اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
دوليسلايدر

لماذا استثنى ترامب روسيا من حرب الرسوم الجمركية؟

تزيَّنت حدائق البيت الأبيض هذا الأربعاء لإعلان تاريخي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أطلق قرارا غير مسبوقا بهزّ الاقتصاد العالمي: فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات من دول العالم، مع إضافة ضرائب إضافية على دول متهمة بـ”الإضرار بالمصالح الأمريكية”.

القرار الذي هزّ قصور الحكومات وأسواق المال العالمية، استثنى أربع دول فقط – كوريا الشمالية، كوبا، روسيا، وبيلاروسيا – في مفاجأة أثارت تساؤلات حول دوافع الإدارة الأمريكية، خاصة في ظل العلاقة الوثيقة بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتوقيت الحساس للمُعلَن وسط مفاوضات وقف إطلاق النار في أوكرانيا.

لماذا استثنى ترامب روسيا وحلفاءها؟

برر البيت الأبيض القرار بالقول إن هذه الدول “خاضعة بالفعل لعقوبات اقتصادية شديدة” تمنع تبادلا تجاريا ذا حجم مؤثر. لكنّ البيانات تكشف مفارقة:

  • روسيا تصدّر إلى الولايات المتحدة بضائع بقيمة 3 مليارات دولار سنويا، بينما تستورد منها 526 مليونا فقط، مما يخلّف عجزا تجاريا أمريكيا يقترب من 2.5 مليار دولار.
  • وفق معايير ترامب، كان يجب فرض رسوم على روسيا تتجاوز 41%، لكنها حصلت على الإعفاء الكامل، بينما دُول مثل ليسوتو ومدغشقر تواجه رسوما تصل إلى 45%.
  • حتى إيران، الخاضعة لعقوبات أمريكية، لم تسلم من الحد الأدنى للرسوم (10%).
خريطة العالم

الكرملين: القرار لا يخدم مصالحنا

عبر المتحدث الرسمي للكرملين، ديمتري بيسكوف، عن تشكيكه في فوائد القرار لموسكو، قائلا: الاقتصاد العالمي في أزمة.. هذه العاصفة تتطلب حذرا شديدا. وأضاف أن روسيا تمتلك “مرونة اقتصادية”، لكنها ستتخذ إجراءات استباقية لمواجهة التبعات.

في سياق متصل، وصل المبعوث الاقتصادي الروسي كيريل دميترييف إلى واشنطن لبحث مشاريع مشتركة، في إشارة إلى أن موسكو تريد تحويل الأزمة إلى فرص تعاون استثماري.

المصدر: إسبانيا بالعربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *