اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
رياضة

ماركا: نجم ريال مدريد أقرب إلى الرحيل منه إلى البقاء

لا يمر إدواردو كامافينجا بأفضل حالاته مع ريال مدريد، منحه ألفارو أربيلوا فرصة اللعب أمام مايوركا لأنه يعلم أنه خيار حقيقي إذا استعاد أفضل مستوياته، على الرغم من صعوبة مشاركته أساسيًا في خط الوسط حاليًا، رغم أنه لم يظهر بمظهر سي في الشوط الأول، حيث شارك في اللعب واستعاد الكرات، إلا أنه وُجّهت إليه اللائمة في هدف أصحاب الأرض لعدم مراقبته مورلانيس حتى سدد الكرة في شباك لونين.

وقد أشار أربيلوا نفسه إلى هذه التفاصيل بعد المباراة، مما زاد الطين بلة وساهم في هزيمة تُبعد ريال مدريد تقريبًا عن المنافسة على اللقب.

ومع ذلك وبغض النظر عن هذا الحادث المؤسف، فإن الحقيقة هي أن كامافينغا متردد بين البقاء في ريال مدريد أو الاستماع إلى العروض التي قد تصل في نهاية الموسم، وخاصة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ومن المؤكد أن ريال مدريد لم يعد يعتبره لاعبًا لا يُمكن الاستغناء عنه، خاصةً أنه في العامين الماضيين مع رحيل كروس ثم مودريتش، لم يُحقق القفزة النوعية التي كانت متوقعة منه. ومع ذلك فإن بيعه ليس أولوية بالنسبة لريال مدريد، وسيتوقف الكثير على قرار لاعب رين السابق.

ويُعد لاعب الوسط عنصر مندمجًا للغاية في غرفة الملابس، ولاعبًا جماعيًا يُساهم بشكل كبير في دعم زملائه، لذا فإن كل شيء يعتمد على ما يحدث على أرض الملعب.

في الوقت الحالي ورغم الشائعات حول عودته إلى الدوري الفرنسي للعب مع باريس سان جيرمان، فإن الحقيقة هي أن إدارة النادي الباريسي لا تفكر حاليًا في ضم لاعب ريال مدريد لتعزيز خط وسطها. ويمتلك لويس إنريكي بالفعل خط وسط قويًا، يضم لاعبين انضموا عبر صفقات انتقال مثل فيتينيا، وجواو نيفيس، وفابيان رويث، بالإضافة إلى مواهب أكاديمية فرنسية مثل زاير إيمري، وأحد أبرز نجوم كرة القدم الفرنسية، ديزيريه دويه، الذي تخرج مثل كامافينغا من أكاديمية رين المتميزة.

مع وصول أربيلوا لم يتغير الوضع كثيرًا بالنسبة لكامافينغا، فقد منح المدرب فرصًا للاعبين من الأكاديمية مثل تياغو، والآن مانويل أنخيل، بينما يُعد تشواميني لاعبًا أساسيًا في خط الوسط بالنسبة لأربيلوا، تمامًا كما كان بالنسبة لتشابي ألونسو وأنشيلوتي.

ولم تُساعده الإصابات هذا الموسم أيضًا، إصابة في الكاحل في البداية، ثم إصابة أخرى شُخِّصت خطأً التواء تبين لاحقًا أنه شد عضلي، ثم ألم في الأسنان، في الموسم الماضي تحت قيادة أنشيلوتي شكلت المشاكل البدنية عبئًا إضافيًا.

خطر مع فرنسا

يُدرك كامافينجا أيضًا أن دوره الثانوي في ريال مدريد يؤثر سلبًا على أدائه مع المنتخب الفرنسي، لم يمنحه ديشامب مكانًا أساسيًا في أي من المباراتين الوديتين في الولايات المتحدة، حيث لعب 26 دقيقة فقط في الفوز على كولومبيا، مكانه في تشكيلة كأس العالم ليس في خطر مباشر، لكنه يحتاج حاليًا إلى تقديم المزيد مع ريال مدريد إذا أراد تجنب أي مفاجآت، خاصةً مع علمه بأنه ليس خيارًا أساسيًا لمدرب المنتخب.
في وقت ما استعان به ديشامب كبديل طارئ في مركز الظهير الأيسر، كما حدث في بعض الأحيان مع ريال مدريد، لكنه الآن بالكاد يحصل على أي وقت للعب، لا مع ناديه ولا مع المنتخب.

المصدر: ماركا

إسبانيا بالعربي

زر الذهاب إلى الأعلى