سلايدرشؤون إسبانية

ماذا تعرف عن الدستور الإسباني بعد مرور 42 سنة من اعتماده؟

تحتفل إسبانيا اليوم الأحد، 6 ديسمبر، ككل عام، بيوم الدستور، كعطلة وطنية لإحياء ذكرى إقرار دستور 1978 بعد انتهاء دكتاتورية فرانكو.
سيحتفل مجلس النواب بالذكرى الثانية والأربعين للدستور طوال اليوم، في ظروف مختلفة هذا العام بسبب القيود الصحية التي فرضها وباء فيروس كورونا حيث لن يستضيف مجلس النواب الحدث ولكن سيتم نقله إلى الشوارع، إلى كاريرا دي سان خيرونيمو، أين يتمكن الحاضرون من الاستماع إلى خطاب رئيسة البرلمان، ميريتكسيل باتيه.

أصل يوم الدستور

تكرم اليوم المصادقة على الدستور المقدم للاستفتاء على السكان في 6 ديسمبر 1978. أجاب الشعب الإسباني آنذاك بنعم أو لا على سؤال “هل توافق على مشروع الدستور؟”. وبموافقة ما يقرب من 88٪ من الإسبان، بات دستور 1978 الدستور الوحيد المقدم للاستفتاء الذي لقي إجماع المواطنين.

تمت مناقشة مشروع الدستور في البرلمان بين شهري ماي وأكتوبر 1978 وصدر بعد الاستفتاء من قبل الملك خوان كارلوس الأول في 27 ديسمبر. بعد يومين، في 29 ديسمبر، نشرت الجريدة الرسمية للدولة دستور عام 1978 وأغلقت 36 عاما من ديكتاتورية فرانكو لبدء التجديد الديمقراطي ضمن القيم الجديدة التي تحميها “الحرية والعدالة والمساواة والتعددية السياسية”.

دستور 1978 هو الأطول عمرا حتى الآن، بعد دستور 1876، والذي دخل حيز التنفيذ لمدة 46 عاما منذ فترة استعادة الملكية حتى ديكتاتورية ميغيل بريمو دي ريفيرا في عام 1923.
من بين جميع العبارات والتهاني المرتبطة بالدستور، تعرفوا على بعض أشهر العبارات والمقولات:

“ليس لديك ما تخشاه، الدستور يحميك، والعدالة تدافع عنك، والشرطة تحرسك، والنقابة تدعمك، والنظام يدعمك”. (خوان مانويل سيرات، مغني وكاتب أغاني).

“أساس أنظمتنا السياسية هو حق الشعب في صنع وتعديل دساتير حكومته”. (جورج واشنطن، أول رئيس للولايات المتحدة)

“لا ينشئ الدستور حقوقًا وواجبات اجتماعية: إنه لا يفعل شيئا سوى صياغتها”. انطونيو اباريسي، سياسي إسباني

المصدر: أنتينا 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى