fbpx

ما السر وراء نجاح ريال مدريد المالي رغم الأزمة؟

ريال مدريد
13 سبتمبر 2020
شارك المقالة

في الوقت دخلت فيه كبريات أندية كرة القدم في ضائقة مالية كبيرة بسبب تأثيرات جائحة فيروس كورونا، أغلق ريال مدريد السنة المالية لموسم 2019-2020 بفائض يصل إلى 320000 يورو، مما يدل على قدرته على التكيف مع التداعيات الرهيبة للوباء الناجم عن كوفيد -19، والذي ترك كرة القدم وخاصة الفرق الكبيرة متأثرة في ظل غياب جماهير النادي الأبيض عن الملاعب وما يُدرّ ذلك من مداخيل.

الإستراتيجية الجديدة

واستطاعت إدارة الفريق بقيادة، فلورنتينو بيريث، وخوسي أنخيل سانتشيث، التكيّف مع الواقع الجديد من خلال إستراتيجية الاقتطاعات للتعامل مع الأزمة، إذ كان الإجراء الأكثر لفتا للنظر هو تقليص رواتب الفريق الأول لكرة القدم وكرة السلة بنسبة 10 بالمائة، والتي كانت ستصبح عشرين بالمائة لو لم تعد المنافسات، رغم أن المباريات تُلعب حاليا خلف أبواب مغلقة.

إنقاذ الموسم

وجاء تخفيض المكافآت (لم تكن هناك علاوة على الفوز بالدوري الأسباني) للاعبين في سياق الاقتطاعات التي طالت مديري الأقسام في النادي وجميع إداراته.

بالإضافة إلى ذلك، تم تقليص نفقات الأقسام من أجل إنقاذ الموسم دون أي عجز مالي.

وفي النهاية أتت سياسة شد الحزام بأكلها، حيث أغلقت الحسابات بأرباح 320 ألف يورو.

تراجع المداخيل

وفي خضم الاستعدادات للموسم الحالي الذي بدأ بالفعل، تراجع دخل ريال مدريد بنسبة 172 مليون يورو في الموسم الماضي، والذي يمكن أن يزداد في حالة استمرار لعب المباريات في سانتياغو برنابيو دون جمهور طوال الموسم.

وستصل ميزانية الفريق إلى حوالي 650 مليون يورو، دون أن ننسى أن ثلثي الموسم الماضي شهدت سيرا طبيعيا قبل اندلاع كوفيد-19، وهو أمر مشكوك فيه حاليا لهذا الموسم.

وسيتعين على اللاعبين شد أحزمتهم مرة أخرى، في مفاوضات لا تزال معلقة بين الفريق والإدارة.

انسجام الفريق

وحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن الانسجام هو سيد الموقف مع، سيرجيو راموس، على رأس الفريق وجميع من في النادي مدركين اللحظة الاقتصادية التي يمر بها الفريق ولن تكون هناك مشكلة في التوصل إلى اتفاقات مع اللاعبين.

وغيّر قادة النادي الأبيض الإستراتيجية المخطط لها، وتركوا بعض المفاوضات مفتوحة للتعاقد مع لاعبين مثل هافرتز أو كامافينغا أو هالاند.

الحفاظ على الإستراتيجية

وكانت الأولوية هي البيع وتقليص فاتورة الأجور وهو ما نجحت فيه الإدارة. وفي المبيعات فقط، تم تحصيل حوالي 100 مليون يورو، وهو رقم يأمل النادي في زيادته إلى 150 مليون يورو.

ولا تعني المبيعات الصيفية الجيدة من حيث المبيعات تغييرا في استراتيجية التعاقدات، إذ لا يزال الباب مغلقا، وباستثناء خروج غير متوقع لأي لاعب، وهو ما سيزيل عن كاهل النادي عبء الراتب، فلن تخضع الاستراتيجية لأي تغيير.

تابعونا على

تويتر

فيسبوك

الواتساب

إنستغرام

تيليغرام

 10 عدد المشاهدات

تابعون على صفحاتنا

اترك تعليق

التسجيل ليس ضروريا



بكتابتك للتعليق انت موافق على سياسة الخصوصية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

انضم إلى قائمتنا البريدية لتلقي آخر الأخبار والتحديثات من فريقنا.

لقد اشتركت بنجاح، راجع ايميلك باستمرار لتصلك اخر الاخبار