سترة المنتخب الإسباني في مباراته ضد بلجيكا: عودة بالذاكرة إلى إنجاز عام 2010
بعض الملابس أنيقة والبعض الآخر يستحضر الذكريات، ارتدى المنتخب الإسباني سترة مختلفة امس في مباراته ضد بلجيكا، ويبدو أن تصميمها ليس من قبيل الصدفة.
اختارت أديداس العودة إلى الماضي وإحياء بعض أبرز العناصر الجمالية للفريق الذي توّج بكأس العالم في جنوب أفريقيا قبل 16 عامًا.
ويستوحي التصميم الجديد للسترة من الطقم الثاني الذي ارتدته إسبانيا خلال كأس العالم 2010، أحد أكثر القمصان التي لا تُنسى لدى المشجعين، على الرغم من أن الصورة الأيقونية للبطولة كانت للقميص الأحمر الذي ظهر في المباراة النهائية.
تكريمًا لكأس العالم الذي غيّر التاريخ
يحافظ التصميم على اللون الأزرق الداكن مع العديد من التفاصيل التي يسهل على أي مشجع للمنتخب الوطني تمييزها، يظهر شعار أديداس باللون الأصفر، بينما تتميز الخطوط الثلاثة المميزة للعلامة التجارية بألوان العلم الإسباني، هذا المزيج مطابق تقريبًا للمزيج المستخدم في قميص الفريق الاحتياطي الذي ارتدته إسبانيا في عدة مباريات خلال البطولة التي فازت بها في جنوب أفريقيا.
ليست هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها أديداس الحنين إلى الماضي كعنصر تصميمي، ففي السنوات الأخيرة أدرجت الشركة الألمانية تفاصيل تاريخية في قمصان منتخبات وطنية مثل ألمانيا والأرجنتين، إدراكًا منها للقيمة العاطفية الكبيرة التي تحملها هذه التفاصيل للجماهير.
قوة الذاكرة التي لا تُنسى
الحديث عن كأس العالم 2010 لا يزال يُشير إلى أعظم إنجاز في تاريخ كرة القدم الإسبانية، ذلك الجيل بقيادة إيكر كاسياس، وتشافي هيرنانديز، وأندريس إنييستا، وتشابي ألونسو، وديفيد فيا، وسيرجيو راموس، وكارليس بويول، جعل من إسبانيا بطلة العالم للمرة الأولى في تاريخها.
لهذا السبب فإن أي إشارة بصرية إلى ذلك الفريق تُثير على الفور مشاعر جيل من المشجعين الذين ما زالوا يتذكرون هدف إنييستا في جوهانسبرج أو صور كاسياس وهو يرفع الكأس، يبدو أن أديداس لم تكتفِ بتصميم سترة، بل سعت إلى استعادة جزء من هوية الفوز.
في كأس العالم، حيث تتضاعف كل التفاصيل على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت الأطقم الرسمية جزءًا لا يتجزأ من المشهد.
وتُعدّ سترة النشيد الوطني من أبرز القطع طوال البطولة، فهي أول ما يظهر به اللاعبون قبل انطلاق المباراة، وسرعان ما تُصبح محط أنظار الجماهير.
هذه المرة تُركّز العلامة التجارية الألمانية بشكل أقل على الابتكار وأكثر على استحضار الذكريات، وقلّما تجد منتخبات وطنية تمتلك ذاكرة قوية كذاكرة المنتخب الإسباني الذي غيّر تاريخ كرة القدم الإسبانية إلى الأبد.
المصدر::ماركا
إسبانيا بالعربي