اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
شؤون إسبانيةسلايدر

بلبيدا: أول عربية ومسلمة تصل إلى عضوية مجلس مدينة برشلونة

انضمت سارة بلبيدا، من حزب العمل الاشتراكي الكتلاني، إلى مجلس مدينة برشلونة يوم الجمعة، لتصبح أول عضوة من أصول عربية ومسلمة ملتزمة الدين الإسلامي، حسب وصف الصحافة الإسبانية. وقد باشرت بلبيدا مهامها صباح اليوم، لتكون بذلك أول عضوة من هذه خلفية إسلامية وعربية في تاريخ المدينة. وتخلف بلبيدا العضو السابق لويس رابيل، الذي استقال من منصبه يوم الجمعة الماضي بعد تشخيص إصابته بالسرطان.

وفي حفل أقيم يوم الجمعة، بحضور رئيس البلدية جاومي كولبوني وممثلين عن جميع المجموعات البلدية، أشادت بلبيدا بتعيينها، واصفةً إياه بأنه “رمز على تقدم برشلونة”، وفقًا لما نقلت الصحافة الإسبانية.

وأضافت: “هذه اللحظة ليست لي وحدي”. فهي تعتقد أن جميع العائلات من أصول مهاجرة التي اتخذت من برشلونة موطنًا لها قد ساهمت في هذا التقدم، وتأمل أن يصبح هذا هو القاعدة في السنوات القادمة، لا الاستثناء.

رئيس البلدية يدعم التنوع

من جانبه، صرّح رئيس البلدية كولبوني بأن انضمام بلبيدا إلى مجلس المدينة يُعد مثالًا على “برشلونة المتنوعة، التي تفتح الأبواب، وتكسر الحواجز، وتوسع نطاق تمثيلها السياسي”.

وأشار عضو المجلس الاشتراكي إلى أن “هذه خطوة أخرى نحو جعل المجلس يعكس تنوع المدينة بشكل أكبر”، مؤكدًا أن المجلس، بانضمام العضو الجديد، أصبح الآن متوازنًا تمامًا بين الجنسين، بنسبة 50% للرجال و50% للنساء.

وستتولى بلبيدا، المفوضة السابقة لشؤون العلاقات مع المواطنين والتنوع الثقافي والديني، جميع حقائب رابيل، لتصبح عضوًا في المجلس عن مقاطعة هورتا-غيناردو، وخطة الأحياء، والتعليم، وشؤون كبار السن.

حضور الجالية المسلمة

وعلى عكس قادة آخرين من ذوي الخلفية العربية والإسلامية، اختارت بلبيدا عدم ارتداء الحجاب. ويتزامن هذا القرار مع نقاشات دارت في مجلس المدينة وبين الجماعات السياسية حول هذا الزي وغيره من الأزياء، كالبرقع والنقاب، والموقف الذي ينبغي فرضه في المدينة حفاظًا على الأمن والمسؤولية المدنية.

وسارة بلبيدا هي أول مسلمة عربية تصل إلى عضوية مدينة برشلونة، عاصمة كتالونيا. ولا يزال حضور الجالية العربية والمسلمة محتشم في المؤسسات الرسمية في إسبانيا ولا يعكس حجمها الحقيقي في المجتمع الإسباني.

إسبانيا بالعربي.

زر الذهاب إلى الأعلى