الهاتف الذي غير العالم للأبد.. تاريخ تطور «آيفون» منذ ظهوره إلى الآن
عندما كشف ستيف جوبز، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة آبل آنذاك، عن هاتف آيفون الأصلي في 29 يونيو/حزيران 2007، وصفه بأنه «جهاز آيبود، وهاتف، وأداة للاتصال بالإنترنت» في جهاز واحد. وعلى الرغم من أن جوبز كان يدرك أن آيفون سيغيّر طريقة تواصلنا ووصولنا إلى الإنترنت، فربما لم يكن يتوقع حجم تأثيره الحقيقي.
وضع أول هاتف آيفون الأساس للهواتف الذكية الحديثة، ودشن عصرًا أصبحت فيه أجهزة الكمبيوتر الصغيرة التي نحملها في جيوبنا، والقادرة على الإجابة عن أي سؤال بضغطة زر، جزءًا طبيعيًا من حياتنا اليومية.
يمكن إنجاز كل شيء تقريبًا عبر الهاتف الذكي، بدءًا من طريقة عملنا وتواصلنا وتسوقنا وسفرنا، وصولًا إلى إدارة شؤوننا المالية والاستمتاع بوسائل الترفيه. وبالنسبة لعشرات الملايين من الأشخاص حول العالم، فإن الهاتف الذي يتيح لهم ذلك هو آيفون.
وأصبح هذا الجهاز مصدرًا هائلاً للأرباح لشركة آبل. ففي السنة المالية 2025، حققت عملاقة التكنولوجيا أكثر من 209 مليار دولار من مبيعات أجهزة آيفون.
تكشف الشركة عادةً عن إصدار جديد من هاتف آيفون في شهر سبتمبر/أيلول من كل عام. وخلال فعالية الخريف التي أقامتها في عام 2025، أعلنت آبل أن أحدث تشكيلة لها، وهي عائلة آيفون 17، هي الأقوى والأكثر متانة في تاريخ الهاتف حتى ذلك الحين. كما كشفت لأول مرة عن إصدار أنحف يحمل اسم آيفون Air.
وفيما يلي نظرة على كيفية تطور هاتف آيفون منذ إطلاقه لأول مرة عام 2007 وحتى اليوم.
آيفون الأصلي (2007)

كان أول هاتف آيفون أطلقته آبل عام 2007 هو الجهاز الذي بدأت معه قصة آيفون. جاء بشاشة مقاس 3.5 بوصة، وكاميرا بدقة 2 ميغابكسل، وسعة تخزين قصوى بلغت 16 غيغابايت فقط. كما أنه لم يكن يدعم تطبيقات الطرف الثالث في ذلك الوقت.
ورغم أن هذه المواصفات تبدو متواضعة جدًا مقارنة بالهواتف الذكية فائقة القوة المتاحة اليوم، فإن آيفون الأصلي لعب دورًا محوريًا في وضع معايير جديدة للأجهزة المحمولة التي جاءت بعده. فعلى سبيل المثال، كانت شاشته متعددة اللمس عنصرًا أساسيًا في تمهيد الطريق لأنظمة التشغيل التي تعتمد على اللمس، والتي أصبحت لاحقًا منتشرة في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر حول العالم.
آيفون 3G (2008)

مع إطلاق آيفون 3G، أضافت آبل مجموعة من القدرات المهمة، من بينها مستشعر GPS لتحديد الموقع، ودعم شبكات الجيل الثالث 3G، إلى جانب أداء أسرع.
لكن الأهم ربما كان إطلاق متجر التطبيقات App Store، الذي حوّل آيفون من مجرد جهاز محمول قادر على الوصول إلى الإنترنت إلى منصة حوسبة متكاملة.
ويضم متجر التطبيقات اليوم نحو مليوني تطبيق، ما ساهم في ظهور اقتصاد التطبيقات المزدهر، ومهّد الطريق لازدهار شركات وخدمات مثل أوبر وسناب شات.
آيفون 3GS (2009)
قدم آيفون 3GS مزيدًا من التحسينات على هاتف آبل الذكي، من بينها كاميرا أفضل بدقة 3 ميغابكسل، والتحكم الصوتي، وعمر بطارية أطول.
وكانت البرمجيات الجديدة التي أطلقت مع آيفون 3GS مهمة بالقدر نفسه، إذ قدمت ميزات أصبحت منذ ذلك الحين أساسية في الهواتف الذكية، مثل القص والنسخ واللصق، إلى جانب دعم رسائل الوسائط المتعددة.
آيفون 4 (2010)
كان آيفون 4 أول إعادة تصميم رئيسية للهاتف منذ إطلاقه عام 2007. وتميز بتصميم أنحف وحواف أكثر حدة مقارنة بالإصدارات السابقة، مع هيكل زجاجي وإطار من الفولاذ المقاوم للصدأ يحيط بحوافه.
كما قدم آيفون 4 شاشة Retina عالية الدقة، التي أصبحت لاحقًا إحدى العلامات المميزة لمنتجات آبل. وكان أيضًا أول هاتف آيفون يدعم مكالمات الفيديو عبر FaceTime.
ورغم الاستقبال الإيجابي للهاتف عمومًا، فإنه لم يخلُ من الانتقادات، أبرزها مشكلة استقبال المكالمات التي عُرفت باسم «Antennagate». فقد واجه بعض مستخدمي آيفون 4 انقطاعًا متكررًا للمكالمات عند إمساك الهاتف بطريقة معينة، بسبب مشكلة في تصميم الهوائي، ما دفع مجلة Consumer Reports إلى عدم التوصية بالهاتف عام 2010.
آيفون 4S (2011)
كانت أبرز ميزة قدمها آيفون 4S هي إطلاق المساعد الصوتي الرقمي Siri من آبل.
وأصبحت Siri اليوم جزءًا من العديد من منتجات الشركة، بدءًا من Apple Watch وصولًا إلى أجهزة Mac وHomePod Mini.
آيفون 5 (2012)
مثّل آيفون 5 تحولًا مهمًا آخر في تصميم هاتف آبل.
فقد رفعت الشركة حجم الشاشة إلى 4 بوصات، في زيادة ملحوظة مقارنة بشاشات 3.5 بوصة في الإصدارات السابقة. وجاء ذلك في وقت كانت فيه آبل تواجه منافسة متزايدة من هواتف أندرويد، خصوصًا أجهزة سامسونغ ذات الشاشات الأكبر.
وكان آيفون 5 أيضًا أول هاتف من آبل مزود بمنفذ الشحن Lightning.
آيفون 5S (2013)
كان آيفون 5S أول هاتف ذكي من آبل مزودًا بمستشعر بصمة Touch ID مدمج في زر الصفحة الرئيسية.
واستمر هذا النظام كميزة أساسية في هواتف الشركة حتى إطلاق Face ID مع آيفون X عام 2017.
ومثّل Touch ID تحولًا عن الحاجة إلى إدخال رمز المرور في كل مرة يرغب فيها المستخدم في فتح هاتفه، وهي فكرة انتشرت لاحقًا على نطاق واسع في صناعة الهواتف الذكية.
آيفون 5C (2013)
أطلقت آبل في العام نفسه هاتف آيفون 5C الملون، الذي طرحته كخيار أقل تكلفة مقارنة بآيفون 5S الرائد.
وتوفر الهاتف بمجموعة من الألوان الزاهية، مثل الأزرق والأخضر والأصفر، وكان سعره أقل بنحو 100 دولار من آيفون 5S.
وبالمقارنة مع 5S، افتقر آيفون 5C إلى مستشعر البصمة، واعتمد على معالج من الجيل السابق، كما جاء بهيكل بلاستيكي بدل الهيكل المصنوع من الألومنيوم في 5S.
وكان إطلاقه مهمًا لأنه مثّل المرة الأولى التي تقدم فيها آبل خيارًا أرخص للمستخدمين الراغبين في شراء آيفون، وهو توجه ظهر لاحقًا في أجهزة مثل آيفون XR وآيفون 11.
آيفون 6 وآيفون 6 بلاس (2014)
مثّل إطلاق آيفون 6 وآيفون 6 بلاس نقطة تحول أخرى في تاريخ آيفون.
فمع آيفون 6 بلاس ذي الشاشة الكبيرة، وسعت آبل تشكيلة هواتفها وأتاحت للمستخدمين للمرة الأولى الاختيار بين حجمين مختلفين للشاشة. وكان ذلك مهمًا بشكل خاص في ظل اتجاه هواتف أندرويد نحو شاشات أكبر، في وقت ظلت فيه شاشة آيفون عند 4 بوصات لعدة سنوات.
كما حصل الهاتفان على تصميم جديد استمرت آبل في الاعتماد عليه، إلى حد كبير، حتى عام 2017، عندما انتقلت إلى التصميم شبه الخالي من الحواف مع إطلاق آيفون X.
وشمل آيفون 6 أيضًا معالجًا أسرع وخيارات تخزين أكبر.
آيفون 6s وآيفون 6s بلاس (2015)
قدما آيفون 6s و6s بلاس تحديثات محدودة مقارنة بآيفون 6، وكان أبرزها تقنية 3D Touch.
أتاحت هذه التقنية للمستخدمين الوصول إلى اختصارات معينة من خلال الضغط بقوة أكبر على الشاشة. كما حصل الهاتفان على معالج أسرع وكاميرا محسنة بدقة 12 ميغابكسل.
آيفون SE
تضم سلسلة آيفون SE ثلاثة أجيال أطلقتها شركة آبل بين عامي 2016 و2022، واستهدفت من خلالها المستخدمين الذين يفضلون الهواتف الصغيرة ذات الأسعار الأقل مقارنة بهواتف آيفون الرائدة.
ظهر الجيل الأول في مارس 2016، بتصميم مستوحى من آيفون 5s وشاشة Retina قياس 4 بوصات، مع معالج A9 وكاميرا خلفية بدقة 12 ميغابكسل، وهو ما منحه أداءً جيدًا بالنسبة إلى حجمه آنذاك.
وفي أبريل 2020، كشفت آبل عن الجيل الثاني، الذي احتفظ بزر Home ومستشعر البصمة Touch ID، لكنه جاء بشاشة أكبر قياس 4.7 بوصة، ومعالج A13 Bionic المستخدم أيضًا في سلسلة آيفون 11، إلى جانب كاميرا خلفية بدقة 12 ميغابكسل تدعم التصوير بوضع البورتريه وتسجيل الفيديو بدقة 4K.
أما الجيل الثالث، الذي أُطلق في مارس 2022، فقد حافظ على التصميم التقليدي نفسه تقريبًا، لكنه حصل على معالج A15 Bionic، المستخدم في سلسلة آيفون 13، ودعم شبكات الجيل الخامس (5G)، فضلًا عن تحسينات في عمر البطارية ومعالجة الصور.
ورغم اختلاف الأجيال الثلاثة من حيث المعالجات والاتصال والأداء، فإنها تشترك في اعتماد شاشة LCD وزر Home، مع اختلاف الحجم والتفاصيل التقنية بين الجيل الأول والجيلين اللاحقين. وقد مثّلت هذه السلسلة خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن هاتف آيفون مدمج وسهل الاستخدام، دون الحاجة إلى دفع ثمن الطرازات الرائدة ذات الشاشات الكبيرة والتصميمات الأحدث.
آيفون 7 وآيفون 7 بلاس (2016)
مع آيفون 7 و7 بلاس، أنهت آبل حقبة طويلة بإزالة منفذ سماعات الرأس.
وكان الهاتفان أول جيل من آيفون يأتي من دون منفذ 3.5 ملم، وأصبح توصيل سماعات الرأس يتم عبر منفذ Lightning. وفي العام نفسه، أطلقت آبل أيضًا سماعات AirPods اللاسلكية.
ورغم أن آبل لم تكن أول شركة تزيل منفذ سماعات الرأس من هواتفها، فإن هذه الخطوة أصبحت أكثر انتشارًا في الصناعة بعد إطلاق آيفون 7.
وكان آيفون 7 بلاس أول هاتف آيفون مزود بكاميرتين خلفيتين ووضع Portrait Mode، الذي يجعل العنصر الأساسي في الصورة واضحًا مع خلفية ضبابية قليلًا.
كما كان آيفون 7 و7 Plus أول هواتف آبل الذكية المقاومة للماء.
آيفون 8 وآيفون 8 بلاس (2017)
كان آيفون 8 و8 بلاس من أوائل هواتف آيفون التي دعمت الشحن اللاسلكي.
كما حصلا على تصميم زجاجي جديد، في تحول عن الهياكل المصنوعة من الألومنيوم التي اعتمدت عليها آبل لسنوات منذ آيفون 5.
آيفون X (2017)
كان آيفون X إصدارًا مفصليًا في تاريخ آبل. وأطلقته الشركة إلى جانب آيفون 8 و8 بلاس، وكان أول هاتف آيفون بشاشة OLED تمتد تقريبًا من الحافة إلى الحافة، مع دعم التعرف على الوجه وغياب زر الصفحة الرئيسية.
ووضع الهاتف الأساس للتصميم الذي أصبحت عليه هواتف آيفون الحديثة، كما كان أول هاتف من آبل يبدأ سعره من 1000 دولار.
آيفون XS وآيفون XS ماكس (2018)
جاء آيفون XS وXS ماكس خلفًا لآيفون X، وضمّا معالجًا جديدًا وأسرع، ومقاومة أفضل للماء، إلى جانب نسخة محسنة من وضع التصوير Portrait Mode.
ورغم عدم اختلافهما بشكل جذري عن آيفون X، فقد أكدا توجه آبل نحو الاستمرار في استخدام تصميم الشاشة شبه الكاملة في هواتفها الرائدة.
آيفون XR (2018)
أطلقت آبل أيضًا آيفون XR إلى جانب XS وXS ماكس. وجاء XR بمجموعة واسعة من الألوان، وكان أرخص بنحو 250 دولارًا من آيفون XS.
وطرحته الشركة كخيار أقل تكلفة للراغبين في الحصول على تصميم الشاشة الكاملة بسعر أقل من آيفون XS الذي بدأ سعره عند 1000 دولار.
وافتقر XR إلى شاشة OLED والكاميرا المزدوجة الموجودتين في XS، لكنه قدم العديد من المزايا الأخرى نفسها.
آيفون 11 (2019)
كان آيفون 11، الذي بلغ سعره نحو 700 دولار، بمثابة خليفة آيفون XR، مع مجموعة واسعة من خيارات الألوان.
وجاء الهاتف بنظام كاميرا مزدوجة يضم عدسة فائقة الاتساع، إلى جانب دعم الوضع الليلي، ومعالج أسرع، وكاميرا أمامية بدقة أعلى.
آيفون 11 برو و11 برو ماكس (2019)
كان آيفون 11 برو و11 برو ماكس أول هاتفين من آبل مزودين بنظام كاميرا ثلاثي العدسات، يضم عدسة واسعة، وعدسة فائقة الاتساع، وعدسة مقربة.
وعند الإعلان عنهما خلال فعالية سبتمبر السنوية، قدمت آبل الهاتفين باعتبارهما من أقوى الهواتف المخصصة للتصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو.
كما حصلا على ظهر جديد بلمسة غير لامعة ومستشعر كاميرا مطور، مع تغييرات محدودة في التصميم مقارنة بآيفون XS وXS ماكس.
آيفون 12 وآيفون 12 ميني (2020)
حصل آيفون على تغيير جديد في التصميم مع إطلاق آيفون 12 عام 2020.
واستغنت آبل عن الحواف المعدنية المستديرة التي استخدمتها منذ آيفون 6، واستبدلتها بتصميم أكثر حدة ومسطح الحواف، مستوحى من بعض هواتف آيفون الأقدم.
كما أضافت الشركة شاشة OLED إلى آيفون العادي، إلى جانب تحسينات في الكاميرا، ودعم شبكات 5G، والتوافق مع ملحقات MagSafe.
وأطلقت آبل أيضًا نسخة أصغر وأقل تكلفة باسم آيفون 12 ميني.
آيفون 12 برو و12 برو ماكس (2020)

حصلت طرازات برو أيضًا على التصميم الجديد نفسه، ما منحها مظهرًا أكثر فخامة.
كما جاءت الطرازات الأغلى بشاشات أكبر من آيفون 11 برو و11 برو ماكس، إلى جانب نظام كاميرا ثلاثي محسن، وقدرات مرتبطة بالواقع المعزز، ومعالج أسرع، وعمر بطارية أطول.
آيفون 13 وآيفون 13 ميني (2021)
مقارنة بالتغيير الكبير في تصميم عام 2020، قدمت آبل تحسينات تدريجية في الطرازين الأساسيين لعام 2021.
وشملت أبرز التحديثات شاشة أكثر سطوعًا، وأوضاع تصوير جديدة، وتحسينات في أداء الكاميرا. وربما كان أكبر تطور مقارنة بالأجيال السابقة هو عمر البطارية، إذ جاء آيفون 13 ببطارية أكبر، وشاشة أكثر كفاءة، ومعالج أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.
آيفون 13 برو و13 برو ماكس (2021)
حصل آيفون 13 برو على تحسين كبير في عمر البطارية، إذ أصبح قادرًا على تشغيل الفيديو لأكثر من 16 ساعة وفق اختبارات بيزنس إنسايدر.
كما قدم الهاتفان أداءً أسرع وجودة تصوير متقدمة، خصوصًا في طرازات برو وبرو ماكس.
آيفون 14 وآيفون 14 بلاس (2022)
حصل آيفون 14 بلاس على شاشة أكبر بقياس 6.7 بوصة، وهو الحجم نفسه لشاشة آيفون 14 برو ماكس.
كما تمتع آيفون 14 و14 بلاس بعمر بطارية أفضل وكاميرات محسنة، واستغنت آبل في بعض الأسواق عن درج شريحة SIM الفعلية لصالح eSIM.
وقدمت سلسلة آيفون 14 أيضًا نظام SOS للطوارئ عبر الأقمار الصناعية، الذي يسمح للمستخدمين بالاتصال بالأقمار الصناعية لإرسال تنبيهات إلى خدمات الطوارئ، إضافة إلى ميزة اكتشاف حوادث السيارات.
آيفون 14 برو و14 برو ماكس (2022)
استبدلت آبل في هذين الطرازين النتوء التقليدي بتصميم على شكل حبة دواء.
وأصبحت الإشعارات تظهر داخل هذه المنطقة الجديدة، التي أطلقت عليها الشركة اسم Dynamic Island.
كما حصل الهاتفان على كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل بدلًا من 12 ميغابكسل، في أول استخدام لهذه الدقة في هواتف آيفون. وبدأ سعر طرازات برو من 999 دولارًا.
آيفون 15 وآيفون 15 بلاس (2023)

رغم أن آيفون 15 و15 بلاس حافظا على أحجام شاشات الجيل السابق، فإنهما حصلا على مجموعة مهمة من التحديثات، من بينها معالج أسرع، وكاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل، وميزة Dynamic Island، وشاشة أكثر سطوعًا للاستخدام في الأيام المشمسة.
وجاء التغيير في التصميم بشكل أكثر دقة، مع حواف أكثر نعومة وظهر زجاجي غير لامع، بينما أصبحت خيارات الألوان أكثر هدوءًا وتميل إلى الألوان الفاتحة.
وكانت سلسلة آيفون 15 أول سلسلة من هواتف آبل تعتمد منفذ USB-C للشحن، بدلًا من Lightning.
آيفون 15 برو و15 برو ماكس (2023)

حصلت طرازات برو على معالج A17 برو جديد، وإطار مصنوع من التيتانيوم، إضافة إلى كاميرا تقريب بصري 5x في آيفون 15 برو ماكس.
كما استبدلت آبل مفتاح كتم الصوت الجانبي، الذي ظل موجودًا في هواتف آيفون منذ الجيل الأول، بزر جديد قابل للتخصيص أطلقت عليه اسم Action Button.
وكان هذا أول زر جديد تضيفه الشركة إلى آيفون منذ 16 عامًا، ويمكن استخدامه لكتم صوت الهاتف أو تشغيل تطبيقات ووظائف أخرى مثل التسجيل الصوتي والكاميرا.
وأعلنت آبل لاحقًا أن طرازات برو ستدعم منظومة الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence. وبدأ سعرها من 999 دولارًا.
آيفون 16 وآيفون 16 بلاس (2024)
قدمت آبل مع آيفون 16 و16 بلاس بعض التحسينات المحدودة على مستوى العتاد، لكن أبرز الإضافات تمثلت في منظومة الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence.
وتضمنت ميزات iOS 18 الجديدة أدوات الكتابة، وإمكانية إنشاء رموز تعبيرية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتطبيق Image Playground لإنشاء الصور من الأوامر النصية، إضافة إلى قدرات Visual Intelligence المرتبطة بالكاميرا.
كما حصل Siri على إعادة تصميم وتكامل أعمق مع النظام، وأصبح أكثر قدرة على فهم الأوامر الصوتية والتفاعل مع ما يظهر على الشاشة.
وأضافت الطرازات الأساسية أيضًا التركيز التلقائي للكاميرا فائقة الاتساع، وتصميمًا محدثًا للكاميرات الخلفية، وعمر بطارية أطول يصل إلى 22 ساعة من تشغيل الفيديو مقارنة بـ20 ساعة في آيفون 15.
كما أضافت آبل زر Camera Control إلى جميع طرازات آيفون 16، وهو زر يتيح التحكم في عدد من وظائف الكاميرا، مثل التكبير والتصغير، وتسجيل الفيديو، والتقاط الصور، والتحكم في عمق المجال. وبدأ سعرها من 799 دولارًا.
آيفون 16 برو و16 برو ماكس
في حين تعمل جميع طرازات آيفون 16 بمعالج A18، حصلت طرازات برو على نسخة أكثر قوة هي A18 برو، ما يمنحها قدرات معالجة أعلى وميزات إضافية مرتبطة بـApple Intelligence.
وقالت آبل إن طرازات برو توفر أطول عمر بطارية في تاريخ آيفون، إذ يدعم آيفون 16 برو تشغيل الفيديو لمدة تصل إلى 27 ساعة، بينما يصل الرقم في برو ماكس إلى 33 ساعة، أي بزيادة أربع ساعات عن الجيل السابق.
كما رفعت آبل أحجام شاشات برو للمرة الأولى منذ عام 2020؛ فأصبحت شاشة آيفون 16 برو بقياس 6.3 بوصة بدلًا من 6.1 بوصة، بينما ارتفعت شاشة برو ماكس إلى 6.9 بوصة بدلًا من 6.7 بوصة، مع حواف أنحف قليلًا.
ويتيح زر Camera Control في طرازات برو التبديل بين العدسات والأنماط الفوتوغرافية، كما يمكن للهاتفين تسجيل الصوت المكاني على الأجهزة المتوافقة مثل AirPods. وبدأ سعرهما من 999 دولارًا.
آيفون 17 (2025)
على عكس آيفون 16، يبدأ آيفون 17 بسعة تخزين 256 غيغابايت، مع شاشة قياس 6.3 بوصة مقارنة بـ6.1 بوصة في آيفون 16.
ويأتي الهاتف بطبقة حماية جديدة من Ceramic Shield، قالت آبل إنها توفر حماية أفضل للشاشة من الخدوش.
كما تعتمد السلسلة على معالج A19 من تصميم آبل، والمصمم لتشغيل منظومة الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence.
ويوفر آيفون 17 عمر بطارية يصل إلى 30 ساعة من تشغيل الفيديو، فيما تقول آبل إنه قادر على الوصول إلى شحن بنسبة 50% خلال 20 دقيقة.
أما نظام الكاميرات، فيضم كاميرا فائقة الاتساع بدقة 48 ميغابكسل، أي أربعة أضعاف دقة الكاميرا فائقة الاتساع في آيفون 16، وفقًا لآبل.
ويتوافر آيفون 17 بخمسة ألوان: البنفسجي الفاتح، والأخضر المريمي، والأزرق الضبابي، والأبيض، والأسود. ويبدأ سعره من 799 دولارًا.
آيفون 17 برو و17 برو ماكس
من المفترض أن يعمل آيفون 17 برو بأقوى معالج للهواتف من آبل، وهو A19 برو، لتوفير أداء أعلى وكفاءة أفضل في معالجة البيانات مقارنة بالأجيال السابقة.
ويأتي آيفون 17 برو بشاشة قياس 6.3 بوصة، بينما تبلغ شاشة برو ماكس 6.9 بوصة.
ويستطيع آيفون 17 برو ماكس تشغيل الفيديو لمدة تصل إلى 39 ساعة، بفضل نظام جديد لإدارة الحرارة يستخدم المياه منزوعة الأيونات لنقل الحرارة بعيدًا عن المكونات الداخلية.
كما تضم طرازات برو ثلاث كاميرات خلفية بدقة 48 ميغابكسل لكل منها، مقارنة بكاميرتين في آيفون 16 برو. وتقول آبل إن هذا النظام يوفر للمستخدم ما يعادل ثماني عدسات احترافية في جيبه.
وتتوفر طرازات آيفون 17 برو بثلاثة ألوان: الفضي، والبرتقالي الكوني، والأزرق الداكن. ويبدأ سعرها من 1099 دولارًا.
آيفون Air
بسماكة تبلغ 5.6 ملم، أصبح آيفون Air أنحف هاتف آيفون تطلقه آبل على الإطلاق. وقالت الشركة إن الهاتف يجمع بين القوة وخفة الوزن والمتانة.
وتخلى آيفون Air عن شريحة SIM الفعلية واعتمد على eSIM لتوفير مساحة أكبر للبطارية، التي توفر ما يصل إلى 27 ساعة من تشغيل الفيديو.
ولزيادة عمر البطارية، تبيع آبل بطارية خارجية من نوع MagSafe يمكن تثبيتها على الجزء الخلفي من الهاتف.
ويعمل آيفون Air داخليًا بمعالج A19 برو. ويتوافر الهاتف بأربعة ألوان: الأزرق السماوي، والذهبي الفاتح، والأبيض السحابي، والأسود الفضائي. وتقول آبل إنه أكثر هواتف آيفون متانة حتى الآن. ويبدأ سعر آيفون Air من 999 دولارًا.
آيفون 18 برو و18 برو ماكس

يأتي آيفون 18 برو بشاشة OLED Super Retina XDR بقياس 6.3 بوصة، ومعالج A20 برو بتقنية 2 نانومتر، وكاميرا رئيسية Fusion بدقة 48 ميغابكسل مع فتحة عدسة متغيرة، إلى جانب Dynamic Island محسّنة ونظام تبريد جديد. ويتوفر بسعات تخزين تبدأ من 256 جيجابايت وتصل إلى 2 تيرابايت، ويعمل بنظام iOS 27 مع Apple Intelligence وSiri AI، فيما تصل بطاريته إلى 36 ساعة من تشغيل الفيديو في نسخة eSIM فقط. ويبدأ سعره في إسبانيا من 1469 يورو.
أما آيفون 18 برو ماكس فيحافظ على المواصفات الأساسية نفسها، لكنه يأتي بشاشة أكبر قياسها 6.9 بوصة وبطارية توفر حتى 45 ساعة من تشغيل الفيديو في نسخة eSIM فقط. ويضم كاميرا Fusion رئيسية بدقة 48 ميغابكسل مع فتحة متغيرة ومعالج A20 برو، مع سعات تخزين تصل إلى 2 تيرابايت، ويتوفر بالألوان الأسود والفضي والجليدي والعنابي. ويبدأ سعره في إسبانيا من 1619 يورو.
إسبانيا بالعربي.
