fbpx

ماذا يعني اتفاق إسبانيا والجزائر على فتح طرق قانونية ومنتظمة لهجرة رجال الأعمال والطلبة والعمال؟

الجزائر
30 مارس 2021
شارك المقالة

اتفقت إسبانيا والجزائر على فتح طرق “منتظمة” و”منظمة” للهجرة القانونية إلى إسبانيا خاصة برواد الأعمال والطلاب و حتى العمال، بينما يسعى كلا البلدين بشكل مشترك لوقف وصول المهاجرين غير الشرعيين من دول الساحل الإفريقية على وجه الخصوص إلى الشواطئ الإسبانية.

وتم الاتفاق على ذلك من قبل وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانتشا غونثاليث لايا، ونظيرها الجزائري، صبري بوقادوم، خلال زيارته لمدريد، هذا الإثنين، في نفس اليوم الذي قدمت فيه الحكومة الإسبانية خطتها لتحقيق شراكة استراتيجية جديدة مع إفريقيا.

وقرر البلدان عقد الاجتماع رفيع المستوى – الدورة الثامنة – بالعاصمة الإسبانية في النصف الثاني من هذا العام إلى جانب اجتماع حول قضايا الطاقة، والذي من المحتمل أن يكون مصحوبا باجتماع أعمال آخر.

وفي مؤتمر صحفي لاحق، ثمنت غونثاليث لايا عمل الجزائر في الحفاظ على الاستقرار والسلام في دول الساحل وخاصة في مالي، حيث أكدت أن البلد المغاربي يعمل بالتعاون مع إسبانيا بما يخدم مصلحة البلدين.

بالإضافة إلى ذلك، سلطت وزيرة الخارجية الإسبانية الضوء على علاقة “الشراكة الاستراتيجية” مع الجزائر والتعاون الفعال والوثيق الذي يحافظ عليه كلا البلدين في القضايا “الحساسة” مثل تدفقات الهجرة أو مكافحة الإرهاب.

وقالت وزيرة الخارجية الإسبانية “نحن نعمل معا لتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية واستقرار هذه البلدان لمنع زيادة تدفقات الهجرة غير الشرعية عبر الجزائر إلى بلادنا”.

وانخفض تدفق الهجرة غير المنتظم نحو سواحل البحر الأبيض المتوسط ​​الإسبانية من شمال إفريقيا بنسبة 24٪ في عام 2020، مع وصول 16610 شخصا. على العكس من ذلك، وصل 23023 شخصا إلى أرخبيل جزر الكناري الإسباني الأطلسي، بزيادة 756.8٪ عن عام 2019، وفقا للبيانات الرسمية.

من جانبه، أكد صبري بوقدوم أن بلاده هي “شريك قوي وموثوق”، وبالإضافة إلى الإعراب عن رغبته في تعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشار إلى أن الجزائر “لم تخل أبدا بالتزاماتها” في ملف الهجرة مع إسبانيا، على الرغم من السياق العالمي و”الضغط” الذي تواجهه.

وأكد الوزير على أهمية تسهيل “التدفقات البشرية” المنتظمة بين البلدين للسيطرة على الهجرة غير النظامية.

وبخصوص الطرق الجديدة للهجرة، أوضحت وزيرة الخارجية الإسبانية أن البلدان سيشرعان في دراسة كيفية منح تسهيلات في التأشيرات للجزائريين من الطلبة ورجال الأعمال والعمال، وهو ما قد يتطلب توقيع اتفاقية ثنائية بهذا الشأن لتهيئة الأرضية القانونية.

وعلى هامش زيارته لإسبانيا، استقبل الملك فيليب السادس ورئيس الحكومة بيدرو سانتشيث وسلطات أخرى الوزير الجزائري خلال زيارته لإسبانيا.

المصدر: الصحافة الإسبانية.

تابعون على صفحاتنا

اترك تعليق

التسجيل ليس ضروريا



بكتابتك للتعليق انت موافق على سياسة الخصوصية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

انضم إلى قائمتنا البريدية لتلقي آخر الأخبار والتحديثات من فريقنا.

لقد اشتركت بنجاح، راجع ايميلك باستمرار لتصلك اخر الاخبار