اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
شؤون إسبانيةسلايدر

ما الذي يخيف الإسبان؟ دراسة للمركز الوطني للأبحاث تجيب

أصبح فقدان البصر أحد أكبر المخاوف في المجتمع الإسباني، على الرغم من أن أكبر المخاوف لا تزال تتمثل في وفاة أحد الأقارب المقربين. وقد كشف عن ذلك الدراسة الشاملة التي تحمل عنوان المخاوف في مجتمع اليوم، والتي نشرها مركز البحوث الاجتماعية (CIS) يوم الاثنين 16 مارس.

يقدم البحث، الذي أجري في نهاية شهر فبراير من خلال أكثر من 5000 مقابلة، لمحة مفصلة عن المخاوف التي تحدد حاليًا نبض السكان.

يحتل فقدان أحد الأحباء المرتبة الأولى في تصنيف المواقف التي تسبب أكبر قدر من الألم، بمتوسط ​​درجة 8.18 من 10.

يلي ذلك مباشرةً الخوف من تدهور الصحة العامة، حيث بلغت درجته 7.85، ثم الخوف تحديداً من فقدان البصر، والذي وصل إلى 7.52. أما المرتبة الرابعة فتأتي من نصيب الخوف من الإصابة بالسرطان، بدرجة 7.39.

ومن المثير للاهتمام أن الدراسة تسلط الضوء على أن الخوف من وفاة الأحباء يكون حادًا بشكل خاص بين الفئات العمرية الأصغر سنًا وأولئك الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا.

القصة المأساوية لمسن أمضى 15 عاما ميتا في منزله: الوحدة والعزلة التي يعانيها المجتمع الإسباني

حوالي 15% من الإسبان يعترفون بتناول أدوية نفسية

فيما يتعلق بالصحة العاطفية، يكشف مركز البحوث الاجتماعية (CIS) أن 12.3% من المواطنين يعترفون بأنهم يعيشون مع الكثير من المخاوف، بينما 32.5% يقولون إن لديهم بعض المخاوف.

ويختلف مصدر هذه المخاوف؛ إذ يربطها 31.4% بحياتهم الشخصية، وهي النسبة نفسها تقريبًا التي تعزوها إلى الوضع الحالي في المجتمع الإسباني، في حين أن 16.2% يشعرون بالقلق تجاه الوضع الدولي.

كما يعبّر ثلث السكان عن قلق متزايد بشأن السيطرة التي قد تمارسها التقنيات الجديدة على حياتهم الخاصة.

احتفال ليلة عيد الميلاد إسبانيا

وتُعد إدارة المعاناة أو الضيق النفسي من النقاط الحرجة الأخرى التي يبرزها التقرير. إذ يعترف ما يقارب 15% من الإسبان بتناول أدوية نفسية، مثل مضادات الاكتئاب أو المهدئات (مضادات القلق)، من أجل التعامل مع مشاعرهم.

في هذا السياق، يوجد إجماع اجتماعي واسع يتجاوز 65% حول نقص الاهتمام المؤسسي بمشكلات الصحة النفسية في البلاد.

شبح الوحدة

وأخيرًا، تظهر الوحدة كعامل حاسم في رفاهية السكان. إذ يعترف 32% من المستطلعة آراؤهم بأن لديهم خوفًا كبيرًا أو ملحوظًا من أن يجدوا أنفسهم دون دعم عاطفي في اللحظات الحرجة من حياتهم.

ورغم هذه المعطيات، يؤكد الغالبية العظمى من الإسبان، بنسبة 90.1%، أنهم يملكون أشخاصًا موثوقين يمكنهم التحدث معهم بصراحة حول مخاوفهم وانعدام شعورهم بالأمان. في المقابل، يبقى 9.2% من السكان في حالة عزلة في مواجهة مخاوفهم الخاصة.

المصدر: الصحافة الإسبانية + إسبانيا بالعربي.

زر الذهاب إلى الأعلى