Skip to content
إسبانيا بالعربي

ديل بوسكي يكشف عوامل فوز المنتخب الإسباني لكرة القدم بمونديال 2010

11 يوليو، 2020
ديل بوسكي كأس العالم 2010

قال فيثنتي دل بوسكي، بطل العالم في جنوب إفريقيا 2010 على رأس فريق كرة القدم الإسباني، يوم الجمعة، إن ذلك النجاح أمكن تحقيقه بفضل العوامل التي اجتمعت في “فريق متحد وقوي وذكي للغاية”.

وبعد مرور عشر سنوات على تاريخ 11 يوليو 2010، الذي فازت فيه إسبانيا بكأس العالم في جنوب إفريقيا بعد تغلبها على هولندا (1-0) بهدف من إمضاء، أندريس إنييستا، في الوقت الإضافي، استذكر ديل بوسكي تلك اللحظات قبل النهائي “مع شعور كبير بالمسؤولية والسيطرة على الأعصاب لأنه كان هناك الكثير على المحك”.

وقال المدرب ديل بوسكي “كنا على علم بما كان يحدث في كل ميدان أو حي أو مدينة إسبانية، وكان ذلك أيضا مصدر فخر ولكن أيضا مسؤولية أكبر. أعلم أنها مجرد كرة قدم، لكننا جعلنا الكثير من الناس سعداء”.

بالنسبة للمدرب ديل بوسكي، فإن هذا النجاح تحقق من خلال أربعة عوامل: امتلاك “أسلوب لعب معترف به، وعلاقات شخصية جيدة في غرفة تبديل الملابس، وفريق قريب جدا ولاعبين جيدين جدا”.

وأضاف ديل بوسكي “لقد أسسنا فريقا موحدا وصعبا وذكيا جدا. لقد تأسست الروح في إقامة رياضية مشابهة لإقامة طلبة المعهد الوطني للتربية البدنية في مدريد وهناك كنا نتخذ خطوات، خطوة بخطوة، وعندما نعود إلى الوراء ندرك أنهار قرارات صائبة وأننا كنا على حق”.

أسلوب لاروخا

وأوضح المدرب الإسباني السابق أنه مع تلك المجموعة كان هناك “تقليد انتقل من الأعلى إلى الأسفل لأنه انتقل نمط معين من كرة القدم من الفريق الأول إلى بقية الفرق مع بعض الأولاد الذين كانوا أكثر من مجرد لاعبين لكرة القدم”.

وأراد ديل بوسكي، الذي حضر حدث تكريم في مدريد في الذكرى السنوية العاشرة لهذا الإنجاز للفريق الإسباني، تذكّر، أنخيل ماريا فيلار، رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم خلال سنواته كمدرب.

وأردف ديل بوسكي قائلا: “أريد أن أتذكر أنخيل فيلار، الذي كان على رأس الاتحاد منذ 30 عاما. إنه رجل طيب، كان جيدا في كرة القدم وكان دائما يفكر في كرة القدم النسائية والشعبية، بصرف النظر عن تدريب المدربين أو التسهيلات. كان أحد مهندسي لقب أبطال العالم”.

أزمة فيروس كورونا

وأكد ديل بوسكي أنه في هذه الأوقات الصعبة التي تستمر فيها الأزمة الصحية فيروس كورونا، يبقى “الاستمتاع بكرة القدم هو أفضل وسيلة لتجاوز الأزمة”.

واستطرد ديل بوسكي قائلا: “كما هو الحال في أزمة 2010، تولّد كرة القدم والرياضة بعضا من التفاؤل الذي كان كثيرا في المجتمع الإسباني”.

الروح الإيجابية في زمن الوباء

وأضاف” :لقد أرسلنا في ذلك الوقت رسالة إيجابية للغاية إلى المجتمع لأننا رأينا أيضا العديد من اللاعبين الذين أبدعوا وأظهروا مهارات فريدة مع الفريق الإسباني”.

وختم عميد المدربين الإسبان، فيثينتي ديل بوسكي، بالقول “لقد تلقينا فكرة استثنائية من لويس أراغونيث وما حاولنا القيام به هو تجسيدها بطريقتنا الخاصة، مع توخي الحذر. لطالما أخبرت اللاعبين أنه ينبغي عليهم الإشادة بالمدرب السابق”، في إشارة إلى الخلافات التي تعصف بالبيت البرشلوني مع المدرب الحالي للبلوغرانا.

رفض منصب حكومي

وعرض رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانتشيث، على ديل بوسكي تولّي منصب سياسي رفيع في ميدان الرياضة (كاتب الدولة للرياضة)، لكن الأخير رفض خول المعترك السياسي، مفضلا الحفاظ على اسمه في الذاكرة الجمعية للإسبان.

تابعونا على

تويتر

فيسبوك

إنستغرام

يوتيوب

تيليغرام