تشابي ألونسو يكسر صمته بعد رحيله عن ريال مدريد
تطرق تشابي ألونسو إلى وضعه الشخصي للمرة الأولى منذ رحيله عن ريال مدريد، مجيبًا برسالة مقتضبة لكنها قوية من كلمتين: “أنا بخير” ،صرّح المدرب الإسباني بذلك ردًا على أسئلة الصحافة في مدريد، بعد أيام قليلة من مغادرته النادي.
وكان ريال مدريد قد أعلن يوم الثلاثاء 12 يناير، رسميًا أن الطرفين اتفقا على إنهاء علاقتهما المهنية، وذلك بعد ساعات فقط من الهزيمة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، وكان ألونسو قد تولى المنصب في مايو 2025، خلفًا لكارلو أنشيلوتي، وكان عقده ساريًا حتى يونيو 2028.
رحيلٌ طغى عليه الأداء وأجواء غرفة الملابس
وبحسب تقارير متعددة من إسبانيا، كان مجلس إدارة ريال مدريد غير راضٍ عن أداء الفريق ونتائجه الأخيرة، علاوة على ذلك كان هناك قلقٌ بشأن انعدام التواصل بين المدرب وجزء كبير من لاعبي الفريق، وهو ما جعل استمراره في منصبه في سانتياغو برنابيو أمرًا مستحيلاً.
وبعد مغادرته منصبه رسميًا، شوهد ألونسو يوم الخميس في العاصمة الإسبانية برفقة زوجته، وعندما سألته وكالة يوروبا برس عن شعوره بعد مغادرة النادي، أجاب المدرب البالغ من العمر 44 عامًا ببساطة: “أنا بخير”.
رسالة وداع تشابي ألونسو
وبعد ساعات من تأكيد رحيله، نشر ألونسو بيانًا على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن مشاعره بعد انتهاء مسيرته كمدرب لريال مدريد.
وكتب لاعب خط الوسط السابق: “انتهى هذا الفصل من مسيرتي المهنية، ولم تسر الأمور كما كنا نأمل، لقد كان تدريب ريال مدريد شرفًا ومسؤولية، أشكر النادي واللاعبين، وقبل كل شيء، جماهير مدريد على ثقتهم ودعمهم، أغادر بكل احترام وامتنان وفخر بما قدمته”.
وخلال فترة وجيزة قضاها على رأس الجهاز الفني لريال مدريد، أدار ألونسو 34 مباراة، محققًا 26 فوزًا وأربعة تعادلات وست هزائم، بنسبة فوز بلغت 70.6%.
انتقادات من داخل ريال مدريد
لم يُفاجأ حارس مرمى ريال مدريد السابق، ماريانو غارسيا رامون بقرار النادي، وأشار مباشرةً إلى تأثير اللاعبين داخل المؤسسة، في تصريحات لصحيفة ماركا، أكد أن “شخصية اللاعب هي الأهم في ريال مدريد”.
في ريال مدريد، اللاعب أهم من المدرب
“لم يُفاجئني الأمر وأنا أتفهمه، لأني كنتُ هناك، لا أحد يستطيع معارضة اللاعبين، في ريال مدريد، اللاعب أهم من المدرب، بالتفكير في الأمر، أعتقد أن الأمر استمر لفترة أطول من اللازم”، صرّح رامون.
كما أشار إلى العلاقة المتوترة بين ألونسو وفينيسيوس جونيور، والتي تجلّت بوضوح في الكلاسيكو الأخير الذي أُقيم في أكتوبر.
“لاعبٌ مثل فينيسيوس أهمّ للنادي من المدرب، هذا لا يُحسّن صورة المدرب ولا النادي، لا أستطيع لوم تشابي ألونسو على أيّ شيء”.
بداية جديدة متعثرة
بعد رحيل ألونسو عُيّن ألفارو أربيلوا مدربًا للفريق الأول. إلا أن بدايته كانت سلبية، حيث خرج ريال مدريد من كأس الملك بعد خسارته 3-2 أمام ألباسيتي، أحد فرق الدرجة الثانية.
يبدأ النادي الآن فصلًا جديدًا بحثًا عن الاستقرار الرياضي، بينما يُضاف اسم تشابي ألونسو إلى قائمة المدربين الذين فشلوا في البقاء على رأس الجهاز الفنيّ لنادي سانتياغو برنابيو.
المصدر: ماركا
إسبانيا بالعربي




