أرقام فينيسيوس منذ خسارته جائزة الكرة الذهبية تتحدث عن نفسها
انتشرت التغريدة انتشارًا واسعًا بعد دقائق من نشرها: “سأبذل قصارى جهدي عشرة أضعاف إن لزم الأمر، إنهم غير مستعدين”.
كان ذلك في 24 أكتوبر 2024، وكان فينيسيوس قد شاهد للتو رودري هيرنانديز يرفع الكرة الذهبية التي كان يتوقع الفوز بها بعد موسم توج فيه بلقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مسجلاً هدفًا في النهائي ومحققًا أرقامًا مبهرة: 24 هدفًا و9 تمريرات حاسمة.
لكن بعد 500 يوم، تلاشى وعده برفع مستواه وتحسين أدائه عشرة أضعاف، لدرجة أن أرقامه، كما أظهرت إذاعة كادينا كوبي، انخفضت إلى النصف تقريبًا في جميع الجوانب.
ويتضح هذا التراجع في أهدافه، حيث انخفض من تسجيل هدف كل مباراتين إلى هدف كل أربع مباريات، في المراوغات انخفض عدد محاولاته بنسبة 25%، بينما بقي معدل نجاحه عند 50%.
وبعبارة أخرى نصف محاولاته ناجحة. كما انخفض عدد تمريراته العرضية بنسبة 20%، لكن تمريراته الحاسمة بقيت كما هي: تمريرة واحدة كل ثلاث مباريات.
لكن هذا التراجع في أداء فينيسيوس يبرز بشكل خاص في النقاط التي ساهم بها لفريقه من خلال أهدافه، قبل حفل الكرة الذهبية، كان البرازيلي قد ساهم بحوالي 20 نقطة بأهدافه، بينما لم يساهم منذ ذلك الحين سوى بثماني نقاط.
لا شك أن هذه الأرقام تحفز اللاعب على تحسين أدائه إذا كان لا يريد أن تكون ليلة 24 أكتوبر 2024 هي أقرب ما يكون إلى الفوز بالكرة الذهبية.
المصدر: موندو ديبورتيفو
إسبانيا بالعربي


