإيجابي للوباء. وأضاف رئيس الحكومة الإسبانية أنه بحلول 21 يونيو/ حزيران، سترفع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي القيود المفروضة على الحدود، وفي إسبانيا سيتم التخلي عن الحجر الصحي لمدة 14 يوما، وهو الإجراء الذي كان مفروضا على كل الأشخاص القادمين إلى إسبانيا من الخارج.

وأشار سانتشيث إلى أن التطور الجيد للوباء جعل هذا التحول ممكنا، وهو ما سيعني أيضا نهاية الحجر الصحي المفروض على الوافيدن إلى إسبانيا في 21 يونيو/ حزيران.

تغيير في خطط الحكومة

ويمثل هذا الإعلان تغييرا في خطط الحكومة الإسبانية، على اعتبار أنها كانت ترفض فتح الحدود قبل 1 يوليو/ تموز المقبل.

وجاء الإعلان الإسباني بالتزامن مع إطلاق الحكومة “المشروع التجريبي” الذي سيبدأ يوم الاثنين المقبل في جزر البليار، حيث من المتوقع وصول حوالي 11000 سائح ألماني.

الارتباك الإسباني

وكانت وزيرة الصناعة والتجارة والسياحة، رييس ماروتو، قد صرحت أمام المراسلين الأجانب في مدريد أن فتح الحدود مع فرنسا والبرتغال سيكون في 22 يونيو/ حزيران.

وسبب ذلك الإعلان استياءا لدى لشبونة التي رأت فيه خطوة أحادية دون التشاور معها بشأنها. ودفع ذلك الحكومة الإسبانية إلى التراجع عن القرار وتحديد 1 يوليو/ تموز، رغم الضغوطات الداخلية من قطاعات اقتصادية متضررة من مواصلة الإغلاق ومن المفوضية الأوروبية.

المفوضية الأوروبية تدعو لفتح الحدود الداخلية

وطالبت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء، هذا الخميس، بفتح حدودها الداخلية ابتداء من 15 من الشهر الجاري على أبعد تقدير، حتى يتسنى إعادة فتح الحدود الخارجية والسماح بعودة السياح من دول خارج الاتحاد اعتبارا من 1 يوليو/ تموز القادم، شريطة أن يتم فيها التحكم في الحالة الوبائية.

وسيستمر إغلاق الحدود الخارجية لإسبانيا أمام الرحلات القادمة من دول خارج الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن للحركة الحرة وحتى البرتغال إلى غاية 1 يوليو/ تموز.

انتظار تعليمات المفوضية

وأكد رئيس الحكومة الإسبانية أنه فيما يتعلق بالدول خارج منطقة شنغن والاتحاد الأوروبي، تنتظر إسبانيا القائمة التي سترسلها المفوضية الأوروبية الخاصة بالقيود المفروضة على المسافرين القادمين من هذه الدول، اعتمادا على الوضعية الوبائية التي تتطور “بشكل جيد للغاية في أوروبا، ولكن في بقية العالم مثل القارة الأمريكية أو روسيا فإنها تسير الأمور بشكل سيئ للغاية”، حسب تعبير رئيس الحكومة الإسبانية.

الوضع الطبيعي الجديد

ويتزامن فتح الحدود الإسبانية مع دول الاتحاد الأوروبي في 21 يونيو/ حزيران الجاري مع رفع حالة الطوارئ التي أعلنت في 14 مارس/ اذار الماضي ودامت ثلاثة أشهر. وينتظر أن تدخل البلاد في “الوضع الطبيعي الجديد”، حيث سيتم السماح بحرية الحركة للمواطنين بين المحافظات داخل الإقليم الواحد وتخفيف القيود على مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

تابعونا على تويتر وفيسبوك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى