اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
رياضة

سانتياغو برنابيو عقدة سيميوني في العقد الأخير

مرّت عشر سنوات على آخر انتصار لأتلتيكو مدريد على أرض الخصم أصبح ملعب سانتياغو برنابيو بمثابة كابوس لسيميوني، الذي لم يُحقق أي فوز هناك منذ عقد.
وكان آخر فوز له في 27 فبراير 2016، في مباراة حسمها غريزمان بهدف وحيد 1-0. ومنذ ذلك الحين، تعادل الفريقان عدة مرات وتلقوا هزائم عديدة أمام غريمهم الأزلي على البرنابيو.

وبالتالي بعد عودة ريال مدريد إلى البرنابيو المُجدد في 11 سبتمبر 2021، أصبح سجل الفريق 0-3-3، لذا لا يزال أتلتيكو مدريد لم يحقق أي فوز على ملعب غريمه الأزلي الجديد.

وتُؤكد هذه الإحصائية استمرار الاتجاه السائد مؤخرًا، وتُؤكد على غياب فريق سيميوني عن منصات التتويج لعشر سنوات، ومع ذلك يُتاح للأرجنتيني يوم الأحد فرصة أخرى لتغيير هذا الواقع مع أتلتيكو مدريد، تمامًا كما فعل في بداياته مع النادي.

سيميوني، من بين الأفضل في تاريخ أتلتيكو مدريد

على الرغم من مرور عشرة مواسم دون تحقيق أي فوز خارج أرضه في ديربي مدريد، يُعدّ الأرجنتيني أحد أكثر مدربي أتلتيكو مدريد تحقيقًا للانتصارات على ملعب سانتياغو برنابيو، علاوة على ذلك فقد حقق هذا الإنجاز في فترة وجيزة وفي بداية مسيرته التدريبية، مما يجعله أكثر إثارة للإعجاب.

وهكذا تمكّن دييغو بابلو سيميوني أسطورة أتلتيكو مدريد، من هزيمة ريال مدريد أربع مرات على ملعب البرنابيو، بما في ذلك الفوز بلقب كأس ملك إسبانيا عام 2013، الذي فاز به بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية، إلى جانب هذا الإنجاز حققه ثلاث مرات متتالية في الدوري الإسباني: 2013-2014، 2014-2015، و2015-2016.

ويُعدّ كلٌّ من لويس أراغونيس، وخوسيه فيلالونغا، ورادومير أنتيتش، وكلاوديو رانييري، ومارسيل دومينغو، وريكاردو زامورا، وماكس ميركل، وهيلينيو هيريرا، وأوتو بومبل، من بين اللاعبين الذين حققوا فوزًا واحدًا على الأقل في ملعب سانتياغو برنابيو.
ومع اقتراب الموسم الجديد، سنرى ما إذا كانت سلسلة عدم الفوز التي دامت عقدًا من الزمن ستنتهي أم ستستمر، الكرة هي الفيصل.

المصدر: ماركا

إسبانيا بالعربي

زر الذهاب إلى الأعلى