شؤون إسبانيةشؤون قانونية

مدينة بلباو تُخصص 15 مليون يورو لمجابهة آثار أزمة كورونا وفئة المهاجرين هي الأكثر استفادة

بهدف مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية الرهيبة التي سيُخلفها فيروس كورونا، وقّعت جميع الأحزاب في المجلس البلدي لمدينة بلباو الباسكية على خطة لإنقاذ الأسر والمؤسسات الاقتصادية التأثرة.

وتم تخصيص مبلغ 15 مليون يورو في الشق الاقتصادي من المخطط، بينما أقرّت الحكومة المحلية أكثر من خمسين إجراءً للتماسك الاجتماعي والانعاش الاقتصادي والبطالة والثقافة.

وأُطلِق على المبادرة اسم “بيلباو أوريرا”. ووفقاً لعمدة المدينة، خوان ماري أبورتو، يُنتظر أن تصل المبادرة إلى 15000 عائلة في المدينة و10000 مؤسسة (أكثر من 6000 متجر وأكثر من 3000 مقهى ومطعم). ويتضمن المخطط نقاط متعلقة بالمجال الثقافي أيضاً.

مساعدات طارئة

ويتضمّن البرنامج مساعدات تكميلية وكذا إعانات اجتماعية طارئة للأسر التي تواجه مشاكل (بمن في ذلك الذين لا يتوفرون على شهادة سكن “باذرون”). يُضاف إلى ذلك إجراءات خاصة لتحسين وضع المُسنين.

وبخصوص الشركات المتعثرة، يُقرّ البرنامج إعفاءات ضريبية بالنسبة للمؤسسات التي تُعاني من مشاكل اقتصادية أو الإجراءات المتعلقة بالشرفات للمؤسسات الفندقية.

وتم تخصيص مساعدة للمؤسسات الفندقية حتى تتمكّن من التكيّف مع المتطلبات الجديدة للعمل في خضم إجراءات الوقاية من فيروس كورونا، بما في ذلك شروط النظافة والتعقيم والفصل وما إلى ذلك.

وأوضح رئيس البلدية، خوان ماري أبورتو، أن مبلغ 15 مليون يورو تم اقتطاعه من موازنة البلدية، إضافةً إلى جزءً منحته حكومة الباسك موجّه بشكل رئيسي للمساعدة الاجتماعية.

التماسك الاجتماعي ما بعد الأزمة

وأضاف العمدة أن البرنامج ينقسم إلى ثلاثة مجالات محددة وهي: التماسك الاجتماعي بأكثر من 2.2 مليون يورو، الاقتصاد والتوظيف بأكثر من 11.4، والثقافة بأكثر من 1.3 مليون يورو.

وأوضح العمدة أن مجموعة الإجراءات هذه هي مؤقتة وسيتم تطبيقها خلال عام 2020. واعترف رئيس البلدية بأن هذا الوضع الاستثنائي يتطلب تعديل جميع بنود الميزانية.

وفيما يتعلق بالشق الاجتماعي من البرنامج، فإن الفئة المستهدفة هم الأشخاص الذين سيتأثرون بشكل خاص، بسبب جائجة فيروس كورونا. وفي هذا المجال، يتم التركيز على أربع فئات:

الأسر التي انعدم دخلها وكبار السن في حالات الهشاشة والأشخاص المعرضين للإقصاء والتهميش والأسرة والطفولة. وضمن هذه الفئة تدخل آلا الأسر المهاجرة والتي تقطن بإقليم الباسك.

وفي حالة انعدام الدخل، سيتم تعزيز مساعدات الطوارئ الاجتماعية من خلال تخصيص مبلغ إضافي لتلك الإعانات التي تمنحها حكومة الباسك من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية للأغذية ورعاية الأسرة.

مساعدة خاصة لمحدودي الدخل

كما تم أيضاً إطلاق برنامج مساعدة استثنائي خاص من إعداد بلدية بلباو بمبلغ 625.000 يورو. ويتعلق الأمر بمخطط موجّه للأشخاص الذين ليس لديهم دخل أو الذين انخفض دخلهم بسبب جائجة فيروس كورونا، ولكنهم لا يستوفون متطلبات المساعدة الاجتماعية الطارئة.

علاوة على ذلك، سيتم العمل، حسب المخطط، على تقليص الفجوة الرقمية من خلال توسيع شبكة “ويفي بلباو” المجانية لتشمل الأحياء ذات التغطية الضعيفة. المبلغ الإجمالي لهذا الاستثمار هو 100 ألف يورو.

وبخصوص التدابير التي تستهدف الأسرة والطفولة، تم تخصيص 360 ألف يورو. ويهدف البرنامج إلى تعزيز وتكييف البرامج القائمة لاكتشاف ومعالجة حالات نقص الحماية والنزاعات داخل الأسر، والتي تكون قد تفاقمت بسبب الحجر المنزلي وتتطلب التدخل.

إعانات للنساء ضحايا العنف

ويتضمن المخطط أيضاً تقديم الموارد الاقتصادية الضرورية لجميع النساء ضحايا العنف وأبنائهن. وتم تخصيص مبلغ 50 ألف يورو لذلك الغرض. وسيتم تقديم المبالغ المالية وتسهيل إجراءات الوثائق والمعونة المالية لجميع النساء الماكثات في منازل الحضانة.

ويتضمّن المخطط عشرات النقاط الأخرى المتعلقة بميادين الثقافة والتوظيف ومساعدة المؤسسات التي تعثرت بسبب الأزمة المالية الناجمة عن فيروس كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى