fbpx

لماذا اشترى الإسبان العام الماضي ما يقرب من 700 ألف سيارة يزيد عمرها من 15 عاما؟

شراء سيارة جديدة
20 يناير 2021
شارك المقالة

تميز عام 2020 بوباء فيروس كورونا الذي أثّر على سوق السيارات في إسبانيا، كما حدث أيضا في أوروبا، على الرغم من أن تاثيره على إسبانيا كان بشكل ملحوظ. في الواقع، كانت إسبانيا ثالث دولة أوروبية سجلت أكبر انخفاض في تسجيل السيارات بنسبة 32.3٪، مقارنة بالمتوسط ​​الأوروبي البالغ 23.7٪، ولم تتجاوزها سوى كرواتيا وبلغاريا، حيث أصبحت إسبانيا إحدى لأسواق الأوروبية الرئيسية التي عانت من أكبر انتكاسة.

انخفاض في مبيعات السيارات طال أيضا في المستعملة، حيث أغلقت عمليات الشراء العام المالي 2020 بانخفاض قدره 12.8٪، لتصل إلى 1،963،053 سيارة، مما يعني أنه في العام الماضي مقابل كل سيارة جديد تم بيع 2.3 مركبة مستعملة، وفقا لبيانات من الرابطة الوطنية لبائعي وإصلاح السيارات وقطع الغيار (Ganvam).

وتظهر بيانات موزعي السيارات أن المركبات التي تتراوح أعمارها بين ثلاث وخمس سنوات – الثادمة من أساطيل التأجير في الغالب – هي الوحيدة التي أنهت العام بشكل إيجابي، مسجلة ارتفاعا بنسبة 4.5٪ عند الإغلاق من العام، لتصبح خيارا للمشترين الذين قرروا، في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، عدم الاستثمار في سيارة جديدة.

وكانت السيارات التي يزيد عمرها عن 15 عاما قد سجلت أقل انخفاض في عام 2020، مع 34.3٪ من المبيعات، حيث أنهت العام بانخفاض قدره 4.4٪ فقط، حيث شكلت حلا للتنقل بامان في مواجهة الخوف من العدوى في وسائل النقل العام.

وأدى الانخفاض الطفيف، رغم ذلك، إلى شراء الإسبان لما يقرب من 700000 سيارة يزيد عمرها عن 15 عاما في العام الماضي، أي ما يقرب من عدد سيارات الركاب الجديدة المسجلة على مدار العام، والتي أغلقت العام عند ما يزيد قليلا عن 850.000 وحدة. تلتها السيارات التي تتراوح أعمارها بين سنة وثلاث سنوات، والتي أنهت العام بانخفاض 5.6٪، فيما تراجعت الموديلات التي تتراوح أعمارها بين خمس وثماني سنوات بنسبة 7.6٪.

وبعد ذلك تأتي الموديلات التي يقل عمرها عن عام واحد، والتي انخفضت بنسبة 25.7٪ في نهاية العام، نتيجة أنه مع انخفاض السياحة، لم تجدد شركات تأجير السيارات أسطولها، لذلك، تركت فجوة كبيرة في المعروض من السيارات المستعملة. وانخفضت مبيعات المستخدمة بين 10 و15 سنة بنسبة 24.4٪ في عام 2020؛ في حين انخفضت مبيعات التي يتراوح عمرها ثماني وعشر سنوات بنسبة 27.6٪.

الديزل في الصدارة

إذا احتلت طرازات البنزين في سوق السيارات الجديدة بالفعل المبيعات، فإن ستة من كل عشرة سيارات مستعملة تم بيعها في عام 2020 تعمل بوقود الديزل.

وتظهر بيانات Ganvam أنه على الرغم من انخفاض مبيعات الديزل المستخدم بنسبة 16.1٪ في عام 2020، إلا أنها لا تزال تمثل أكثر من ستة من أصل عشر عمليات بيه.

ومن جانبهم، أنهت مبيعات البنزين العام بانخفاض قدره 9.8٪، وهو ما يمثل 748743 وحدة مباعة، أي 38.1٪ من السوق.

السيارات الكهربائية – على الرغم من أنها بالكاد تمثل 0.2٪ من السوق – بدأت تظهر بالفعل في السوق المستعملة كنتيجة، بشكل أساسي، لتجديد أساطيل السيارات. وبهذه الطريقة، سجلت السيارات الكهربائية ما مجموعه 4527 عملية بيع في عام 2020، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 52.8٪.

وكانت جزر البليار هي المكان الذي انخفضت فيه مبيعات السيارات المستعملة أكثر من غيرها.

المصدر: بوثبوبولي.

تابعون على صفحاتنا

اترك تعليق

التسجيل ليس ضروريا



بكتابتك للتعليق انت موافق على سياسة الخصوصية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

انضم إلى قائمتنا البريدية لتلقي آخر الأخبار والتحديثات من فريقنا.

لقد اشتركت بنجاح، راجع ايميلك باستمرار لتصلك اخر الاخبار