ما حقيقة إصابة رئيس الحكومة الإسبانية سانشيز بمرض خطير في القلب؟
يتلقى رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، العلاج من مرض نقص تروية القلب الخفيف في مستشفى رامون إي كاخال بمدريد، وفقًا لما أكدته صحيفة “ميديسينا ريسبونسابلي” المختصة في الشأن الطبي الإسباني. ورغم نفي مكتب رئيس الوزراء تلقيه العلاج لهذه الحالة، إلا أن موقع “ليبرتاد ديجيتال” الإخباري كشف عنها، إلا أن سانشيز يخضع لرعاية فريق الدكتور خوسيه لويس زامورانو، رئيس قسم أمراض القلب في مستشفى مدريد الحكومي، منذ أشهر. ولا يمنعه ذلك من ممارسة حياته بشكل طبيعي. وتشير المصادر إلى أنه “يجب عليه تجنب عوامل الخطر والالتزام بالعلاج الدوائي المناسب”.
ويمكن أن تؤدي هذه الحالة القلبية إلى مضاعفات قلبية وعائية أكثر خطورة، مثل النوبة القلبية، لذا، ووفقًا للمصادر، يخضع لفحوصات دورية منتظمة في مستشفى مدريد.
وخلال هذه الأشهر، حرص مستشفى مدريد على تقديم العلاج بسرية تامة، تجنبًا لأي تكهنات حول حالته الصحية.
ما هي هذه الحالة؟
ينجم مرض القلب الإقفاري عن تصلب الشرايين التاجية (المسؤولة عن إمداد عضلة القلب بالدم)، وهي عملية بطيئة لتكوّن الكولاجين وتراكم الدهون والخلايا الالتهابية (الخلايا الليمفاوية) مما يؤدي إلى تضيّق الشرايين التاجية.
على الرغم من أنه قد يكون بدون أعراض أو مصحوبًا بألم صدري مستقر (ألم خفيف في الصدر عند بذل الجهد)، إلا أنه يُعدّ علامة تحذيرية على احتمال تفاقم المرض.
ووفقًا للمؤسسة الإسبانية للقلب، تبدأ هذه العملية في العقود الأولى من العمر، ولكنها لا تظهر أعراضًا إلا عندما يصبح تضيّق الشريان التاجي شديدًا لدرجة أنه يُسبب خللًا في توازن إمداد الأكسجين لعضلة القلب واحتياجاتها. في هذه الحالة، يحدث نقص تروية عضلة القلب (ذبحة صدرية مستقرة) أو انسداد مفاجئ نتيجة تجلط الشريان، مما يُسبب نقصًا في الأكسجين لعضلة القلب، الأمر الذي يؤدي إلى متلازمة الشريان التاجي الحادة (ذبحة صدرية غير مستقرة واحتشاء عضلة القلب الحاد).
تشمل العوامل الرئيسية المساهمة في ذلك: التقدم في السن، والتاريخ العائلي لأمراض القلب الإقفارية المبكرة، وارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي، وخاصة الكوليسترول الضار (LDL)، وانخفاض مستويات الكوليسترول النافع (HDL)، والتدخين، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، والسمنة، وقلة النشاط البدني.
سانشيز يوضح حقيقة المرض
نفى رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، التقارير التي تشير إلى تدهور صحته نتيجة الإجهاد البدني الذي عانى منه منذ توليه منصبه في قصر مونكلوا، والذي تفاقم في الأشهر الأخيرة بسبب فضائح الفساد التي طالت العديد من أفراد عائلته واثنين من أمناء حزبه السابقين.
وفي رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، اتهم “اليمين المتطرف واليمين” بنشر معلومات مضللة. وأكد قائلاً: “دائمًا ما تعمل آلة التشويه بنفس الطريقة: ينشرون الأكاذيب من خلال وسائل إعلام زائفة، ويضخمها أعضاء البرلمان التابعون لهم، ويشوه محللوهم الرأي العام”.
وكرر الشعارات المذكورة آنفاً، مؤكداً نيته الترشح في انتخابات عام 2027، واختتم حديثه بتأكيد دوره في الحكومة قائلاً: “هذه الحكومة باقية”. ولم يُشر إلى إعلان وزيرة العمل، يولاندا دياز.
إسبانيا بالعربي.



















