صحيفة ماركا تكشف عن كواليس الاجتماع بين أربيلوا وكارفاخال
اجتمع أربيلوا وكارفاخال وجهاً لوجه في فالديبيباس، عُقدت القمة بين المدرب والقائد خلال حصة التدريب الصباحية بعد عودة ريال مدريد إلى التدريبات عقب فوزه على فالنسيا
ولم يرغب أي من الطرفين في إضاعة المزيد من الوقت في توضيح الجدل الدائر حول إجلاس اللاعب على مقاعد البدلاء في ميستايا، لم يشارك كارفاخال في المباراة فحسب، بل شاهد أيضاً لاعب الأكاديمية ديفيد خيمينيز يبدأ المباراة ثم يُستبدل بترينت، الذي كان يعود إلى الفريق بعد غياب شهرين بسبب الإصابة، قراران صعبان للغاية على الظهير تقبلهما، والذي لم يكتفِ بالتعبير عن استيائه سراً، بل أظهره علناً أيضاً من خلال صور مع بينتوس في نهاية المباراة، حيث أظهرت إيماءاته وحركاته المبالغ فيها التوتر بوضوح.
الاجتماعٌ بحسب صحيفة ماركا، جرى في جوٍّ وديّ، حيث تبادل المدرب واللاعب الآراء دون أيّ توتر، لقاءٌ إيجابيٌّ لإنهاء الجدل، وتوضيح سوء الفهم، وإيجاد أرضية مشتركة ووحدة للمستقبل لا سيما بالنظر إلى أهمية لاعبٍ مثل كارفاخال، الذي لا شكّ في قيمته للفريق.
كانت حالة كارفاخال بعد عودته من إصابته الأخيرة تُثير بعض التساؤلات لأسابيع، كان يُشارك في التدريبات ويُستدعى للمنتخب، ومع ذلك حُرم من مركزٍ أساسيٍّ مباراةً تلو الأخرى. كلّ هذا في ظلّ غياب ترينت واضطرار أربيلوا للعب إلى جانب فالفيردي في الدفاع لتغطية مركز الظهير الأيمن. تأخرت عودة كارفاخال إلى التشكيلة الأساسية أكثر من المتوقع، وبدا أن هناك خطباً ما. إلى أن انفجر الوضع في ميستايا، حيث تجاوزه ديفيد خيمينيز وترينت على الجهة اليمنى.
وضع أربيلوا فالفيردي في خط الوسط، ومع شغور مركز الظهير الأيمن مجدداً، لم يكن كارفاخال خياره الأول أيضاً، ولم يكن خياره الثاني أيضاً، إذ سيحل ترينت محل ديفيد خيمينيز.
تفسير أربيلوا
أدت هذه القرارات من أربيلوا، بالإضافة إلى ملامح الجدية التي بدت على وجه كارفاخال على مقاعد البدلاء، والصور اللاحقة له وهو يتحدث مع بينتوس، وقد بدا عليه الانزعاج الشديد، إلى تفاقم قضية كارفاخال، وامتد الجدل إلى المؤتمر الصحفي في ملعب ميستايا، حيث وُجهت أسئلة للمدرب حول الوضع الغريب لقائد ريال مدريد.
وأوضح أربيلوا قائلاً: “أرى داني يتحسن أكثر فأكثر في التدريبات، لكنني لا أنوي المخاطرة، سيستعيد أفضل مستوياته، وأنا متأكد من أنه لن يطول الوقت قبل أن تزداد أهميته بشكل ملحوظ.”
بعد إصابته الأخيرة، التي استدعت خضوعه لعملية جراحية بالمنظار في 26 أكتوبر لإزالة جسم غريب من مفصل ركبته اليمنى، غاب كارفاخال عن الملاعب لمدة 74 يومًا، وعاد إلى الفريق في 4 يناير أمام ريال بيتيس، لكن منذ عودته لم يشارك إلا نادرًا، وكانت مشاركته شبه معدومة. فبعد 10 استدعاءات متتالية، لم يلعب كارفاخال سوى 27 دقيقة كبديل، موزعة على مباراتين: ألباسيتي وموناكو، وفي المباريات الثماني الأخرى، كان بديلًا دون أن يلعب دقيقة واحدة، بما في ذلك المباراة الأخيرة ضد فالنسيا، والتي شهدت الجدل.
المصدر: ماركا
إسبانيا بالعربي




