fbpx Skip to content
إسبانيا بالعربي

قبل فتح الحدود: هذه هي الأخطاء العشرة الواجب تفاديها أثناء السفر ببطاقة إقامة إسبانية وفي حالة طلب الحصول على الجنسية

7 يوليو، 2020
بطاقة الإقامة إسبانيا

من المشاكل الأكثر تكرارا والتي تواجه المهاجرين المقيمين في إسبانيا هي المتعلقة بالسفر إلى بلدانهم، لا سيما إذا كان الأجنبي يتلقى مساعدات من الحكومة أو ينتظر تجديد تصريح الإقامة. وإذا كان الأجنبي المقيم في إسبانيا يعتزم القيام برحلة خارج إسبانيا، بعد فتح الحدود، وبطاقة الإقامة على وشك الانتهاء، فمن المهم جدا تجديدها قبل السفر لتقادي أي مشاكل قد تقع.

ومن الأفضل الشروع في تجديد تصريح الإقامة في غضون 60 يوما قبل انتهاء الصلاحية. كما يتوجب التذكير أن التمديد الذي أعلنت عنه الحكومة الإسبانية يسمح لحاملي بطاقات منتهية الصلاحية بدخول إسبانيا وليس الخروج منها.

ويعني ذلك أن من يخرج من إسبانيا بعد فتح الحدود ببطاقة إقامة منتهية الصلاحية، فإنه قد لا يتمكن من العودة ثانية إلى إسبانيا. وفيما يلي نرصد الأخطاء العشرة التي يجب تجنبها أثناء السفر خارج إسبانيا والتي قد تؤدي إلى فقدان التصريح.

1- صلاحية البطاقة

من المهم جدا التحقق من صلاحية بطاقة الإقامة قبل القيام بأي رحلة خارج إسبانيا. وإذا كانت البطاقة على وشك الانتهاء، فمن المهم جدا الشروع في إجراءات التجديد.

ومن المفيد التذكير بأن تمديد صلاحية تصاريح إقامة الأجانب في إسبانيا يشمل البطاقات التي انتهت في الفترة الممتدة ما بين 15 ديسمبر/ كانون الأول 2019 و21 يونيو/ حزيران 2020.

وقد مددت الحكومة الإسبانية تصاريح إقامة الأجانب التي انتهت في تلك الفترة بشكل آلي إلى غاية 21 ديسمبر/ كانون الأول 2020. ويشمل ذلك عودة الأجانب العالقين خارج إسبانيا ببطاقات إقامة منتهية الصلاحية إلى غاية التاريخ المذكور أعلاه.

2- صلاحية جواز السفر

لا يقل جواز السفر أهمية عن تصريح الإقامة، فكلاهما مكمل للآخر أثناء سفر الأجنبي خارج إسبانيا. ومن المهم أن يكون جواز سفر بصلاحية طويلة، فإذا انتهت صلاحية جواز، لن يتمكن الأجنبي من السفر حتى ولو كانت بطاقة الإقامة صالحة، وهو ما يحتم تجديده.

3- الإذن بالرجوع إلى إسبانيا

إذا كان الأجنبي قد برمج رحلته، بعد فتح الحدود الخارجية لبلده، وكان قد بدأ بالفعل إجراءات تجديد بطاقة الإقامة، ففي هذه الحالة عليه طلب إذن العودة إلى إسبانيا من مكتب الهجرة.

وتُعد وثيقة الآذن بالعودة مهمة للغاية، وهي عبارة عن تفويض صادر عن الشرطة الإسبانية يسمح للأجنبي بالرجوع إلى إسبانيا إذا كان في مرحلة تجديد البطاقة سواء أكان قد بصم على ملف التجديد أم لم يبصم بعد.

ويعد ذلك الترخيص مهما للغاية في الظروف الحالية بالنظر إلى العدد الكبير من الأجانب الذين انتهت تصاريح إقامتهم والراغبين في زيارة بلدانهم بعد جائحة فيروس كورونا.

4- رحلة مباشرة إلى إسبانيا

وإذا كان الأجنبي قد استصدر إذنا بالعودة إلى إسبانيا، فيجب أن يأخذ في عين الاعتبار أن تلك الوثيقة تُحتّم عليه اختيار رحلة مباشرة إلى إسبانيا، سواء كانت بالطائرة أو الباخرة.

وتصريح الإذن بالعودة هو مستند إسباني، وبالتالي لا يسمح بالتوقف في أي بلد في منطقة شنغن. وهو ما يحتم دخول إسبانيا في رحلة مباشرة.

5- الفترة القانونية خارج إسبانيا

إن قضاء فترة طويلة خارج إسبانيا، قد يعني فقدان تصريح الإقامة القانونية في إسبانيا. إن الحد الأقصى للوقت المسموح به خارج إسبانيا بالبطاقة المؤقتة (التي تدوم سنة أو سنتين) هو ستة أشهر كل سنة واحدة.

أما في حالة البطاقة طويلة الأجل (خمس سنوات)، فإن الفترة تمتد إلى عام واحد خلال فترة حيازة البطاقة. وإذا كانت بطاقة الأجنبي أوروبية دائمة (Comunitaria Permanente)، فقد تصل المدة خارج إسبانيا إلى عامين.

وعلى الأجنبي أن يتعامل بحذر مع مغادرة إسبانيا لفترات قصيرة، والتي يجب أن لا يتجاوز مجموعها أكثر من عشرة أشهر، إذ يمكن أن يؤثر ذلك سلبا على الطلب المستقبلي للحصول على إقامة طويلة الأجل أو الجنسية الإسبانية.

6- انتهاء البطاقة خارج إسبانيا

إذا كان الأجنبي خارج إسبانيا، فعليه أن يحرص على أن لا ينتهي تصريح الإقامة وهو خارج إسبانيا، لأن تصاريح الإقامة لا تُجدد عن طريق القنصليات والسفارات الإسبانية بالخارج، لذلك قبل انتهاء البطاقة، يجب العودة إلى إسبانيا.

7- ضياع البطاقة خارج إسبانيا

يجب الحفاظ على بطاقة الإقامة الإسبانية وعدم تضييعها. وفي حالة ضياع البطاقة أو سرقتها، يبقى الحل الوحيد أمام الأجنبي هو طلب “تأشيرة الضياع أو السرقة” من القنصلية الإسبانية، وهذا النوع من التأشيرات بطيء ومعقد.

8- تلقي الإعانات الحكومية

يتلقى العديد من الأجانب في إسبانيا إعانات سواء من الحكومة المركزية أو من الحكومات الإقليمية، على سبيل المثال إعانة البطالة للعمال سواء كانوا إسبان أم أجانب أو إعانة ضمان الدخل ببلاد الباسك، ضمن أخرى.

وفي هذه الحالة، إذا كان الأجنبي ينوي السفر، فعليه إخطار خدمة التوظيف العامة أو الجهة التي تمنح الإعانة بقرار السفر.

وإذا سافر الأجنبي دون إبلاغ الجهات المختصة، فسيتم تغريمه وقد تتمثل العقوبة في الخسارة الكاملة للمساعدات وإعادة المبلغ المحصل. لذلك، من المهم إبلاغ السلطات قبل المغادرة وطلب التصاريح اللازمة.

كما أن تصاريح الإقامة الجديدة الموحدة في كل بلدان الاتحاد الأوروبي التي بدأت السلطات الإسبانية في إصدارها تتضمن شرائح ذكية يتم قراءتها عند كل المعابر الحدودية، وهو ما يعني أن شرطة الحدود بالمطارات أو الموانئ أو المنافذ البرية قد لا تكتفي بطلب إظهار جواز السفر فقط، بل بطاقة الإقامة التي سيظهر في شريحتها الإلكترونية تاريخ الخروج والدخول إلى إسبانيا.

9- التنقل داخل دول الاتحاد الأوروبي

تتيح بطاقة الإقامة في إسبانيا لحاملها التنقل بكل حرية داخل بلدان الاتحاد الأوروبي، لكن في بعض الحالات يجب طلب تأشيرة أو نوع من الإجراءات الخاصة قبل السفر إلى دولة معينة في الاتحاد الأوروبي أو فضاء شنغن، كالسفر مثلا إلى الذي بريطانيا الذي يتطلب إصدار تأشير.

10- طلب الجنسية الإسبانية

إذا كان الأجنبي المقيم في إسبانيا قد تقدم بطلب الحصول على الجنسية الإسبانية، فعليه التعامل بحذر مع موضوع السفر إلى بلده.

فإذا كان يسافر باستمرار إلى بلده أو أنه مكث هناك لفترات طويلة، فقد ترى المديرية العامة للسجلات والموثقين، أثناء معالجة الطلب، أن المعني ليس مندمجا بما فيه الكفاية في إسبانيا، وبالتالي حرمانه من الجنسية.

وعليه، يتوجب على الأجنبي، المتقدم بطلب الحصول على الجنسية الإسبانية، عدم المكوث خارج إسبانيا لأكثر من ثلاثة أشهر عند معالجة طلب الحصول على الجنسية.

وفي حالة السفر لمدة طويلة قبل التقدم للحصول على الجنسية الإسبانية، فقد يعني ذلك قطع استمرارية الإقامة اللازمة للحصول الجنسية الإسبانية.

تابعونا على

تويتر

فيسبوك

إنستغرام

يوتيوب

تيليغرام