شاكيرا تعترف لأول مرة بما ورثه أبناؤها من جيرارد بيكيه: هذا أمرٌ غير قابل للتفاوض
أعلن انفصال شاكيرا وجيرارد بيكيه في 4 يوليو 2022، فُتح بابٌ من التراشق العلني بالاتهامات، أكّد البيان الشائعات، وأثار سخريةً غنائية، مثل أغنيتها الشهيرة “تركتني مع حماتي كجارة” أو “مع الصحافة على الباب وديون الضرائب”، والتي أصبحت رمزًا للفجوة العاطفية بينهما.
ومع مرور الوقت، تغيّرت العلاقة بينهما. ووفقًا لـ”فانيتاتيس”، انتهى دور تونينو كوسيط، ويحافظان الآن على تواصل مباشر، غالبًا عبر واتساب، وتقول مصادر مقربة منهما إنهما “يستطيعان القيام بذلك دون جدال”، وإن هذه المحادثات تقتصر حصريًا على الأمور اللوجستية المتعلقة بروتين أطفالهما واحتياجاتهم.
وربما يكون بيع المنزل الذي كانا يتشاركانه في برشلونة للاعب كرة القدم لامين لامال عاملاً آخر ساهم في تخفيف حدة التوتر.
وبالنسبة للكثيرين ترمز هذه الصفقة إلى طي صفحةٍ حملت ثقلاً عاطفياً كبيراً، بانفصالهما عن تلك المساحة المشتركة، وجد كلاهما مساحةً أكثر حياديةً تُسهّل علاقةً أبويةً مشتركةً أكثر فعالية.
وكان هذا التحول ملحوظاً بشكل خاص عندما تحدثت شاكيرا في البرنامج الأرجنتيني “حول العالم”، هناك وصفت جانبها المنزلي بعبارة: “ما زلتُ أماً ترتدي البيجامة، هم يُفضّلون الأم على الأريكة.. ضحكت وعلّقت على موهبة ابنيها الفنية قائلةً: “نعم لأنه ليس من والدهم”، قبل أن تشرح قدرات ميلان وساشا الموسيقية وانضباطهما.
وجاءت اللحظة المفاجئة عندما سألها المحاور عما إذا كان الطفلان قد ورثا أي شيء من والدهم، ردّت شاكيرا بإشادة غير متوقعة: “لا بد من القول إن والدهم منضبط للغاية… وهذا أمر لا يقبل المساومة”، بهذه الكلمات، ألمحت الفنانة إلى أن علاقتها ببيكيه تتجه نحو مرحلة أكثر عقلانية، تركز حصريًا على استقرار طفليهما.
المصدر: موندو ديبورتيفو
إسبانيا بالعربي