fbpx

فوكس يحث الحكومة الإسبانية على زيادة الإنفاق العسكري للتصدي للنمو العسكري للجزائر والمغرب

الجيش الإسباني
3 أغسطس 2020
شارك المقالة

اعتبر حزب اليمين المتطرف الإسباني فوكس أنه على الحكومة أن تزيد من استثماراتها الدفاعية بنسبة تصل إلى 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وأن تعزز العلاقات مع الولايات المتحدة لمواجهة النمو العسكري والتسليح المنتهج من طرف المغرب والجزائر في السنوات الأخيرة.

أولوية إستراتيجية

ودافع الحزب اليميني المتطرف (ثالث قوة سياسية في البلاد) عن هذا الطرح في اقتراح قدمه للبرلمان من أجل دفع النواب إلى إجراء تصويت يحث الحكومة على زيادة إنفاقها الدفاعي كأولوية إستراتيجية لإسبانيا وإعداد تقرير مقارن بين القدرات العسكرية لإسبانيا وكل من قدرات المغرب والجزائر.

تحذير من تقارب الرباط مع واشنطن

ويؤكد فوكس أن المغرب قد زاد من أعداد قواته المسلحة لتصل إلى 200000 جندي، بفضل زيادة الإنفاق الدفاعي بنسبة 50 بالمائة في السنوات العشر الماضية.

وبالإضافة إلى ذلك، حذر فوكس من تنامي علاقات الرباط مع الولايات المتحدة حتى أضحت المورد الرئيسي للأسلحة.

وأكد اليمين المتطرف أن “هذه العلاقات هي مفتاح الحصول على الدعم في حالة نشوب صراع مع الدول المجاورة أو للمطالبة بالسيادة على الأراضي أو البحار القريبة من المغرب”، مشيرا إلى أنه من مصلحة الولايات المتحدة تقوية العلاقة مع إسبانيا كشريك “موثوق للغاية” لدعم مصالحها في القارة الأفريقية.

القاعدة العسكرية الأمريكية في المغرب

وذكر حزب فوكس في مقترحه أيضا أنه في عام 2018 بدأت القاعدة العسكرية الأمريكية في المغرب في العمل، والتي تقع في طانطان، على بعد حوالي 25 كيلومترا من ساحل المحيط الأطلسي و300 من أرخبيل الكناري.

التخوف من قدرات الجزائر الردعية

بالإضافة إلى ذلك، حذر الحزب اليميني المتطرف من أن “عملية إعادة التسلح” هذه تقوم بها الجزائر أيضا، التي قام سلاح البحرية فيها، على سبيل المثال، “بقفزة نوعية في قدرتها على الردع”.

“التفريط” في الولايات المتحدة

وفي غضون ذلك، استنكر فوكس موقف حكومة الحزب الاشتراكي وبوذيموس تجاه الولايات المتحدة الذي قال أنه لم يكن “الأنسب” لتعزيز العلاقات الثنائية، ووضعها في “أسوأ لحظة لها منذ سحب القوات الإسبانية من العراق من جانب واحد في العام. 2004”.

الحق المشروع في التسلح

وفي هذا السياق، اعترف فوكس بالحق “الشرعي” للمغرب والجزائر في اتباع هذا المسار، معرفا كلا البلدين بأنهما “شركاء وأصدقاء”، فإنه يرى أنه من “الضروري” أن تحافظ إسبانيا على تفوقها العسكري في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط ​​من أجل “ضمان سيادتها على مدينتي سبتة ومليلية وعلى أرخبيل الكناري”.

تابعونا على

تويتر

فيسبوك

الواتساب

إنستغرام

تيليغرام

تابعون على صفحاتنا

اترك تعليق

التسجيل ليس ضروريا



بكتابتك للتعليق انت موافق على سياسة الخصوصية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

انضم إلى قائمتنا البريدية لتلقي آخر الأخبار والتحديثات من فريقنا.

لقد اشتركت بنجاح، راجع ايميلك باستمرار لتصلك اخر الاخبار