وليد الركراكي يقدم استقالته من تدريب منتخب المغرب
قدم وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب لكرة القدم، استقالته رسميًا من تدريب “أسود الأطلس” في خطوة تفاجئ الوسط الرياضي المغربي والقاري، وذلك بعد الإخفاق في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام منتخب السنغال.
نهاية حقبة ناجحة لكن مرهقة
المدرب المغربي، الذي يبلغ من العمر 50 عامًا، صعد بالمنتخب إلى المباراة النهائية في كأس أمم إفريقيا لأول مرة منذ عام 2004، وكان قريبًا جدًا من كسر الصيام عن الألقاب القارية الممتد منذ عام 1976، لولا ضياع ركلة الجزاء الحاسمة في اللحظات الأخيرة من المباراة.
ورغم الانتقادات التي طالت أداء الفريق في بعض المباريات، نجح وليد الركراكي في إسكات الكثير من منتقديه بقيادته “منتخب المغرب” حتى خط النهاية، وكان له أفضل سجل في تاريخ مدربي المنتخب المغربي.
أسباب الاستقالة في توقيت حساس
بحسب تقارير موقع Foot Mercato، فإن الركراكي شعر بـ الإرهاق والضغط النفسي بعد الموسم الطويل والمنافسات الشاقة، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار الرحيل، رغم تبقي أقل من ستة أشهر على انطلاق كأس العالم 2026.
ولا تزال الاستقالة غير نهائية بشكل رسمي، إذ يجب أن توافق عليها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قبل أن تصبح سارية المفعول. وفي حال رفض الاتحاد طلبه، سيستمر الركراكي في مهمته حتى إشعار آخر.
مستقبل المنتخب: بقاء أم تغيير؟
الاستقالة تفتح باب التساؤل حول مستقبل الجهاز الفني للمنتخب المغربي قبل انطلاق الحدث العالمي الأكبر في صيف 2026. الاتحاد المغربي لكرة القدم أمام خيارين: إما التمسك بخبرة الركراكي والاستفادة من استمراريته في الإعداد للمونديال، أو قبول الاستقالة والبحث عن قيادة فنية جديدة في وقت ضيق قبل انطلاق البطولة.
المصدر: وكالات / إسبانيا بالعربي.





