Advertisements
سلايدرشؤون إسبانية

وزير إسباني يصف الملك خوان كورلوس بـ “اللص” و”المجرم”

اخبار اسبانيا بالعربي/ أكد وزير الاستهلاك الإسباني والمنسق الفيدرالي لحزب اليسار الموحد، ألبرتو غارثون، فيما يتعلق بعودة الملك الفخري، خوان كارلوس، إلى إسبانيا، أننا “نتحدث عن مجرم معتمد، معتمد من قبل نفسه” وأن “كل إسبانيا تعرف أن هذا الشخص هو لص”.

وقال الوزير غارثون يوم السبت خلال رده على أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي الذي عرضه في ميريس للحديث غن مدرسة التدريب أن في نهاية هذا الأسبوع في هذه المدينة الأستورية.

وأضاف غارثون أن “إسبانيا كلها تعرف أن الملك السابق، لا يزال ملكا لأنه تم بشكل مؤسسي وتم ذلك بما يضمن حمايته من المتابعة القضائية، كل إسبانيا تعرف أن هذا الشخص هو لص وهذا أمر مهم يجب أخذه في الاعتبار”.

قال غارثون: “إننا نواجه أوضح تعبير عن الإفلات من العقاب الذي عمل به البيت الملكي والملك نفسه”، وتابع: “إننا نواجه عملية أدت تبرئته في إسبانيا، ولكن ليس لأنه بريء، ولكن لأسباب مختلفة، حيث تشير الكثير من هذه المعلومات إلى الأوقات التي كان فيها محميا، وبالتالي، محصنا من قبل المؤسسة الملكية، وفي أوقات أخرى لأن المسار القضائي يشوبه الغموض الذي عرفناه”.

وحدد ألبرتو غارثون، بسخرية، أن خوان كارلوس الأول “الآن، إذا لم يكن لديه أي إجراءات قانونية مفتوحة، فمن الواضح أنه يتمتع بحرية للقيام بما يراه مناسبا. لن أقوم بتقييم ما إذا كان يريد الذهاب سباقات القوارب، إذا كان يريد الذهاب لرؤية ابنه أو إذا كان يريد أن يتجول، فأنا لا أهتم. بصراحة، إنه مجاله الخاص وعلينا احترامه”.

ويرى وزير الاستهلاك أن “السؤال المهم” في الوقت الحالي للديمقراطيين هو: “هل تم اعتماد قوانين في هذا البلد حتى إذا أراد فيليبي السادس في وقت ما أن يفعل نفس الشيء مثل والده، تمنعه من ذلك؟ “الجواب لا، لم يتم عمل شيء”.

وقال قبل أن يضيف: “الجمهوريون يفهمون أنه يجب أن تكون هناك مؤسسات تمنع ما حدث من الحدوث مرة أخرى وهذا هو المفتاح عند التفكير في المستقبل”، وذكر: “نحن لسنا جمهوريين لأننا نكره أشخاصا معينين بشكل فردي. ولكن أن سلوكيات معينة لا يمكن الترويج لها أو إعادة إنتاجها في المستقبل”.

كما أعلن أنه “قد تكون هناك فروق دقيقة أو محاولات لإضفاء الشرعية على هذا الشخص وأنشطته”، ولكن “كانت هناك سنوات عديدة عرفنا فيها أنشطة خوان كارلوس دي بوربون التي أوضحت لنا جميعا ذلك. فساد المؤسسة الملكية برعاية وتواطؤ باقي مؤسسات الدولة”.

وردا على سؤال عما إذا كانت آرائه تسبب نوعا من المواجهة الخاصة داخل الحكومة، أجاب غارثون: “يجب أن نطبّع أنه قد تكون هناك اختلافات في مجالات مختلفة عندما نكون في حكومة ائتلافية. ولم أحصل على أي ملاحظة انتقادية من قبل أي شخص بخصوص هذه المسألة بالذات في السلطة التنفيذية”.

المصدر: كوبي/ موقع إسبانيا بالعربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى