معاناة السنغالي مامي شيخ لإحضار أبنائه الـ 24 إلى إسبانيا ضمن قانون لم الشمل العائلي
لا تتوقف المعادلة الحسابية عن إزعاج مامي شيخ نيانغ مباي، فالرجل البالغ من العمر 64 عاما، والمقيم في بلباو منذ 1986، يواجه صعوبات مالية وقانونية شبه مستحيلة في رحلته لتوحيد أسرته المكونة من 22 طفلا (من أصل 24) في إطار قانون لم الشمل. هذا الرجل، الذي عمل لسنوات كبائع متجول للمفروشات، يجد نفسه الآن عاجزا أمام متطلبات القنصلية الإسبانية في داكار، التي تفرض عليه إجراء فحوصات DNA مكلفة لكل طفل يرغب في إحضارهم إلى إسبانيا، رغم أن جميعهم يحملون الجنسية الإسبانية بشكل قانوني.
“أطفالي إسبان… فلماذا هذه العقبات؟”
مامي شيخ، الحاصل على الجنسية الإسبانية منذ عام 2000، يعيش اليوم على إعانة الحد الأدنى من الدخل الحيوي المقدم من الحكومة الإسبانية. وهو أب لأبناء من أربع زوجات يعشن معا في منزل مشترك بمدينة توبا (المدينة المقدسة لدى المسلمين في السنغال). أكبر أبنائه وُلد عام 1983، بينما أصغرهم تبلغ من العمر 5 سنوات فقط.
خلال السنوات الماضية، نجح في إحضار 6 من أبنائه إلى إسبانيا، لكنه يواجه الآن جدارا من البيروقراطية:
- تكلفة تجاوز 1000 يورو لكل طفل، تشمل:
- فحص DNA (490 يورو في مختبر بسرقسطة).
- أتعاب مترجم (160 يورو).
- نفقات سفر الأبناء من توبا إلى داكار (200 كم).
- انتظار طويل يفوق الـ6 أشهر، دون ضمان للحصول على الموافقة.
شكوى قانونية: “إجراءات غير مبررة”
القنصلية الإسبانية في داكار تبرر طلب فحوصات الـDNA بـ”شكوك حول هوية المطلوب توثيقهم” و”عدم موثوقية السجلات المدنية السنغالية“. لكن خافيير غالبارسورو، محامي مامي شيخ وأستاذ قانون اللجوء والهجرة، يرى أن هذا الإجراء “غير مسبوق قانونيا”:
“إذا كانت الشكوك حول الأبوة موجودة، فلماذا مُنح الأطفال الجنسية الإسبانية من الأساس؟”.
مامي شيخ نفسه يرفض الاتهامات الضمنية:
“أنا لست محتالا… مستعد لإجراء الفحوصات، لكن لماذا لا تُطلب قبل منح الجنسية؟ نحن ندفع ثمن حالات نادرة للاحتيال!”.
مشكلة منهجية مع السنغال فقط!
وفقا لغالبارسورو، فإن هذه الإجراءات لا تُطبق على جنسيات أخرى مثل مالي أو غانا أو الكاميرون. المدافع الشعبي الإسباني يؤكد تلقيه “شكاوى متكررة” حول التأخير في منح التأشيرات، مع حالات انتظار تصل لـسنتين بسبب نقص الموارد البشرية في القنصلية.
إنسانية الضحية الأولى
وراء الأرقام، تبرز معاناة إنسانية:
- إحدى بنات مامي شيخ (14 عاما) تنتظر تصريح السفر للعلاج من مشاكل في الساقين بإسبانيا.
- العائلة تعيش على إعانة الحد الأدنى لدخل الأب، الذي يقول بمرارة:
“سيُفلسوني!”.
القصة الكاملة لـمامي شيخ تطرح تساؤلات حول التوازن بين الضوابط الأمنية والحقوق الأسرية، وتكشف كيف يمكن أن تتحول البيروقراطية إلى عقوبة جماعية.
المصدر: إل بايس/ إسبانيا بالعربي.


















الافضل يرجع على بلاده
قمة الانانية و هو صاحب دخل محدود ان يكثر من انجاب الاولاد انه عديم المسؤولية و يريد ان يحمل الدولة عبء نتيجة استمتاعه و شهواته
ستندمون أيها الاسبان يوم لا ينفع الندم على قوانينكم الغبية … هولاء متخلفين يعرفوا فقط انجاب الأولاد ، ويعيشوا على حساب غيرهم ،، رحلوه هو كذلك إلى السنغال 🇸🇳 ، حتى يربي هذا الجيش