اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
شؤون إسبانيةسلايدر

قصة صادمة: مهاجر عربي يتخلى عن طفليه في إقليم الباسك ويعود لبلده… والسلطات الإسبانية تتولى حضانتهم

ألقت الشرطة الوطنية القبض على مهاجر عربي، يعمل أستاذاً جامعياً في المغرب، بتهمة التخلي عن طفليه القاصرين في غيبوثكوا. وقد تم نقل الطفلين إلى مركزين لرعاية الأطفال تابعين لمجلس مقاطعة غيبوثكوا في إقليم الباسك.

ووفقاً لمندوبية الحكومة المركزية في إقليم الباسك، قام ضباط الشرطة الوطنية من لواء الهجرة والحدود في مقاطعة غيبوثكوا، في إقليم الباسك، وفقاً لصلاحياتهم في تسجيل القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم، بتسجيل الطفلين كقاصرين غير مصحوبين بذويهم، وإبلاغ النيابة العامة للأحداث وفقاً للإجراءات المتبعة، ثم نقلوهما إلى مركزي الرعاية. وقد تم ذلك في إطار عملية “زوغاريا”.

تزايد عمليات التخلي عن الأبناء

في ظلّ تزايد أعداد القاصرين الأجانب الوافدين إلى إسبانيا، رصدت أجهزة إنفاذ القانون مؤخرًا وصول قاصرين من أصول أجنبية برفقة ذويهم، والذين يتخلّون عنهم لاحقًا داخل البلاد. يلجأ هؤلاء الأطفال إلى مراكز الشرطة، أو مراكز رعاية الأطفال، أو غيرها من المؤسسات العامة، مدّعين أنهم في حالة إهمال، لكي تتولّى هذه المؤسسات رعايتهم.

سبتة
مهاجرين قاصرين مغاربة رفقة الجيش الإسباني في مدينة سبتة

في هذا السياق، ونتيجةً للتعاون المستمر بين الشرطة الوطنية والجهات المعنية الأخرى بحماية الطفل وشؤون الهجرة، أجرى أعضاء من هذه المجموعة مؤخرًا مقابلة مع شقيقين مغربيين قاصرين، كانا تحت رعاية دار رعاية الأطفال “زبالدوز سيغورا 2” ودار رعاية الأطفال “إرسي أراسيت” في غيبوثكوا في إقليم الباسك.

دخول الأراضي الإسبانية

أفاد القاصران بأنهما دخلا الأراضي الإسبانية برفقة والدهما، الذي اصطحبهما إلى بلباو، وكان على دراية بجميع الإجراءات التي سيتعيّن عليهما اتباعها فور وصولهما إلى إسبانيا.

وأشاروا أيضًا إلى أنهم “حظوا بتعاون كامل من والدهم، الذي كان معهم حتى اليوم الذي قدموا فيه أنفسهم إلى مركز الشرطة الوطنية في بلباو في إقليم الباسك بصفتهم قاصرين غير مصحوبين بذويهم، وعندها عاد الأب إلى المغرب”.

وخلال المقابلة نفسها، أخبر القاصرون الضباط أنهم “على الرغم من وجودهم في البداية في مركز استقبال في إقليم الباسك، إلا أن مواطنيهم نصحوهم بالذهاب إلى سان سيباستيان، فقرروا مغادرة المركز والبحث عن رعاية في غيبوثكوا”.

كما ذكروا أنهم “كانوا يعتمدون ماليًا في المغرب على والدهم، وهو أستاذ جامعي في علم الأحياء، لذا لم يكونوا فقراء، لكنهم اعتقدوا أن فرصهم ستكون أفضل في إسبانيا”.

وبناءً على هذه المعلومات والتحقيقات التي أجراها الضباط، تبين أن الأب قد عاد إلى إسبانيا، وتحديدًا إلى الجزيرة الخضراء. اتصلوا به واستدعوه إلى مركز الشرطة في 12 مارس.

المهاجرين القاصرين
المهاجرين القاصرين

الدولة تتخلى عن الحضانة لصالح الوالد

أُبلغ مجلس مقاطعة غيبوثكوا في إقليم الباسك، المسؤول عن رعاية الأطفال، بجميع الإجراءات المتخذة لاستكمال الإجراءات الإدارية اللازمة.

فور وصول الرجل المغربي إلى سان سيباستيان، أُلقي القبض عليه بتهمة إهمال طفلين. بعد استكمال الإجراءات، أبدى رغبته في رعاية طفليه، فبالتنسيق مع مجلس المقاطعة ومراكز الإيواء في زابالدوز سيغورا 2 ومعهد أراسيت، تمّت إعادة الطفلين إلى حضانته طواعيةً، وغادرا مع والدهما.

إسبانيا بالعربي.

زر الذهاب إلى الأعلى