سلايدرشؤون إسبانية

ما هي القيود المطبقة حاليا في كل أقاليم إسبانيا في ظل حالة الطوارئ؟

تطبق الأقاليم الإسبانية في ظل حالة الطوارئ، قيودا على التنقل لمواجهة التصعيد الخطير لوباء فيروس كورونا منها حظر التجول الشامل والغلق الحدودي بين الأقاليم. كان آخر مرسوم بالإغلاق الإقليمي صادرا عن بالنثيا، في حين اختارت غاليثيا غلق عواصمها الرئيسية في محاولة لتجنب تنقل السكان أيام الأعياد.
ومن جهة أخرى راهنت كاستيا ليون وكاستيا لامانتشا ونافارا على إغلاق حدودها، بينما فرضت كل من الأندلس، بلاد الباسك، أستورياس، لاريوخا، مورثيا وكانتابريا قيودا على التنقل إما بين جميع بلدياتها أو بين بعض منها.

من جانبها، اختارت سبتة الحجر خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتم اتباع نفس الاستراتيجية في مدريد، في حين قررت كاتالونيا إغلاق محيطها وتقييد التنقل بين المراكز السكانية من الجمعة إلى الأحد، ولا تطبق جزر البليار وغاليثيا وإكستريمادورا سوى قيودا بلدية.

بالينثيا تغلق أراضيها إلى غاية 9 ديسمبر

أعلن رئيس حكومة بالينثيا، أنه سيتواصل تطبيق الغلق المحيطي لإقليم بالنثيا بأكمله إلى غاية 9 ديسمبر. وأشار الرئيس إلى أنه سيتمع رفع الحظر عن التنقل بين البلديات وبين المقاطعات الثلاث في الإقليم.
وقد أقر الرئيس بأنه يتخذ هذا القرار لأن جميع البيانات المتعلقة بالوباء تشير إلى أنه يزداد سوءا في الأسابيع الأخيرة، كما تم الإعلان عن تدابير رقابية في 31 بلدية في بالنثيا: أربعة في كاستيون، واثنتان في فالنثيا والباقي في أليكانتي، ما يعني خفضا في طاقة الاستيعاب.

الأندلس تغلق حدودها وبلدياتها حتى 23 نوفمبر

أعلن رئيس حكومة الأندلس، خوانما مورينو، عن إغلاق محيط الإقليم حتى 23 نوفمبر الجاري وتمديد حظر التجول، الذي تم فرضه منذ 10 نوفمبر من الساعة العاشرة مساءً حتى السابعة صباحا، إلى أقصى حد تسمح به الحكومة المركزية في مرسوم حالة الطوارئ.
هذا ما أوضحه الرئيس الأندلسي، الذي أضاف أن بلديات الإقليم بأكمله مغلقة أيضا وهي على التوالي مقاطعات إشبيلية، خايين، غرناطة، وقرطبة الجنوبية، لافيغا دي مالقة، شمال شرقي خيريث كوستا، وسييرا دي كاديث.

وتم تقييد النشاط غير الضروري إلى حدود الساعة 6 مساءً في جميع أنحاء الأندلس، ما عدا غرناطة حيث يتم تقييده طوال اليوم.

إغلاق مشترك لكاستيا ليون ولامانتشا حتى 23 نوفمبر

قام رئيس حكومة كاستيا وليون، ألفونسو فرنانديث مانيويكو، بصفته مضيفا للاجتماع في أفيلا مع نظرائه من كاستيا لا مانشا ومدريد، بتمديد إغلاق محيط الإقليم، والذي دخل حيز التنفيذ منذ 30 أكتوبر وسيستمر حتى 23 نوفمبر. كما أوصى ألفونسو فرنانديث سكان الإقليم بـ “حبس ذاتي ذكي” وترك المنزل فقط لما هو ضروري.

من جهتها، تبنت كاستيا لامانتشا القرار ذاته حيث تقرر تمديد إغلاق محيط الإقليم حتى 23 نوفمبر مع الإبقاء أيضا على حظر التجول بين منتصف الليل والساعة 6:00 صباحا.

مدريد تأمر بإغلاق “الأيام الأساسية”

أمرت رئيسة مدريد، إيسابيل دياث أيسو، بإغلاق محيط الإقليم في عطلات نهاية الأسبوع فقط. واتخذت أيوسو هذا القرار لأنها تشكك في فعالية القيود العامة. ولهذا السبب، فقد أصرت على تطبيق بإغلاق المحيط “في الأيام الأساسية” وأصرت على الالتزام بتدابير الغلق المطبقة في 31 منطقة صحية أساسية في مدريد رغم رفع القيود على 10 مناطق أخرى بعد تراجع الإصابات بكورونا ل7 أسابيع على التوالي.

كانتابريا تقرر أيضا حصر بلدياتها حتى 2 ديسمبر

قررت حكومة كانتابريا إغلاق الإقليم منذ منتصف ليلة 30 أكتوبر حتى 2 ديسمبر، بالإضافة إلى تعديل الرزنامة المدرسية وتعليق الأسبوع غير المدرسي من اليوم 2 إلى 8 لمنع تنقل العائلات. أعلن ذلك الرئيس ميغيل أنخيل ريفا في مؤتمر صحفي للإبلاغ عن الإجراأت الجديدة ضد فيروس كورونا.
في 4 نوفمبر، تبنت السلطة التنفيذية في كانتابريا أيضا عزل بلدياتها في المحيط من نفس اليوم حتى 2 ديسمبر.

لاريوخا مغلقة حتى 29 نوفمبر

وافقت حكومة لاريوخا على إغلاق المحيط من 23 أكتوبر إلى 29 نوفمبر وفرضت قيودا على التنقل الليلي من الساعة 10:00 مساءً حتى 5:00 صباحا. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت عن تقييد التنقل وإغلاق صناعة الفنادق في بلديتي لوغرونيو وأرنيدو لمدة شهر، والتي دخلت حيز التنفيذ عند منتصف ليلة الجمعة 30 أكتوبر.

الحجر المزدوج في مورثيا وأوسكادي حتى 23 نوفمبر

قررت لجنة مراقبة كوفيد 19 إغلاق محيط منطقة مورثيا بأكملها و45 بلدية في الإقليم لوقف انتشار العدوى. دخل هذا الإجراء حيز التنفيذ منذ منتصف ليلة 30 أكتوبر وسيستمر حتى 23 نوفمبر، وهو إجراء تم تمديده بالفعل، حيث لا يجوز للمواطنين التنقل إلا بين البلديات أو خارج المنطقة لسبب مبرر و “ضروري للغاية”.
هذا ما أعلنه رئيس الحكومة الإقليمية، فرناندو لوبيث ميراس، الذي وصف القرارات بأنها “مهمة” في مواجهة وضع “خطير للغاية” مضيفا “لن يرتعد نبضنا عندما يتعلق الأمر بإنقاذ الأرواح”.

من جانبها، أصدرت بلاد الباسك قرارا بإغلاق محيطها، بينما قررت منع التنقل بين البلديات اعتبارا من 27 أكتوبر.
علاوة على ذلك، صدر قرار بتحديد التنقل ليلاً بين الساعة 11:00 مساءً والساعة 6:00 صباحًا، وهو نفس توقيت حظر التجول الذي قررته الحكومة المركزية في حين تم منع اجتماع أكثر من ستة أشخاص.

أراغون: حجر صحي وحالة تأهب قصوى حتى 30 نوفمبر

لا يزال إقليم أراغون يطبق حجرا صحيا منذ 27 أكتوبر الماضي وحتى 30 نوفمبر، بحيث لن يكون من الممكن المغادرة أو الدخول، “إلا لأسباب مبررة تمامًا”. وبالمثل، قررت حكومة أراغون الإبقاء على قيود التنقل البلدية في عواصم المقاطعات الثلاث ثاراغوثا، وهويسكا وتيرويل.

سبتة: الحجر نهاية الأسبوع

أعلن رئيس سبتة، خوان خيسوس فيفاس، الذي طلب الحجر المنزلي منذ الشهر الماضي، أنه لن يتمكن أي شخص من “دخول أو مغادرة” المدينة خلال عطلات نهاية الأسبوع ، بقصد احتواء انتشار كوفيد 19.
يحدد القانون الذي دخل حيز التنفيذ في 30 أكتوبر إغلاق الاتصالات مع سبتة بحيث لا يتمكن أي شخص من الدخول أو الخروج سواء على الخط البحري مع كاديث أو على الخطوط الجوية مع كاديثومالقة، باستثناء “سبب مبرر أو قوة قاهرة”.

نافارا: أول الأقاليم التي فرضت الإغلاق حتى 18 ديسمبر

كانت حكومة نافارا أول إقايم أصدر قرارا بإغلاق محيطه، والذي دخل حيز التنفيذ في منتصف ليل 27 أكتوبر وتم تمديده حتى 18 ديسمبر بسبب حالة الطوارئ التي فرضتها الحكومة المركزية.
وبالمثل، فإنه يفرض حظر التجول بين الساعة 11:00 مساءً والساعة 6:00 صباحا وتقصتر الاجتماعات في الأماكن الخاصة على الأشخاص الذين يعيشون معا بانتظام.

كتالونيا تقترح رفع القيود في 23 نوفمبر

قدمت مديرية الصحة في حكومة كاتالونيا اقتراحا مفاده خفض القيود التي تم اتخاذها بالتوازي مع الموجة الثانية في 23 نوفمبر بافتتاح 30٪ من الطاقة الاستيعابية للحانات والمطاعم و50٪ في المتاحف والمسارح ودور السينما وقاعات المحاضرات، بعد ان فرضت منذ الشهر الماضي إغلاق المؤسسات التجارية على الساعة التاسعة مساءً، ودور السينما على الساعة العاشرة مساءً، مع ترك فترة لمدة ساعة للمواطنين حتى يتمكنوا من العودة إلى منازلهم وأبقت لى إغلاق الفنادق والمطاعم، مع توصيل الطلبات للمنازل حتى الساعة العاشرة مساءً.

المصدر: rtve

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى