فشلتُ في ريال مدريد لأنني كنتُ ألعب البلايستيشن حتى الفجر وأتناول طعامًا غير صحي وأنام قليلًا
على مر تاريخه لعب عدد لا يُحصى من اللاعبين البرازيليين في صفوف ريال مدريد، حقق معظمهم نجاحًا باهرًا، مثل روبرتو كارلوس، ومارسيلو، وفي الآونة الأخيرة، فينيسيوس، ورودريغو، وميليتاو، لكن آخرين مثل الظهير الأيسر زيه روبرتو، لم يحالفهم الحظ.
ويُوضح اللاعب السابق السبب بوضوح: إدمانه الشديد للبلايستيشن. كشف عن ذلك خلال أحدث مقابلة له مع برنامج “أبر أسباس” على قناة “غلوبو إسبورتي”، حيث اعترف أيضًا بأنه لم يكن قادرًا على مواكبة الفريق.
وصلتُ إلى أحد أكبر الأندية في العالم غير مستعد تمامًا نفسيًا وتكتيكيًا، لم يكن هناك سوى سيارات فاخرة، في غرفة الملابس، كان الجميع يرتدي بدلات رسمية، بينما كنتُ أرتدي ملابس بسيطة. مازحني روبرتو كارلوس قائلًا إنهم سيظنون أنني جئتُ لأرسم غرفة الملابس”، هكذا بدأ شرحه.
وتابع: “كانت حدة المنافسة مختلفة، لم أستطع مواكبة ذلك… لهذا السبب أهملتُ نفسي، كان ذلك مُضرًا للغاية. كنتُ شابًا، حديث الزواج، واشتريتُ جهاز بلاي ستيشن، كنتُ ألعب حتى ساعات الصباح الأولى، وأتناول طعامًا غير صحي، وأنام قليلًا. تراجع أدائي، واكتسبتُ وزنًا زائدًا، كانت تلك المرة الوحيدة التي لم أكن فيها في أفضل حالاتي البدنية”، هكذا اعترف.
لم يُدرك الأمر تمامًا إلا بعد مرور عقد تقريبًا، فقرر تغيير حياته جذريًا
عندما أدركت أن كرة القدم أصبحت أكثر بدنية بدأت أستثمر أكثر في نفسي، عدت إلى البرازيل عام 2006 لألعب مع سانتوس في أوج عطائي، ثم عدت إلى بايرن ميونخ في سن 35، كانت تلك العودة حاسمة لاستمراري في الملاعب”، كما قال.
أدركت أن جسدي هو أداة مهنتي، بدأت أتعامل معه كآلة تحتاج إلى صيانة يومية، هذا ما أطال مسيرتي الكروية”، كما اختتم حديثه، هذا ما سمح له بالعودة إلى بايرن ميونخ واللعب لعشر سنوات أخرى.
المصدر: موندو ديبورتيفو
إسبانيا بالعربي


