اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
شؤون إسبانيةآخر الأخبار

الاتحاد الأوروبي يغير القواعد ويضمن الحصول على مساعدات الأسرة حتى لو كان الأطفال يعيشون في دولة أوروبية أخرى

خبر سارّ للعديد من العائلات التي تعيش منفصلة في دول مختلفة من الاتحاد الأوروبي، أو التي يعمل أحد أفرادها في دولة أخرى. فقد اتخذت بروكسل خطوة أخرى لتوضيح كيفية إدارة مساعدات الأسرة في هذه الحالات، ضامنةً صرفها حتى لو كان الأطفال يقيمون في دولة عضو أخرى.

تنسيق الضمان الاجتماعي لمنح مساعدات الأسرة

وافقت دول الاتحاد الأوروبي على اتفاقية إصلاح قواعد تنسيق الضمان الاجتماعي، وهو إجراء يأتي بعد التغييرات التي أُعلن عنها سابقًا في مساعدات البطالة في الحالات العابرة للحدود. ويُدخل النص الجديد تحسينات على استحقاقات رئيسية أخرى، مثل إعانات الأسرة وإعانات الرعاية طويلة الأجل، كما أكدت المفوضية الأوروبية في بيان لها.

يهدف هذا التقدم إلى التكيف مع واقع متزايد الانتشار: عائلات يعمل فيها الوالدان في دول مختلفة، أو يعيش فيها الأطفال في دولة أخرى غير دولة والديهم.

طوابير الجوعى في اسبانيا
الفقر في إسبانيا

منح مساعدات الأسرة حتى لو كان الأطفال يقيمون في دولة أخرى

ومن أهم التغييرات ضمان الحق في الحصول على مساعدات الأسرة حتى عندما يقيم الأطفال في دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي. يُنهي هذا الإجراء حالةً من الغموض القانوني التي كانت تُعيق حصول العديد من العائلات على الحماية القانونية عند الهجرة إلى بلد آخر أو عند اضطرار أحد الوالدين للسفر للعمل في الخارج.

وحتى الآن، كانت هذه الحالات تُثير الشكوك والنزاعات بين الإدارات. تُوضح اللوائح الجديدة أن إقامة الأطفال في دولة عضو أخرى لا تمنعهم من الحصول على هذه المزايا.

علاوة على ذلك، يُحدد الإصلاح بشكل أدق الدولة المسؤولة عن صرف هذه المزايا، مع مراعاة الوضع الوظيفي للوالدين ومكان عملهما أو مكان دفع اشتراكات الضمان الاجتماعي.

كما تُوفر اللوائح مزيدًا من الوضوح بشأن أنواع مساعدات الأسرة.

وتحديدًا، تُفرق بين:

الإعانات المرتبطة بفقدان الدخل بسبب رعاية الأطفال؛ ومساعدات الأسرة الأخرى غير المرتبطة مباشرةً بالعمل. سيمنع هذا التمييز الازدواجية ويُسهل إدارة المزايا عند وجود عدة دول.

يأتي هذا التغيير بالإضافة إلى التغيير المتعلق بإعانات البطالة في الحالات العابرة للحدود.

ويُعد هذا الإجراء جزءًا من الإصلاح نفسه الذي نصّ سابقًا على أن الدولة التي يعمل بها الشخص هي المسؤولة عن صرف إعانات البطالة في حالات مُعينة.

يُكمل الاتحاد الأوروبي الآن هذا النهج بتوسيع نطاق اليقين القانوني ليشمل استحقاقات أخرى، مثل مساعدات الأسرة والرعاية طويلة الأجل. وكانت هذه الاستحقاقات تُفقد في كثير من الأحيان عند انتقال أحد أفراد الأسرة إلى بلد آخر، مما يترك بقية أفرادها دون حماية أو يُجبرهم على البحث عن بدائل في البلد المُضيف.

الهدف هو ضمان عدم فقدان المواطنين لحقوقهم بسبب العمل أو الإقامة في بلدان مختلفة، وهو أمرٌ بات شائعًا بشكل متزايد في سوق العمل الأوروبي.

مساعدة الدخل مدى الحياةفي إسبانيا
مساعدة الدخل مدى الحياةفي إسبانيا

وضوح أكبر وتنازع أقل بين الدول

مع هذا التحديث، تسعى بروكسل إلى تجنب المشاكل الإدارية التي نشأت في الحالات العابرة للحدود، كما كان الحال مع مساعدات البطالة. ويأتي هذا في إطار لوائح الضمان الاجتماعي المشتركة بين الدول الأعضاء لضمان عدم ترك أي شخص دون حماية.

تُوضح اللوائح الدولة المسؤولة عن كل استحقاق، وتُحسّن التنسيق بين الدول الأعضاء، وتضمن حصول الأسر على الدعم بغض النظر عن مكان إقامة أطفالهم.

بهذا الشكل، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تكييف نظام استحقاقاته الاجتماعية مع واقعٍ يتزايد فيه عدد الأشخاص الذين يعملون أو يعيشون أو تربطهم علاقاتٌ في عدة دول في آنٍ واحد، سواءً بسبب الهجرة أو لمجرد أن مقرّ شركاتهم الضريبي يقع في دولةٍ مختلفة عن بلد إقامتهم.

ومن خلال هذه القواعد الجديدة، يسعى الاتحاد إلى ضمان تمتع المواطنين بحقوقهم الاجتماعية أينما كانوا، وتجنب الثغرات القانونية، وتعزيز حماية الأسر في جميع أنحاء أوروبا.

إسبانيا بالعربي.

زر الذهاب إلى الأعلى