Advertisements
شؤون إسبانية

زعيم اليمين الإسباني المتطرف حول كورونا: هو فيروس صُنِع من طرف الشيوعية الصينية كسلاح بيولوجي

أجرى الأمين لحزب فوكس اليميني المتطرف في إسبانيا، أورتيغا سميث، مقابلة مع صحيفة “لا راثون”، أثناء المظاهرات التي دعا إليها الحزب في مختلف المدن الإسبانية للاحتجاج على إدارة الحكومة لأزمة جائحة كورونا.

وكان، أورتيغا سميث، قد أصيب بفيروس كورونا، وخضع لعلاج مطول بين فترة الحجر الصحي في منزله بمدريد والمستشفى.

آثار الفيروس

وأمضى السياسي المتطرف 38 يوماً في منزله خاضعاً للحجر الصحي، بالإضافة إلى 12 يوماً في المستشفى. لكن الفيروس ترك لديه آثاراً جانبية: تخثر الدم في الساق والرئتين وصعوبه في التنفس.

وقال سميث أن “هذا الفيروس اللعين يُغيّر الدم”، فعلى الرغم من سلبية الاختبارات التي أجريتها منذ أكثر من شهر والتي أظهرت أن لديّ بالفعل أجسام مضادة، اتضح أن الفيروس تتسبب لي في تكتل الجلطات”.

مضادات أجسام إسبانية أصيلة

وفي سؤال للصحيفة حول ما إذا كان قد ندم على قوله أن مضادات جسمه الإسبانية الأصيلة تكافح ضد الفيروس الصيني، رد السياسي اليميني المتطرف بالنفي.

وأضاف: “أنا عادة لا أندم على ما أقول، لقد ذكرت ذلك كي يُفهم أن دمي الإسباني الأصيل يصنع مضادات أجسام قوية”.

وأشار إلى أنه “كان هناك قتال بداخلي من أجل إنقاذ حياتي بين الأجسام المضادة الإسبانية والأرجنتينية، لأن لدي جنسية مزدوجة، والفيروس الصيني اللعين”.

اتهام الصين

وخلص، أورتيغا سميث، إلى القول: “أنا لست نادماً على قول ذلك، وعندما قلت أن الفيروس صيني، أضيف شيئاً آخر: ليس لدي أي يشك في أنه فيروس تم إنشاؤه في مختبر من قبل النظام الشيوعي الصيني كسلاح بيولوجي. إنه ليس فيروساً سقط من النجوم أو عن طريق طفرة طبيعية للنباتات والحيوانات”.

وكان السياسي المتطرف قد أطلق تصريحات، منتصف مارس الماضي، وصف فيها الفيروس بالصيني، مؤكداً أنه تم صنعه في مختبر صيني، دون تقديم أدلة علمية على هذا الإدعاء.

انزعاج السفارة الصينية

ووصفت السفارة الصينية في إسبانيا تصريحاته بالعنصرية. وأضافت، في تغريدة على حسابها في تويتر، أن “حرية التعبير لها حدود. نشير إلى أن منظمة الصحة العالمية قد سمّت الفيروس رسمياً باسم كوفيد 19”.

وبعد حملة مناهضة له على وسائل التواصل الاجتماعي، اضطر زعيم اليمين المتطرف إلى حدف التغريدة من حسابة في تويتر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى