fbpx
شؤون قانونية

ماذا عن حق اللجوء في اسبانيا خلال فترة الطوارئ؟

أدّت جائحة فيروس كورونا إلى إعلان حالة الطوارئ في إسبانيا في 14 مارس الماضي، وهو ظرف أثّر على ممارسة حق الوصول إلى إجراءات الحماية الدولية ومعالجة ملفات طالبي اللجوء في البلاد.

وفي هذا السياق، تسبب غلق الحدود في تراجع طلبات الحماية الدولية المقدمة. ووفقاً لبيانات مكتب اللجوء الوطني التي نشرتها وكالة “أوروبا بريس”، انخفض عدد طلبات اللجوء المقدمة في مارس بنسبة 44٪ مقارنة بشهر فبراير.

وفي شهر مارس، تم تقديم 225 طلباً في المراكز الحدودية. وبما أن الحدود مغلقة، فإن مصلحة اللجوء لم تتلقَّ أي طلبات سواءً من المعبر الحدودي البري في مليلية ولا من مطاري البرات وباراخاس، وهي الأماكن الاعتيادية لطلب اللجوء.

وتستمر طلبات اللجوء في الوصول من الأشخاص الموجودين بالفعل في إسبانيا، رغم انخفاضها أيضاً بشكل ملحوظ مقارنة بشهر فبراير. في مارس كان هناك 7746 طلب لجوء في إسبانيا، مقارنة بـ 13565 طلب في فبراير.

وتقدّم 148 شخصاً في مراكز احتجاز الأجانب بطلب للجوء في مارس، مقارنةً بـ 262 طلباً تم تسجيلها خلال الشهر السابق في هذه المراكز خلال حالة الطوارئ.

إمكانية تقديم طلب اللجوء

وبما أن مكاتب الهجرة مغلقة، فإن طالبي اللجوء لا يمكنهم الحضور شخصياً كما ينص على ذلك القانون. لذلك، يتوجّب على طالبي اللجوء، ومن أجل الحصول على موارد الاستقبال لطالبي الحماية الدولية، الاتصال بمنظمات الاستقبال الأولي، على غرار

.(CEAR أو الصليب الأحمر أو ACCEM)

وعند الوصول لهذه المنظمات، على طالب اللجوء التوقيع على وثيقة يُعبّر فيها عن نيته تقديم الطلب عند رفع حالة الطوارئ، كما هو موضّح في دليل أعدته وزارة الداخلية.

وجاء في منشور وزارة الداخلية: “بما أنه لا يمكن طلب موعد أو الذهاب إلى مركز الشرطة، فإن تلك الوثيقة تُعتبر بمثابة الاستقبال الأولي في مسار طلب اللجوء”.

وفتحت مراكز إيواء طالبي اللجوء أبوابها في هذه الفترة، حيث استقبلت مزيداً من اللاجئين. وسمحت منظمات حماية طالبي اللجوء لنزلاء مراكزها بالبقاء رغم انتهاء صلاحية وثائقهم خلال فترة الطوارئ.

تمديد صلاحية وثائق طالبي اللجوء

ومددت الحكومة صلاحية وثائق طالبي اللجوء، بما في ذلك الذين لا يملكون سوى استمارة الطلب أو (البطاقة الحمراء). وبعبارة أخرى، فإن وثائق طالبي اللجوء تبقى سارية المفعول طيلة فترة حالة الطوارئ حتى ولو انتهت صلاحيتها.  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى