fbpx
رياضة

بيلباو يتطلع لاستعادة البريق في حقبة فالفيردي الثالثة

اخبار اسبانيا بالعربي/ يستهل أتلتيك بيلباو مشواره في النسخة الجديدة من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، يوم 15 من الشهر الجاري على ملعبه سان ماميس أمام ريال مايوركا، في بداية حقبة ثالثة بقيادة المدرب المحنك إرنستو فالفيردي، الذي يعود للتدريب بعد فترة طويلة من الغياب.
وتمنح عودة فالفيردي لقيادة بيلباو مناخا من الهدوء والثقة التي يبثها المدرب صاحب الـ58 عاما في لاعبي الفريق، خاصة وأنه أصبح يعتبر المدرب “المثالي” لـ”أسود الباسك”.
وقاد فالفيردي بنجاح فترة الإعداد للموسم، حيث قدم شوطا ثانيا مميز أمام نيوكاسل في سانت جيمس بارك في المباراة التي خسرها فريقه 1-2 ، وكذلك انتصاره على ريال سوسييداد بهدف دون رد في الودية التي أقيمت قبل أربعة أيام.
وتأتي عودة فالفيردي لقيادة الفريق بعد غيابه عن الملاعب لمدة عامين لم يقم خلالهما بأي تجربة تدريب، وتحديدا منذ إقالته من قيادة برشلونة في 13 يناير 2020 والتي استمرت لنحو عامين ونصف، والتي جاءت عقب إقصاء الفريق من نصف نهائي السوبر الإسباني أمام أتلتيكو مدريد، والتي تلت فشل الفريق مرتين في دوري الأبطال وإقصاءه على يد روما وليفربول في مناسبتين تعرض فيهما الفريق لريمونتادا من قبل المنافسين.
وتوج فالفيردي مع برشلونة خلال تلك الفترة بلقب الليجا مرتين وكأس الملك مرة والسوبر الإسباني مرة.
ولايزال المدرب الإسباني ينتظر معرفة مصير قائد دفاع الفريق، إنييجو مارتينيز، وعما إذا كان سيرحل في نهاية الأمر لصفوف برشلونة من عدمه، حيث سيتأثر الفريق بالتأكيد بغيابه وسيفقد إحدى نقاط قوته خلال المواسم الماضية حينما كان يقوده المدرب مارسيلينو جارثيا تورال.
وفي انتظار ما سيحدث مع قلب الدفاع المولود في أونداروا، يقوم فالفيردي حاليا بوضع الرتوش الفنية للفريق الذي أكد ثقته في عناصره التي مثلته خلال السنوات الماضية، والذي قام بتأهيل جزء منه خلال الفترة الثانية له في قيادة الفريق من 2013-2017.
وبدأ فالفيردي في تغيير أسلوب لعب الفريق من 4-4-2 التي كان يعتمد عليها مارسيلينو إلى 4-3-3 واتخاذ قرارات لتطبيقها، مثل تلك الخاصة بوضع اللاعب ميكيل فيسجا كلاعب وسط مدافع، والاعتماد على إينياكي ويليامز كرمز للهجوم سواء كمهاجم صريح أو كجناح أيمن.
ويبرز أيضا اعتماد المدرب على إيكر مونياين، قائد الفريق، وأوناي بينسيدور، كلاعبين أساسيين يعتقد أنه سيدفع بهما في مواجهة مايوركا يوم 15 المقبل.
وقد يعود مونياين للعب في مركز الجناح الأيسر، الذي يشغله أيضا أليكس بيرينجير، اللاعب الثاني الأساسي في هجوم فالفيردي، الذي بإمكانه أيضا الاعتماد فيه على كل من راؤول جارثيا ونيكو ويليامز.
أما مشاركة آسيير فياليبري، هداف الفريق في فترة الإعداد للموسم، فتبدو أقل، وكذلك جوركا جوزوزيتا، الصفقة الوحيدة في الصيف للاعب سبق وتأهل في صفوف الفريق ونجح الموسم الماضي في تسجيل 13 هدفا في دوري القسم الثاني مع فريق سوثييداد أموريبيتا.
كما يعود للفريق اللاعب جون مورثيو، العائد من الإعارة، والشاب نيكو سيرانو. أما في حراسة المرمى فيستمر اعتماد المدرب على أوناي سيمون وجولين أجيريزابالا.
وعلى كل حال، وبغض النظر عن كيفية ضبط معالم الفريق، فإن الهدف من “حقبة فالفيردي” الثالثة بعد فترتيه (2003-2005 و2013-2017)، ستكون القتال من أجل العودة مرة أخرى للمنافسات الأوروبية بعد خمس سنوات من الغياب، وتحديدا من رحيل المدرب المخضرم، الذي لم يعش بيلباو معه سوى أوقاتا جيدة.
وكان بيلباو قد حل في المركز الثامن بجدول الليجا الموسم الماضي بفارق أربع نقاط عن فياريال السابع، صاحب آخر المراكز المؤهلة لدوري المؤتمر الأوروبي، بينما حل تاسعا في الموسم قبل الماضي وفي المركز الحادي عشر في موسم 2019-2020. 

المصدر: كوورة/ موقع إسبانيا بالعربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا
زر الذهاب إلى الأعلى