fbpx

قد تربط إسبانيا بالجزائر بعد فتح الحدود البحرية: “بالياريا” تعرض سفينة النقل الأحدث في العالم

بالياريا
3 مايو 2021
شارك المقالة

ستقوم العبّارة السريعة الأكثر حداثة واستدامة بيئية في البحر الأبيض المتوسط، “إليانور روزفلت” التابعة لشركة النقل البحري “بالياريا”، برحلتها الأولى إلى جزر البليار يوم السبت، كما أعلنت الشركة في بيان. ومن المقرر أن تغادر السفينة الجديدة بعد ظهر اليوم من ميناء “دينيا” الساعة الخامسة عصرا باتجاه إيبيزا حيث ستصل في السابعة عصرا للإبحار بعد ساعة في اتجاه بالما حيث سترسو في الساعة العاشرة مساءا. سيكون أكثر من 400 راكب و125 مركبة أول من يتمتع بوسائل الراحة والابتكارات التكنولوجية التي تقدمها أول عبّارة سريعة في العالم مزودة بمحركات مزدوجة تعمل بالغاز الطبيعي.

ووصلت السفينة “إليانور روزفلت” إلى دينيا يوم الخميس من حوض بناء السفن أرمون في خيخون، حيث تم بناؤها هناك. ويتعلق الأمر بسفينة رائدة فائقة السرعة في النقل البحري الدولي، وتتميز أيضا بكونها مبتكرة وصديقة للبيئة والراحة والسرعة. ويتيح القارب، الذي يتسع لـ 1200 شخص و450 سيارة، لشركة Baleària زيادة عرض مقاعد الركاب عالية السرعة على هذا الطريق بنسبة 60٪ ومضاعفة عدد المركبات.

ومن بين الخدمات التي يمكن للمسافرين الاستمتاع بها: كافيتريات، طعام على السطح الخارجي، ومنطقة للأطفال، بالإضافة إلى منصة ترفيه رقمية مجانية، ومراقبة بالفيديو للحيوانات الأليفة، وتغطية إنترنت وواتساب للرسائل النصية طوال الرحلة. بالإضافة إلى ذلك، سيحصل الركاب على بطاقة الصعود إلى السفينة عبر تطبيق واتساب، مع الإشارة إلى المقعد المخصص.

من ناحية أخرى، يحتوي القارب الجديد على ابتكارات عالية التقنية تقلل إلى حد كبير من الحركة والاهتزازات والضوضاء، كما أن المساحات الداخلية فسيحة ومشرقة لتوفير سفر مريح.

إليانور روزفلت هي سابع سفينة بالاريا تستخدم هذا الوقود الذي يقلل من الانبعاثات الملوثة، وقد سمح ذلك العام الماضي لشركة الشحن بالتوقف عن تلويث البحار بـ 37000 طن من ثاني أكسيد الكربون. تشير التقديرات إلى أن السفينة الجديدة ستقلل كل عام انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يعادل القضاء على أكثر من 8900 سيارة ركاب تقليدية أو زراعة ما يقرب من 27000 شجرة. ستتم مراقبة استهلاك الوقود الفعلي وكفاءة المحركات بفضل معدات القياس وأجهزة الاستشعار المثبتة على متنها، في إطار مشروع بتمويل مشترك من CEF من المفوضية الأوروبية.

ولم تستبعد الشركة توجيه السفينة الجديدة للقيام برحلات طويلة كتلك التي تربط ميناء أليكانتي بميناء وهران الجزائري بعد فتح الحدود البحرية بين الجزائر وإسبانيا، أو في حال عودة عملية عبور المضيق لتحفيف الضغط عن سفن الشركة التي تربط ميناء الخزيرات بمدينة طنجة المغربية.

المصدر: كادينا سير.

تابعون على صفحاتنا

اترك تعليق

التسجيل ليس ضروريا



بكتابتك للتعليق انت موافق على سياسة الخصوصية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

انضم إلى قائمتنا البريدية لتلقي آخر الأخبار والتحديثات من فريقنا.

لقد اشتركت بنجاح، راجع ايميلك باستمرار لتصلك اخر الاخبار