اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
رياضة

فالفيردي وبُعد جديد مع أربيلوا

أظهر ذلك نجم ريال مدريد فيدي فالفيردي يوم الجمعة الماضي مع منتخب أوروغواي، كما يفعل منذ فترة مع ريال مدريد، إنها حقيقة: فالفيردي يُطلق العنان لقدراته، لقد دخل الأوروغوياني بُعدًا جديدًا لم يكن يعرفه من قبل.

بعد فترة صعبة تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، الذي استخدمه كحل طارئ في مركز الظهير الأيمن، استعاد الأوروغوياني مستواه وتألقه تحت قيادة ألفارو أربيلوا، منحه المدرب حريته في خط الوسط، وكانت النتيجة فورية: لاعب متكامل، مهيمن، وحاسم، وقيمته السوقية التي تبلغ 120 مليون يورو، ستشهد قفزة أخرى مع التحديث القادم.

أفضل نسخة منه… لكسر كل الحدود

الأرقام تعكس هذا التحول. رغم أنه لم يُسجّل سوى أربع تمريرات حاسمة بنهاية عام 2025، إلا أنه في عام 2026 حقق انطلاقة هائلة: 16 مساهمة تهديفية في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر، أسفرت عن ثمانية أهداف وثماني تمريرات حاسمة.

بدأ صعوده في المباراة الأولى من العام، بتمريرتين حاسمتين ضد ريال بيتيس، وبعد أيام قليلة سجّل وصنع هدفًا في ديربي كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد، واختتم شهر يناير بأداءٍ مُبهر آخر في دوري أبطال أوروبا ضد موناكو، حيث قدّم تمريرتين حاسمتين أيضًا.

واصل فبراير مسيرته التصاعدية: ثلاث تمريرات حاسمة وهدف، مع أداءٍ مميز ضد بنفيكا وريال سوسيداد وأوساسونا، لكن مارس كان شهر انطلاقته الحقيقية، ففي غضون أيام قليلة، سجّل هدفًا في مرمى بالايدوس، وأحرز أول ثلاثية في مسيرته ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، ثم هزّ الشباك مجددًا ضد إلتشي.
وجاء تألقه الأخير مرة أخرى، في ديربي أتلتيكو مدريد، بهدف حسم الفوز ومكّنه من معادلة أفضل رقم له في الدوري: 11 مساهمة تهديفية (4 أهداف و7 تمريرات حاسمة).

فالفيردي يُشعل الفوضى

ليست هذه المرة الأولى التي يصل فيها فالفيردي إلى هذا المستوى، ففي موسم 2022/23، تحدّاه كارلو أنشيلوتي بتجاوز حاجز العشرة أهداف، وهو إنجاز كان سيُخلّد اسمه في تاريخ كرة القدم: تسجيل أكثر من 10 أهداف. استجاب الأوروغوياني بتسجيل 12 هدفًا و7 تمريرات حاسمة، مُقدما دورًا هجوميًا أكبر من الجناح، والآن مع حرية كاملة في خط الوسط واستقراره في مركزه الطبيعي، حلق عاليًا من جديد.
لا يزال حضوره البدني عاملًا حاسمًا، لكن تأثيره على اللعب الهجومي هو ما رفعه إلى مستوى آخر، حتى أنه يُقارب التأثير الدائم لفينيسيوس في غياب مبابي، فالفيردي في قمة مستواه، وهذه المرة يبدو أن ذروته لا حدود لها.

المصدر: ماركا

إسبانيا بالعربي

زر الذهاب إلى الأعلى