fbpx
شؤون إسبانية

حكومة سبتة تمنع ذبح الأضاحي بالمنازل أو الشوارع ومستشار الصحة يقول أنه تلقى تهديدات

أوضح مستشار الصحة في حكومة سبتة، خافيير غيريرو (حزب الشعب اليميني المحافظ)، يوم الأربعاء، أمام مجلس المدينة الأسباب “الصحية” التي جعلته يقرر عدم السماح بذبح أضاحي العيد على الطرق العامة أو في المنازل لمنع انتشار فيروس كورونا.

تهديد المستشار

ودافع مستشار الصحة عن قرار بقوله “إنها قضية صحية، وليست سياسية أو دينية، على الرغم من أن البعض عمل على خلط المفاهيم، وبفضل حملاتهم أنا مهدد الآن”.

وانتقد، خافيير غيريرو، المتحدثين باسم المعارضة على غرار، فاطمة حامد، من حركة الكرامة والمواطنة التي اعتبرت القرار بمثابة “خطة مكيافيلية لمهاجمة الحرية الدينية في هذه المدينة وتقييد المسلمين”.

تعليق جميع الأنشطة

وأشار غيريرو إلى أنه منذ إعلان حالة الطوارئ الناتجة عن جائحة فيروس كورونا، وحتى في قبل ذلك، “تم تعليق كل شيء” في سبتة، سواء تعلق الأمر بمواكب عيد الفصح أو الاحتفالات الشعبية أو مراسيم الاحتفالات بمناسبة عيد سان أنطونيو، أو القديسة ديل كارمن أو القديسة الإفريقية.

وفي رده على انتقادات المعارضة، عبّر المستشار عن أسفه لاهتمام “البعض بطائفة من مجتمع سبتة دون الأخرى”، في إشارة إلى النواب المسلمين الرافضين للقرار.

دعم وزارة الصحة

وأكد مستشار الصحة في سبتة أنه حصل على دعم وزير الصحة، الاشتراكي سلفادور إييا، لتعليق الشعائر الدينية الإسلامية العامة المرتقبة في 31 يوليو/ تموز بمناسبة عيد الأضحى، وتحديدا إقامة صلاة العيد في الهواء الطلق ونصب الخيم في ضواحي المدنية لذبح حوالي 5000 رأس من الماشية.

مخالفة مليلية

وفي سؤال للمعارضة حول رفضه السماح بذبح الأضاحي كما فعلت حكومة مليلية، رد غيريرو بأن “مسؤوليتي هي سبتة”، كاشفا أن نظيره في مدينة مليلية، الاشتراكي محمد محند، يتوفر على نفس التقارير التقنية التي تنصح بعدم الاحتفال بعيد الأضحى.

تقديم الشكاوى

ولم يستبعد مستشار الصحة بسبتة، خيسوس غيريرو، أن يتم تقديم شكاوى أمام القضاء ضد قراره بمنع ذبح الأضاحي، لكنه يأمل أن يتم يرفض القضاء ذلك على غرار ما فعله مع مظاهرات الثامن من مارس/ آذار الماضي”. وأضاف أن وزير الصحة في الحكومة الإسبانية أخبره أنه سيتحدث مع مستشار الصحة في مليلية بهذا الخصوص.

حظر الذبح في المنازل والشوارع

كما تدخلت مديرة الصحة العامة بسبتة، ريبيكا بنعروش، خلال الجلسة البرلمانية لتوضيح أن التشريع الحالي يحظر ذبح الأضاحي في المنازل الخاصة، مضيفة أن الخيام التي تم نصبها في السنوات الماضية في الطرق العامة (25 خيمة في 2019) تُشكل اليوم أكبر خطر محتمل للعدوى، وهي “الأكثر إثارة للقلق”.

الحلول البديلة

ومن أجل التقليل من “الخطر الكبير” لانتشار المرض الذي يؤكد خبراء صحة الحيوان والصحة العامة وجوده، “يجب توفير 250 بيطري مع 500 جزار، وهو أمر غير ممكن”.

وكخيار بديل عن حظر ذبح الأضاحي في الطرق العامة أو المنازل، تدرس الحكومة المحلية إمكانية الموافقة على القيام بذلك حصرا في المسالخ، مع الحفاظ على العطلة الرسمية بمناسبة عيد الأضحى.

أحزاب اليمين تدافع عن الحظر

ودافعت أحزاب اليمين ( حزب الشعب وفوكس المتطرف) عن قرار المنع، معتبرة أن “معيار الحكمة والمسؤولية” هو ما وجه عمل السلطات وأن “النقاش هو حول الصحة العامة وليس الدين”.

انتقادات المعارضة

وانتقد زعيم المعارضة في البرلمان الجهوي، مانويل هيرنانديث (الحزب الاشتراكي)، قرار حكومة سبتة، واصفا إياه بأنه “متسرع”، لا سيما وأن المدينة لم تسجل أي حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا منذ شهر قريبا، مطالبا من المستشار إعادة النظر في القرار، وهو ما ذهب إليه أيضا محمد علي (تحالف كاباياس)، مؤكدين على أن “صحة الناس وحياتهم وسلامتهم ستكون دائما فوق الطقوس”. ويشكل المسلمون حوالي 43 بالمئة من سكان مدينة سبتة.

تابعونا على

تويتر

فيسبوك

إنستغرام

يوتيوب

تيليغرام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى