شؤون إسبانية

عودة الحركة للحدود الإسبانية الفرنسية في أول يوم من فتحها

استؤنفت حركة المرور يوم الأحد بين فرنسا وإسبانيا، التي أعادت فتح حدودها، منهية حالة الطوارئ التي دامت ما يقرب من 100 يوم للحد من تفشي وباء كورونا.

وينقل موقع “فرانس 24” أن الفرنسيين قد توجهوا اليوم الأحد بسياراتهم إلى وإسبانيا أو عن طريق القطارات للقاء أقاربهم مع إعادة فتح الحدود البرية الأحد بعد ثلاثة أشهر من تدابير العزل الصارمة التي فرضت للحد من انتشار كوفيد-19.

وكانت الحكومة قد فرضت حالة التأهب حينها لمكافحة تفشي الفيروس الذي أودى حتى الآن بحياة 28322 شخصا في أحد أكثر البلاد تضرراً من الوباء.

وأصبح بإمكان مواطني الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في منطقة شينغن دخول إسبانيا بحرية دون الحاجة للخضوع إلى الحجر الصحي لمدة 14 يوما.

وفضلت البرتغال، التي بقيت بمنأى نسبيا عن فيروس كورونا المستجد، التريث حتى الأول من يوليو/ تموز لفتح حدودها البرية مع إسبانيا.

وكانت الشرطة الفرنسية عند نقطة لو بيرثوس الحدودية الواقعة بين منطقة أوسيتاني الفرنسية وكاتالونيا الإسبانية، تقوم بإجراء التحقق بشكل متقطع بدون أن تعرقل حركة المرور.

وقال دانييل أنجيل-نيلفيل، وهو فرنسي متقاعد قدم من منطقة بيربينيان المجاورة لشراء السلع الغذائية والتزود بالوقود والسجائر “كنت أول زبون هذا الصباح في المتجر (الإسباني) الذي ارتاده عادة، أصبح ورائي عشرة زبائن”.

وضع طبيعي جديد

ودخلت إسبانيا ما تسميه “الوضع الطبيعي الجديد” بقواعد جديدة لتجنب موجة ثانية من الوباء. وبموجب ذلك يجب على الجميع الاستمرار في وضع الكمامات في الأماكن المغلقة وفي الهواء الطلق عندما يتعذر الحفاظ على مسافة أمان تبلغ 1,5 متر مع الآخرين.

وحددت نسب مئوية قياساً بقدرة الاستقبال لعدد الأشخاص المسموح لهم بدخول صالات العروض والمسابح والشواطئ والفنادق والمطاعم، وهي تختلف حسب المنطقة.

وسينشر حوالى 600 موظف من وزارة الصحة في المطارات لفحص المسافرين القادمين من الخارج، والاستفهام عن مكان إقامتهم وقياس درجة حرارتهم. وستحال الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس على اطباء، وفق ما أعلن الجمعة وزير الصحة سلفادور إييا.

تحذير من موجة ثانية

وذكّر رئيس الحكومة الاسباني، بيدرو سانتشيث، مواطنيه في كلمة متلفزة “نبقى معرضين للوباء. علينا أن نظل يقظين ونلتزم إجراءات النظافة والحماية بحذافيرها”.

واضاف “كل منا يمكن أن يكون جدارا في وجه الفيروس أو سبيلا لانتشار العدوى، هذا يعود الينا”.

الحدود الخارجية

وستفتح إسبانيا حدودها الخارجية في الأول من يوليو/ تموز أمام جميع الجنسيات، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من الموسم السياحي. وتوفر السياحة، عماد الاقتصاد الإسباني، نحو 12 بالمئة من ناتج البلاد المحلي الإجمالي.

تابعونا على تويتر وفيسبوك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى