اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
رياضة

خروج إيطاليا من كأس العالم… النبوءة التي ستمنح ريال مدريد لقب دوري أبطال أوروبا

تتصدر إيطاليا عناوين الأخبار مجدداً بسبب إخفاقٍ ألحق ضرراً بالغاً بكرة القدم الإيطالية، فالهزيمة أمام البوسنة بركلات الترجيح تُضعف الدوري الإيطالي المتراجع بشدة.
غياب منتخب وطني عريق عن كأس العالم ليس خبراً ساراً أبداً مع ذلك بالنسبة لجماهير ريال مدريد الأكثر تفاؤلاً، قد يكون هذا سبباً للأمل هذا الموسم.

بالنسبة لمن يؤمنون بالصدف، يُعدّ خروج إيطاليا مرادفاً للفرح، والأمر أشدّ أهمية بالنسبة لجماهير ريال مدريد سيغيب الأزوري عن ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم، لكن الخبر الأهم لكرة القدم الإسبانية ليس هذا بل ما سيحدث في دوري أبطال أوروبا عندما يغيب أبطال العالم أربع مرات عن هذه البطولة العالمية الكبرى.

النبوءة التي قرّبت ريال مدريد من لقبه السادس عشر

كان ذلك عام 1958، حين كانت دوري أبطال أوروبا تُعرف آنذاك بكأس أوروبا، لكن مصيرها كان قد حُسم، فبعد غياب إيطاليا عن مونديال أوروغواي 1930، فشلت في التأهل لكأس العالم للمرة الثانية، حيث احتلت المركز الثاني خلف أيرلندا الشمالية في المجموعة الثامنة الأوروبية.
في الموسم نفسه فاز ريال مدريد بكأس أوروبا للمرة الثالثة على التوالي، وتُوّج لوس بلانكوس باللقب بعد فوزهم على ميلان بنتيجة 3-2، في بطولة تألق فيها دي ستيفانو.

في عام 2017 كانت إيطاليا تتنافس على بطاقة التأهل لكأس العالم 2018 في روسيا في مباراة ضد السويد، بدأ فريق جيان بييرو فينتورا البطولة كمرشح للفوز، لكن لم يحالفهم الحظ، وخرجوا من كأس العالم بعد ستين عامًا من آخر مشاركة لهم. في الموسم نفسه واجه ريال مدريد تحديًا هائلًا لتحقيق إنجاز لم يسبق له مثيل في تاريخ دوري أبطال أوروبا: الثلاثية المتتالية بقيادة زين الدين زيدان، وصل ريال مدريد إلى المباراة النهائية وتُوّج باللقب في مباراة تاريخية ضد ليفربول.

في عام 2022 تكرر السيناريو نفسه كان المنتخب الإيطالي يُنافس على التأهل إلى كأس العالم بقطر، في مباراة فاصلة من جولة واحدة ضد مقدونيا الشمالية رجال مانشيني مرة أخرى كانوا المرشحين الأوفر حظًا، لكن صدمة أخرى مؤلمة للغاية في الدقيقة 91، حطم ترايكوفسكي آمال أمة بأكملها، هدفه قضى على آمال الأزوري، مُعلنًا غيابهم الثاني على التوالي عن كأس العالم.
في الوقت نفسه قاد أنشيلوتي الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، في موسم تميّز بعودات مُذهلة على ملعب سانتياغو برنابيو هدف فينيسيوس الوحيد منح ريال مدريد لقبه الرابع عشر.

في عام 2026،

التاريخ يُعيد نفسه يسعى فريق جينارو جاتوزو لحجز مقعده في تصفيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، هذه المرة يواجه البوسنة خصمًا كان الفريق الإيطالي يفضله على ويلز، بحسب المباريات، لكن القدر شاء أن تكون النتيجة مماثلة للتصفيات السابقة، حيث حرمت ركلات الترجيح الإيطاليين من التأهل. في المقابل وصل ريال مدريد إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في طريقه نحو لقبه السادس عشر.

بايرن ميونخ التهديد الأكبر

سواء كان الأمر مجرد صدفة أم لا بحسب مدى إيمانك بالخرافات، يواجه ريال مدريد تحديًا صعبًا، ففي مجموعته يواجه بعضًا من أقوى الأندية في أوروبا في السنوات الأخيرة، بعد إقصاء مانشستر سيتي، سيواجه رجال أربيلوا بايرن ميونخ، الخصم العنيد دائمًا، فريق كومباني في قمة مستواه، رغم غياب نجمه هاري كين.

بعد ألمانيا، سيواجه ريال مدريد في نصف النهائي، في حال فوزه، باريس سان جيرمان أو ليفربول، بطل أوروبا الحالي أو بطل إنجلترا الحالي – ليس بالأمر الهين، لكن هذه هي بطولة دوري أبطال أوروبا، وريال مدريد لا يمكن التنبؤ بأدائه في هذه البطولة التي يعشقها.

المصدر: ماركا

إسبانيا بالعربي

زر الذهاب إلى الأعلى