رياضة

ريال مدريد يغير سياسته المؤسسية ويتجه للهجوم

تتدفق المياه المضطربة أسفل باسيو دي لا كاستيلانا بعد هزيمة الديربي بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، مضطرب جداً لدرجة أنه بدلاً من التزام الصمت خلال هذه الفترة والتركيز على حل مشاكل الفريق الرياضية، شنّ قسم الاتصالات في النادي “حربًا” إعلامية ضد وسائل الإعلام التي يعتبرها “عدوة”.

في هذه الحالة كان الهدف هو الصحفي خوانما كاستانيو، مدير برنامج “إل بارتيدازو” على إذاعة كادينا كوبي.
وقد سبق أن وجّهوا إليه انتقادات يوم الثلاثاء الماضي في بيان رسمي، منتقدين مقارنته لقناة ريال مدريد التلفزيونية بصحيفة غارا في مقال صحفي (وهي مقارنة اعتذر عنها كاستانيو لاحقًا علنًا). ويوم الخميس، عادوا لاستهدافه مجددًا، هذه المرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه 230 مليون شخص عبر مختلف المنصات، بما في ذلك إنستغرام، من خلال فيديو يلخص العديد من الجدالات التي تورط فيها الصحفي على مر السنين.

اعتذر الصحفي عن المقارنة، لكنه تراجع عن رأيه في قناة ريال مدريد التلفزيونية إلى حين تغيير القناة لممارساتها.

هذه الممارسة وإن لم تكن جديدة، فقد كانت قائمة منذ فترة طويلة خلال رئاسة فلورنتينو بيريز ، وتطورت الآن متجاوزةً حدود الخصوصية إلى العلن.

من الواضح إذن أن هناك استياءً جليًا في ريال مدريد من المعلومات والآراء المتداولة في وسائل الإعلام وأن النادي بهذه الطريقة يتخذ موقفًا هجوميًا واضعًا بذلك جميع المسؤولين عن تغطية شؤون النادي والتعليق عليها تحت المجهر.

المصدر: موندو ديبورتيفو

إسبانيا بالعربي

زر الذهاب إلى الأعلى